فهرس الكتاب

الصفحة 24209 من 28557

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [10 - Apr-2010, صباحًا 01:13] ـ

على أية حال القضية ليست ردود، وأنا لم أقل ليس لله ظلًا، فلا تقولني رحمني الله وإياك ما لم أقل، فقد وصفتني بالمعطل، وبالمشبه، ولكن لا أزيد أن استغفر الله لك، غفر الله لي ولك.

وبعد، فلا شك أن هذه المسألة محل خلاف بين العلماء، وأنا أشرت في أثناء عرضي للموضوع إلى أحد الأقوال وبعض القائلين به.

والقول الآخر: أن المراد به ظل العرش، وهذا قولٌ أُثر عن جماعة من السلف رحمهم الله، وقالوا: نحمل المطلق في الأحاديث على المقيَّد، فكل حديث فيه إضافة الظل إلى الله تعالى فالمقصود به ما قُيِّد في الأحاديث الأخرى بظل العرش، وهي رواية في سنن سعيد بن منصور من حديث سلمان- رضي الله عنه - بلفظ: (سبعة يظلهم الله في ظل عرشه ... ) وذكر الحديث، وهي رواية حسَّن إسنادها ابن حجر (في فتح الباري حديث660) ، وجزم بها القرطبي (في المفهم حديث 899) ، وكذلك النووي (في شرحه لمسلم حديث(1031 ) ) ، واستشهد بها شيخ الإسلام ابن تيمية (في الفتاوى 17/ 25) ونسبها للصحيحين، واستدل بها ابن القيم (في طريق الهجرتين 525) ، وكذلك الشيخ السعدي في تفسيره ص (409) .

وهذا القول هو اختيار: الحافظ ابن منده (في كتاب التوحيد 3/ 190) ، و الطحاوي (في مشكل الآثار 15/ 73) ، وابن عبد البر (في التمهيد 2/ 282) ، و البغوي (في شرح السنة 2/ 355) ، وابن القيم (في أكثر من موضع منها طريق الهجرتين ص525) ، و ابن رجب (في كتابه فتح الباري 6/ 51) ، والسيوطي (في كتابه: تمهيد الفرش في الخصال الموجبة لظل العرش) وغيرهم- رحمهم الله -.

والقول الآخر: أنه ظل الله أعلم بكيفيته يُمرُّ كما جاء في النصوص، ونثبته من غير تأويل وتفسير وتكييف له، وهذا اختيار الشيخ ابن باز رحمه الله، والشيخ عبد العزيز الراجحي، والشيخ عبد الكريم الخضير، وغيرهم.

والله اسأل أن يظلنا جميعًا مع علمائنا وأحبابنا في ظله يوم لا ظل إلا ظله. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [10 - Apr-2010, مساء 01:20] ـ

رواية ظل العرش ليس فيها إشكال

الإشكال في رواية

في ظله مضافا إلى ضمير يعود على الله تبارك وتعالى

فهنا إما أن تثبت الظل كما تثبت غيره من الصفات

وإما أن تؤول ثم

تعطل

هكذا ببساطة

لأن الأصل هو الحقيقة و لايحمل على المجاز إلا لقرينة وصارف

ولا وجود لأحدهما هنا

ـ [الصلابي] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 07:34] ـ

اعتقد ان الشيخ ابن باز اثبت صفة الظل ولاكن لايحضرني المرجع

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 09:52] ـ

الأمر كما قلت أخي"الصلابي"، فقد جاء في مجموع فتاويه السؤال التالي:

في حديث السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله، فهل يوصف الله تعالى بأن له ظلًا؟

فأجاب رحمه الله تعالى: نعم كما جاء في الحديث، وفي بعض الروايات «في ظل عرشه» لكن في الصحيحين"في ظله"، فهو له ظل يليق به سبحانه لا نعلم كيفيته مثل سائر الصفات، الباب واحد عند أهل السنة والجماعة والله ولي التوفيق.

ـ [أبو القاسم المحمادي] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 11:07] ـ

تصحيح:

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الأذان، ظله يوم لا ظل إلا ظله ... » الحديث،

والصواب:

قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله، في ظله يوم لا ظل إلا ظله ... » الحديث،

ـ [عمر بن سليمان] ــــــــ [13 - Apr-2010, مساء 11:37] ـ

أنا أرى أن هذا تأويل وفسلفة المعطلة

وما دام النص أثبت الظل، ولا مانع له من كلام العرب

و لايخالف العقل

فما الفرق بين الظل؟

واليد؟

والقدم؟

الاستاذ يزيد بكل صدق والله يعلم كنت اتمنى لو كنت في صفك في هذه المسألة لأني ببساطة اريد ايقاف النصوص على ظاهرها بدون تكلف معانٍ اخرى لم نتعبد بها

لكن ان استطعت ان تخلصني من أمر معين صدقني سأكون اول من يهلل لهذه المسألة

اذا كان لله ظل فهل تقول ان مسبب الظل جرم غير الله بائن عنه فوق الله؟ وبالتالي سيكون الله سبحانه وتعالى سبب للظل

صدقني لا اريد مجادلتك بل اتمنى ان يجرى الله على لسانك مايقنعني

دعنا من العلماء رحمهم الله ودعنا الآن من جميع النصوص

هل تقوى على استساغة هذا المعنى؟! كيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت