فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ورواه أبو قلابة عن خالد بن اللجلاج واختلف عنه:
فرواه قتادة واختلف عليه فيه أيضًا:
فقال يوسف بن عطية الصفار عن قتادة عن أنس بن مالك ووهم فيه،
وقال هشام الدستوائي من رواية المقدمي عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس عن النبي (ص) ووهم في قوله ابن عباس وإنما أراد ابن عياش عن النبي (ص)
وقال القواريري وأبو قدامة وغيرهم عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد عن ابن عباس
ورواه أيوب عن أبي قلابة واختلف عن أيوب:
فرواه أنيس بن سوار الجرمي عن أيوب عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن عبد الله بن عائش
ورواه عدي بن الفضل عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس
ورواه حميد الطويل عن بكر عن أبي قلابة عن النبي (ص) مرسلًا
وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير فحفظ إسناده، فرواه جهضم بن عبد الله القيسي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده أبي سلام واسمه ممطور عن عبد الرحمن الحضرمي (وهو عبد الرحمن بن عائش) قال: حَدَّثَنَا مالك بن يخامر قال: حَدَّثَنَا معاذ بن جبل عن النبي (ص)
ورواه موسى بن خلف العمي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده عن أبي سلام فقال: عن أبي عبد الرحمن السكسكي، وإنما أراد عن عبد الرحمن وهو ابن عايش وقال: عن مالك بن يخامر عن معاذ فعاد الحديث إلى معاذ بن جبل
وروى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل نحو هذا، ورواه الحجاج بن دينار عن الحكم بن عتيبة عن ابن أبي ليلى
ورواه سعيد بن سويد القرشي الكوفي عن عبد الرحمن بن إسحاق عن ابن أبي ليلى عن معاذ
قال: ليس فيها صحيح وكلها مضطربة انتهى
* قال البيهقي في (الأسماء والصفات) : وقد روي من وجه آخر وكلها ضعيف، وأحسن طريق فيه رواية جهضم بن عبد الله ثم رواية موسى بن خلف انتهى
* قال المزي في (تحفة الأشراف) : (ت) حديث: (أتاني ربي في أحسن صورة) . ت في (التفسير) عن ابن بشار عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عنه به. وقال: حسن غريب.
وعن عبد بن حميد وسلمة بن شبيب كلاهما عن عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن ابن عباس به ولم يذكر خالد بن اللجلاج.
رواه الوليد بن مسلم وبشر بن بكر وحماد بن مالك الحرستاني وصدقة بن خالد وعمارة بن بشر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن النبيّ (ص) .
(ز) وكذلك رواه عيسى بن يونس والمعافى بن عمران عن الأوزاعي عن ابن جابر وهو المحفوظ.
ورواه العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه عن ابن جابر والأوزاعي كلاهما عن خالد بن اللجلاج عن ابن عائش عن رجل من أصحاب النبيّ عن النبيّ (ص) ،
ورواه يحيى بن أبي كثير فاختلف عليه فيه:
فقال جهضم بن عبد الله: عن يحيى عن زيد بن سلام عن جدّه أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش عن مالك بن يخامر السكسكي عن معاذ بن جبل عن النبيّ (ص) .
وقال موسى بن خلف العمي: عن يحيى عن زيد عن جده أبي سلام عن أبي عبد الرحمن السكسكي عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل.
قال أبو أحمد بن عدي: وهذا له طرق، ورأيت أحمد بن حنبل صحح هذه الرواية التي رواها موسى بن خلف عن يحيى بن أبي كثير حديث معاذ بن جبل، وقال: هذا أصحها.
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد ابن حنبل: حديث قتادة هذا ليس بشيء، والقول ما قال ابن جابر انتهى
* والحديث صححه الألباني
* قلت: وقد فسر شيخ الإسلام ابن تيمية الإختلاف الواقع في الأسانيد وبينها بشكل واضح وتام رحمه الله تعالى.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [17 - Jul-2007, صباحًا 12:19] ـ
يتبع ـ إن شاء اللَّهُ تعالى ـ ... حديث ابن عباس عن النبي (ص)
ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [17 - Jul-2007, مساء 06:31] ـ
الحافظ ابن حجر
قال في فتح الباري كتاب التعبير باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم": جوز أهل التعبير رؤية الباري عز وجل في المنام مطلقا ولم يجروا فيها الخلاف في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم , وأجاب بعضهم عن ذلك بأمور قابلة للتأويل في جميع وجوهها فتارة يعبر بالسلطان وتارة بالوالد وتارة بالسيد وتارة بالرئيس في أي فن كان , فلما كان الوقوف على حقيقة ذاته ممتنعا وجميع من يعبر به يجوز عليهم الصدق والكذب كانت رؤياه تحتاج إلى تعبير دائما , بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رئي على صفته المتفق عليها وهو لا يجوز عليه الكذب كانت في هذه الحالة حقا محضا لا يحتاج إلى تعبير."
وقال الغزالي: ليس معنى قوله"رآني"أنه رأى جسمي وبدني وإنما المراد أنه رأى مثالا صار ذلك المثال آلة يتأدى بها المعنى الذي في نفسي إليه , وكذلك قوله"فسيراني في اليقظة"ليس المراد أنه يرى جسمي وبدني , قال: والآلة تارة تكون حقيقة وتارة تكون خيالية , والنفس غير المثال المتخيل , فما رآه من الشكل ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق , قال ومثل ذلك من يرى الله سبحانه وتعالى في المنام فإن ذاته منزهة عن الشكل والصورة ولكن تنتهي تعريفاته إلى العبد بواسطة مثال محسوس من نور أو غيره , ويكون ذلك المثال حقا في كونه واسطة في التعريف فيقول الرائي رأيت الله تعالى في المنام لا يعني أني رأيت ذات الله تعالى كما يقول في حق غيره.
وقال أبو قاسم القشيري ما حاصله: إن رؤياه على غير صفته لا تستلزم إلا أن يكون هو , فإنه لو رأى الله على وصف يتعالى عنه وهو يعتقد أنه منزه عن ذلك لا يقدح في رؤيته بل يكون لتلك الرؤيا ضرب من التأويل
كما قال الواسطي: من رأى ربه على صورة شيخ كان إشارة إلى وقار الرائي وغير ذلك.""
تنبيه حول النّقولات: بعضها لها حكم [منقول]
/// تنبيهٌ على هذا النَّقل: ما نفاه الغزالي رحمه الله فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر من الصُّورة والشَّكل لا يسلَّلم له فيه.
/// أمَّا (الصُّورة) فإنَّها ثابتةٌ لله عزَّوجلَّ في غيرما حديث، ومن ذلك حديث أبي هريرة وأبي سعيد في الصَّحيحين في إتيان الله في غير صورته الحقيقيَّة ثم إتيانه في صورته التي هو عليها.
/// وأمَّا الشَّكل فلم يأت نفيه ولا إثباته بها اللفظ نصُّ من كتاب ولا سُنَّة، ويستفصل في المراد به، فإن كان حقًّ قُبِلَ وإلَّا رُدَّ.
(يُتْبَعُ)