فهرس الكتاب

الصفحة 24208 من 28557

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 11:31] ـ

أخي الكريم يزيد الموسوي حفظه الله ورعاه كان الواجب عليك احترام أهل العلم رحمة الله تعالى عليهم وآرائهم المؤيدة بالنقل والعقل الصريح، وعدم وسمهم بأنهم معطلة أو متفلسفة، وكان عليك الرد بالحجة والبرهان.

وأما قولك: (هذا تأويل) ، فأقول: إن أردت بالتأويل التحريف الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره وإن لم يدل عليه دليل فهذا خطأ بيّن منك، وإن أردت الصرف الذي دل عليه دليل فهذا صحيح، وليس تأويلًا، ولكنه تفسير.

وأما قولك: (وما دام النص أثبت الظل) ، فأقول: كذلك النص أثبت الناقة والبيت وأضافها إلى الله تعالى، فهل يمكن عن البيت أن نقول أنه بيت الله الذي يسكنه، كلا وحاشا، فالله تعالى لا يحيط به شيء من مخلوقاته، بل هو في سمائه مستويًا على عرشه، وكذلك الناقة ليس المعنى أنها ناقة الله التي يركبها، كلا وحاشا، ومثلهما الظل ليس المراد ظل الله، كلا وحاشا، لأننا إن قلنا بذلك لزم أن الشمس تكون فوق الله تعالى، والله أسفل منها، يستر الخلق من أشعتها، فقد جاء في المعجم الوسيط، الظل: ضوء شعاع الشمس إذا استتر عنك بحاجز.

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى: (وقد توهم بعض الناس -من باب التمسك بظاهر السنة فيما يضيفه الله إلى نفسه- وادعى أننا إذا قلنا:"إنه ظل مخلوق"، أن ذلك تحريف للكلم عن مواضعه، ولكن هذا من جهله، وذلك لأن الظل يكون تحت المُظلَل عنه، الظلال دون الشيء لا بد أن يكون ظلًا، وهل يمكن أن يكون هذا شيء ذو نور فوق الله عز وجل يكون الله تعالى مُظَلِّلًا عنه؟، لا يمكن، لو أن أحدًا قال هذا لهوى إلى الهاوية، لصار كالذي ينكر علو الله عز وجل، لا يمكن أن يكون شيء فوقه) . شرح باب البكاء من خشية الله عز وجل، من كتاب الرقاق، من صحيح البخاري للشيخ رحمه الله.

وقال رحمه الله تعالى: (ولا يمكن أن يكون الله ظلًا من الشمس، فتكون الشمس فوقه وهو بينها وبين الخلق، ومن فهم هذا الفهم فهو بليد أبلد من الحمار؛ لأنه لا يمكن أن يكون الله عز وجل تحت شيء من مخلوقاته، فهو العلي الأعلى، ثم هو نور السموات والأرض.

قال النبي عليه الصلاة والسلام: (حجابه) يعني: حجاب الله (النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) ، يعني لو كشف هذا الحجاب ـ والحجب أيضًا من نور، لكنها نور دون نور البارئ عز وجل. لو كشف الله هذا النور لأحرقت سبحات وجهه أي بهاؤه وعظمته ونوره، ما انتهى إليه بصره من خلقه، وبصره ينتهي إلى كل شيء.

والمعنى لو كشفه لأحرق هذا النور كل شيء، كيف يكون المراد بالظل ظل الرب عز وجل؟! لكن كما قلت: بعض الناس أجهل من الحمار، لا يدري ما يترتب على قوله الذي يقوله في تفسير كلام الله، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن أن يريد الرسول عليه الصلاة والسلام هذا). شرح رياض الصالحين (3/ 347) .

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 11:43] ـ

كان الواجب عليك احترام أهل العلم

وهل يلزم من هذا ألا نخطئهم، ولا نرد عليهم؟

وإن لم يدل عليه دليل فهذا خطأ بيّن منك، وإن أردت الصرف الذي دل عليه دليل فهذا صحيح، وليس تأويلًا، ولكنه تفسير.

فأين الدليل عافاك الله؟

وأما قولك: (وما دام النص أثبت الظل) ، فأقول: كذلك النص أثبت الناقة والبيت وأضافها إلى الله تعالى

فهل هذا كذاك غفر الله لك؟

الظل ليس المراد ظل الله، كلا وحاشا، لأننا إن قلنا بذلك لزم أن الشمس تكون فوق الله تعالى، والله أسفل منها، يستر الخلق من أشعتها، فقد جاء في المعجم الوسيط، الظل: ضوء شعاع الشمس إذا استتر عنك بحاجز.

هذا تفسير المجسمة؛ لأنك جسمت فلما لم يستقم عطلت

كما فعل الغزالي رحمه الله، حينما أنكر النزول، وقال في أي توقيت؟

أمريكا أم أوربا أم الشرق الأوسط

فانتبه

فهذا القياس فاسد

وإن قاله ابن عثيمين رحمه الله

فهذا يجري على المخلوقات لا على الخالق؟

بالقوانين الأرضية، لا السماوية

انتبه وتنبه وانتبه

من هنا أتي الأشاعرة

لما قالوا: هل يخلو العرش من الله؟

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [09 - Apr-2010, مساء 11:51] ـ

أنتظر الجواب

قال الألباني رحمه الله، ولعله منقول

إن المعطل ما عطل إلا وقد شبه

فلما رأى تشبيهه فاسدا أول

ثم عطل

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 01:04] ـ

سامحك الله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت