فهرس الكتاب

الصفحة 23995 من 28557

ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [28 - Mar-2010, مساء 09:10] ـ

المسائل التي قررتها في المقال:

-يحيى الأمير لم يوفق وأخطأ في العبارة ..

-أبان في كلامه أنه يقصد من ذلك تنزيه النبي صلى الله عليه وسلم من أن ينسب له الكلام السيء.

-رد الحديث الثابت بلا بينة خطأ بين، ولكن لما تعرض له لم يكن مقرًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، ولو قال بهذا ثم وصفه بالمتوحش لكان هذا تعرضا لجناب النبي صلى الله عليه وسلم.

-الرجل تاب واستغفر، وحري باهل الإسلام أن يفرحوا بتوبة من يتراجع عن خطأ أو يعلن توبة.

-بالنسبة للقضاء، فإني من المطالبين بأن تحال هذه القضايا إليه، فكل أمة محترمة هي التي تجعل القضاء هو الذي يفصل في مسائلها، ولا يجند أحد نفسه قاضيا يكفر الناس أو يستتيبهم أو يتعسف معهم بلا صفة اعتبارية .. ولا اعتراض على رفع أي دعوى على أي شخص ..

-بينت هنا من خلال كلام الإمام الشافعي أن من رد"خبر الخاصة"، والذي يقابله عند الإمام الشافعي"خبر العامة"، وهو المتواتر فلا يستتاب، وخاصة حين يقوم عند الإنسان عنى يعارض هذا الخبر كما فعلت عائشة رضي الله عنها، فهي حين قالت: شبهتمونا بالكلاب والحمر تقصد أن الحديث فيه إساءة للمرأة، فهي تشك في كون النبي صلى الله عليه وسلم قاله لوجود عارض ممائل له عندها.

-في كلام ابن تيمية أن العامي والجندي - أي ليسوا علماء ولا فقهاء - يقعون في الخطأ المجمع عليه ومع ذلك لا يتعسف معهم في القول، ويبين لهم الأمر بدليله، وقد استبان ليحيى الأمير خطأ تصوره عن الحديث، واستغفر عن فهمه الخاطئ ...

-يشكر للإخوان غيرتهم على الشريعة، ولكن الغيرة لا تكون محمودة إن تعدت الحدود الشرعية، ومن ذلك إباحة السب والشتم للآخرين بحجة مخالفة القول كما يفعل فئام كثيرة في هذه المقال وغيره، فهم يغارون على الشريعة من جهة، ثم يخرقون تعاليمها وقيمها من جهة أخرى، ولو كانت غيرتهم منضبطة بضابط الشريعة، وسائرة على الهدي النبوي لما فعلوا هذا ...

ما رأيكم؟؟

ـ [أبو سليمان الأسعدي] ــــــــ [28 - Mar-2010, مساء 09:44] ـ

إن كان تائبًا كما يزعم فليعلن ذلك في مقالاته وينسلخ من كل ما كتبه سابقًا وليتراجع عنه على الملاْ وفي نفس المساحات التي نشر فيها ضلاله الفكري ..

لا تظن أيها الأخ الكريم (الأمل الراحل) أن هذه الطامة ليس لها أخوات ومثيلات، لكن هذه فقط شهِرت وانتشرت وأثيرت وإلا فعند الرجل أضعاف أضعافها فالخلل في توجهه الفكري المنحرف وليس في آحاد ضلالاته المبثوثة في مقالاته التي تعبر عنها بالخطأ في التعبير!

لكن يبدو أنه جبن لما علم أن المسألة رفعت للقضاء الشرعي وأن السوط بانتظاره فاحتال ليخرج نفسه من التبعة ويأتي بدليل يستند إليه على توبته عند محاكمته .. واستعان بصديقه قاسم ليرقع له ما يستطيع ترقيعه ..

نعم لا ينبغي أن نسيء الظن بمسلم .. لكن أيضًا لا يحسن أن نكون سذجا عاطفيين وننسى كل ما آذانا به هذا المنحرف وأشباهه منذ سنوات ..

أقول: إن كان صادقا فليعلن توبته وليخلع عن عاتقه العباءة اللبرالية وليصدع بالحق ويبينه في مقالاته وزواياه كما كان ينعق بالباطل .. ونحن بالانتظار .. والله يعلم أننا نحب له أن يتوب .. لكن الله يقول:

"إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا"..

ولا أنسى أن أقول: إنه حتى في لقائه _الذي يزعم من يزعم أنه تاب فيه_ نفث شيئًا من سمومه وصرح بمذهبه الانتقائي في قبول الأحاديث .. فتوبته تحتاج إلى توبة.

ـ [برقة] ــــــــ [28 - Mar-2010, مساء 10:49] ـ

أحسنت فيما كتبت وكشفت الحقيقة.

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 01:35] ـ

عبد العزيز القاسم وبرنامج الذي الذي يبثه في قناة دليل هم وسمة عار في وجه مؤسسة الاسلام اليوم

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 08:22] ـ

الأخت الفاضلة شذى صالح

جزاك الله خيرا

وعندى سؤال

ما رأيك في العلماء الذين وافقوا على اللقاء؟

ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 10:54] ـ

وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ.

ـ [محمد بن أحمد الزهراني] ــــــــ [31 - Mar-2010, صباحًا 02:48] ـ

أيها الإخوة الكرام

أين نحن من المنهج النبوي الذي يرغم أتباعه على توخي العدل والإنصاف مع الناس؟.

كيف كان تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المتخلفين عن غزوة تبوك؟

بل كيف تعامل مع من أظهر نفاقه؟

بم أجاب الرحمة المهداة حين أنزل عليه (إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) ؟ هذا وأولئك منافقون خلص, وقومنا مسلمون خلص ولكنهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا.

أخشى أن يقع في قلوب البعض كراهية التوبة لبعض الناس أن كانوا على خصومة فكرية معهم.

إلى متى ونحن نتطاحن وتتجارى بنا الأهواء ونحن لا نشعر! وكل حزب بما لديهم فرحون!

أين لغة التراحم والتماس الأعذار للآخرين؟ أين نحن من الاشتغال بدعوة أكثر اهل الأرض الذين يعمهون في ظلمات التثليث والشرك والإلحاد؟

قد يقول قائل: كيف تريد التماس العذر لقوم خصومتنا معهم دينية بسبب ردهم وتنقصهم للسنة النبوية وليس هذا شأنا شخصيا؟

ولكن الرجل كان ينتقد السياق والفهم لبعض النصوص والذي ترجم إلى ممارسة سلوكية واجتماعية لا تثريب على من اتفق أو اختلف معها.

,وإن كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كان يخشى أن يقول الناس إن محمدا يقتل أصحابه, فنحن أتباع محمد نخشى أن يقول الناس"إن أتباع محمد يقتلون أصحابهم"!!

لا ننكر أن هناك من يقع في بعض الأخطاء الكبيرة أحيانا, وإنما أتي هؤلاء بسبب جهلهم أو تأويلهم , أو بسبب مرض في قلوبهم والعياذ بالله.

ولكن المنهج النبوي الذي لا يخفى على ذي بصيرة في الانهماك في بيان الحق بالرفق واللين ومحبة إيصال الخير إلى الغير والشفقة على الناس.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت