ـ [السكران التميمي] ــــــــ [26 - Mar-2010, مساء 08:00] ـ
الحبيب الغالي (أشجعي) سلمه الله ورعاه ..
القلوب شواهد بإذنه تعالى، ونحبكم يعلم الله كما تحبوننا وأكثر، فجزاك الله عني خير الجزاء.
ويعلم الله أخرى أخي الحبيب أنه (ما لنا ولا حاقه والله) وما حصل إلا كل خير، ولم أقصد من كلامي أي أمر آخر سوى التوضيح.
ولم يحصل إطناب ولا ما يحزنون، ومع ذلك أبشر يا أيها الحبيب (ألأشجعي) :
أولًا: أنا أتفق معك أنه يوجد هكذا، وقد رأيت ذلك ولمسته وعشته أيضًا، وليس الغرض من كلامي إنكار هذا إطلاقًا، بل والله لا ينكر، فكم من كافر حسن الخلق رفيعه، وكم من مسلم سيء الخلق رديئه.
كلامي كله في تبرير الفصل بينهما وأنه خلاف نصوص الشرع الحنيف.
وأدل دليل على ذلك الحديث النبوي الذي استشهدت به أخي الكريم، فعليه الصلاة والسلام لم يفصل كما ظننته أخي الكريم، بل جمع بينهما عليه الصلاة والسلام، وهذا أدل دليل على أنه لا يستقيم الفصل.
ثانيًا: أنا لا أنفي أيضًا أن صاحب العقيدة الفاسدة الساقطة الهالكة مع كونه يتمتع بأخلاق حسنة، أشد خطرًا وضررًا وعقوبةً من صاحب العقيدة السليمة الصافية لكنه قليل الخلق سيء الأدب، وكلامي كله السابق في بيان أن الكل سيحاسب، فلذلك قلت: مع الفارق في الحساب وقوته بينهما .. فلم أنكر هذا.
هذا كل ما في الأمر، فلم أطنب والله، ولكن أظن أن هناك سوء فهم فقط.
وفقك الله أخي إلى كل خير، وادع لأخاك فهو يحبك.
ـ [عمر بن يوسف] ــــــــ [26 - Mar-2010, مساء 08:03] ـ
السكران التميمي، أسامة جزاكما الله خيرا كثيرا كلامكما هو ما أردته و ارتحت اليه
أخي أشجعي بارك الله فيك
ـ [أشجعي] ــــــــ [26 - Mar-2010, مساء 09:02] ـ
بارك الله بك شيخي,
نقطة سريعة: أنا قلت أن المسألة لا تحتاج الى اطناب, ولم أقل انك أنت اطنبت غفر الله لي ولك,
بل على العكس انت اجدت وأفدت,
وكم استفدت منك ,,,,,,,,ولا أزال,,,
فبارك الله بك وبوقتك وبعلمك ورفع لك قدرك وأعلى مكانتك شيخي.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [26 - Mar-2010, مساء 11:01] ـ
أهم شيء الأخلاق وحب الوطن
عبارة يدندن حولها كثير من اللبرالين في هذا الزمان , ليسمحوا لأنفسهم بتشريع بعض الظواهر السيئة في المجتمع , مثل:
-لا يهم الحجاب أهمشيء الأخلاق.
-لا يضر الإختلاط أهم شيء الأخلاق.
-لا تهم العقيدة - يهودي أو نصراني - أهم شيء أخلاقه.
وعلى نفس هذا النسق تأتي عبارة"وجدنا في الغرب إسلام بلا مسلمين , وهنا مسلمون بلا إسلام".
فلنحذر من هاتين العبارتين بشدة , والله المستعان.
ـ [زوجة وأم] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 12:53] ـ
كلاهما سيء .. هذا بكفره، وهذا بسوء أدبه.
ولا يعنينا هنا مقدار العقوبة المقدرة على كلٍ منهما ما لم يتوبا جميعًا.
أما قبل التوبة والرجوع إلى الله؛ فالكافر في النار إذا مات على كفره.
أما المسلم العاصي فهذا لا نحكم له بجنة ولا نار يقينًا بأحدهما، فإن الله تعالى قال: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} فهو تحت المشيئة.
الكفر بالله أشد وأعظم ذنبا من سوء الأخلاق .. لا ذنب أعظم من الكفر والشرك بالله عز وجل
أما بالنسبة للعقوية فالذي يموت كافرا فهو مُخلدٌ في النار
أم المسلم فإن مصيره الجنة سواءً عُذب في النار قبل دخوله أو لم يُعذب (غفر الله له دون عقوبة)
فالكافر لا تنفعه أخلاقه في النجاة من النار .. فكفره يُحرم عليه الجنة ويخلده في النار
أم المسلم فمهما بلغ فسقه فإن إيمانه بالله (عقيدته) تنجيه من الخلود في النار
فإذا كانت عقيدة الشخص فاسدة فيجب اصلاحها أولا، ثم بعد ذلك اصلاح الأخلاق إذا صحت عقيدته
اسمع من البعض يقول أن العقيدة أهم شيء، كلما تحدثت عن شخص معين وعن أخلاقه الفاضلة سألك قال أهم شيء عقيدته هل تعرف عقيدته؟؟
هذا كلامٌ غير سليم
فالدين لا يتوقف عند العقيدة، بعد تصحيح العقيدة يتم الانتقال لإصلاح غيرها من أمور الدين
فإذا كان الرجل صاحب عقيدة صحيحة ولكن أخلاقه سيئة فيجب نصحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ولا يُترك على فساد آخلاقه فقط لأن عقيدته صحيح
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 02:26] ـ
الكفر بالله أشد وأعظم ذنبا من سوء الأخلاق .. لا ذنب أعظم من الكفر والشرك بالله عز وجل
أما بالنسبة للعقوية فالذي يموت كافرا فهو مُخلدٌ في النار
أم المسلم فإن مصيره الجنة سواءً عُذب في النار قبل دخوله أو لم يُعذب (غفر الله له دون عقوبة)
لم نختلف في هذا بارك الله فيك .. ولم يكن نقاشنا حوله أصلًا لبداهته وتسليمه!!
نقاشنا بأن الكل سيعاقب _ والكلام واضحٌ أعلاه _ وأنه لا يحسن الفصل بين العقيدة والأخلاق .. هذا كل ما في الأمر.
فالكافر لا تنفعه أخلاقه في النجاة من النار .. فكفره يُحرم عليه الجنة ويخلده في النار
أم المسلم فمهما بلغ فسقه فإن إيمانه بالله (عقيدته) تنجيه من الخلود في النار
لكن الجميع سيدخلها _ إن شاء الله ذلك للمسلم _، وهذا هو مرادنا في الكلام بارك الله فيك، أن الكل سيعاقب، ولم نناقش مسألة أيهما أعظم، أو أيهما سيخلد!! فهذا لا يختلف فيه إثنان.
وفقك الله لكل خير.
(يُتْبَعُ)