التعليق: إذا كانت جماعة خارجة عن الشرع فهذا ليس جهادًا وهو أمر بديهي لا يحتاج إلى بيان، أما الشرعية والنظام، فلنا أن نتسائل: شرعية مَن؟ ونظام من؟! وكفانا كلامًا عن فلسطين في السلام والتعايش السلمي الذي لم يجني منه أهل فلسطين غير الذلة والحصار والجوع والتشريد والقتل والتنكيل على أيدي أحقر خلق الله من اخوان القردة الخنازير .. من أراد أن يتكلم عن فلسطين فليعقد مؤتمر جهاد وإرهاب وتفجير وقتل ودمار لليهود، لا مؤتمر سلام وحمام ودجاج ..
س: لوحظ بشكل جليّ تنوُّع الحاضرين ضمن ألوان الطيف الإسلامي. هل من رسالة وراء ذلك؟
ج: اجتماع مختلف الطيف الإسلامي هو عبارة عن محاولة جمع المسلمين على رؤية واحدة في قضايا تُهم مصيرهم، وهي قضايا الاحتراب الداخلي الذي ورد ذكره في الحديث النبوي الشريف: «ويلكم .. لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» . فهذه الاحترابات التي نشهدها في الصومال، وفي العراق، وفي باكستان، رغبة من العنصر الخارجي الذي يوقع الموالي في العالم الإسلامي، إلا أن طريق التعامل مع هذا والحروب التي تقوم بين المسلمين هي حروبٌ تسيء إلى التاريخ، وإلى الإسلام، وتشوّه حاضر الأمة ومستقبلها، ونحن نحاول أن نقدّم بالدليل وليس بشيء آخر، ومن خلال طيفٍ ملونٍ ومنوعٍ، رسالتنا التي ذكرتها لك.
التعليق: سبحان الله!! انظروا كيف وصف الشيخ ابن بية المجاهدين في الجواب السابق"جماعة خارج الشرع والشرعية والنظام"وقارنوه بوصفه للعلمانيين وغلاة الصوفية والرافضة، حيث قال"مختلف الطيف الإسلامي"!!
لقد كان من ضمن الحضور بعض غلاة الصوفية والرافضة، فإذا أراد الشيخ أن يخرج معهم برؤية واحدة في القضايا المصيرية، فنقول للشيخ: لن ترجع حتى بخُفّي حُنين!! وهنا أمر غاية في الغرابة: كيف يكون مؤتمر لتحقيق وتصحيح تراث ابن تيمية رحمه الله - ويشارك فيه الصوفية والعلمانية والرافضة!! ألا يعرف الشيخ ابن بية رأي الرافضة والصوفية والعلمانيون في ابن تيمية!! كيف يحققون نصوصه وهم أعداء له!! كيف يصححون مفاهيمه وهو يكفّر العلمانيين (الذين يفصلون الدين عن الدولة) ويكفّر غلاة الرافضة وغلاة الصوفية!!
س: هل كانت هناك مشاركات خارجية في المؤتمر؟
ج: نعم. الدعوة كانت موجهة من طرفين: الأول من (المركز العالمي للترشيد والتجديد) وهذا هو الأغلب، والثاني من جامعة ماردين، وقد دعت بعض الناس، ومنهم الذين أتَوْا من دولة إيران.
نحن في المركز العالمي دعونا مجموعات متخصصة في شيخ الإسلام من مشارب ومذاهب مختلفة؛ حتى تكون هذه الوحدة حول قضايا الأمة، حتى يُقنع بعضنا بعضًا، وكذلك جامعة ماردين.
وأودُّ أن أقول إن إسهام (الإسلام اليوم) ممثلًا في شخص نائب المشرف العام الشيخ عبدالوهاب الطريري مقدر، وهذه رسالتي أقولها: نحن نعتبر (الإسلام اليوم) ليس حلفًا فقط، وإنما توأمًا لنا، لأننا عندما نريد أن نقوم بعمل نُعلم إخواننا في"الإسلام اليوم". ونحن معهم على دربٍ واحدٍ هو درب قول الحق بدون مجاملة وبعد تأصيلٍ. (انتهى اللقاء) ..
التعليق: رحم الله الشيخ بكر أبو زيد، فقد كان متخصصًا في علم ابن تيمية، ولكننا لم نسمع منه هذا الكلام الذي وصلنا من مؤتمر ماردين، وكُتب شيخ الإسلام التي طُبعت تحت إشرافه تُكذّب دعاوى المجتمعين في ماردين ..
لنا أن نتسائل: لماذا ابن تيمية؟! لماذا الآن؟! ولماذا فقه الجهاد بالذات الذي يحتاج إلا تعديل وفهم وتأصيل جديد؟!
أليس من الأولى أن يناقش المؤتمرون عقيدة بعض الحضور (كالرافضة وغلاة الصوفية والعلمانية) بدلًا من مناقشة فتوى ماردين!! هل من المعقول أن تكون فتوى ماردين أشد خطورة على الإسلام والمسلمين من عقيدة الرافضة والصوفية والعلمانية!! نحن نعرف الصوفية في تركيا ونعرف موقفها من ابن تيمية رحمه الله، فلماذا الإجتماع في تركيا، ثم التوصية بالإجتماع الدوري في دولة أوروبية!!
هل قضيتنا الآن هي فتوى ابن تيمية!! هل حررنا العراق وفلسطين وأفغانسان والشيشان والصومال والفلبين وكشمير والقوقاز وتركستان الشرقية وغيرها من البقاع الإسلامية المحتلة ولم يبقى إلا فتوى لابن تيمية نريد تحرير كتبنا من بعض ألفاظها!!
(يُتْبَعُ)