فهرس الكتاب

الصفحة 24435 من 28557

ـ [مسلم طالب العفو] ــــــــ [06 - Jul-2010, مساء 11:49] ـ

بارك الله فيكم

ـ [أبو عبدالله محمدالخولي] ــــــــ [09 - Jul-2010, صباحًا 02:52] ـ

هل جواب الشيخ ياسر برهامي ثابت عنه أجيبوني

لا شك أن هذا القول ثابت عن الشيخ وعن غيره من علماء السلف والخلف والاصل أنه لايحكم على الاحاديث بالشذوذ اذا امكن الجمع بينها وهاك بعض القائلين بهقال الإمام الدارمي: (و كلتا يديه يمين) أي: منَزَّه عن النقص و الضعف كما في أيدينا الشمال من النقص و عدم البطش، فقال: (كلتا يديه يمين) إجلالا و تعظيما أن يوصف بالشمال، و كذلك لو لم يجز إطلاق الشمال و اليسار لما أطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، و لو لم يجز أن يُقال: كلتا يدي الرحمن يمين لم يقله الرسول صلى الله عليه وسلم)

و قال أبو يعلى الفراء بعد أن ذكر حديث أبي الدرداء رضي الله عنه:"و اعلم أن هذا الخبر يفيد جواز إطلاق القبضة عليه و اليمين واليسار و المسح، و ذلك غير ممتنع"قال القرطبي في المفهم: كذا جاءت هذه الرواية بإطلاق لفظ الشمال على يد الله تعالى على المقابلة المتعارفة في حقنا، وفي أكثر الروايات وقع التحرّز عن إطلاقها على الله حتى قال: وكلتا يديه يمين، لئلا يُتوهّم نقص في صفته سبحانه وتعالى، لأن الشمال في حقنا أضعف من اليمين

و قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في آخر باب من كتاب التوحيد في المسألة السادسة:"التصريح بتسميتها الشمال"يعني ما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه و قد تقدم ذكره. وقال الشيخ محمد خليل هرَّاس في تعليقه على (( كتاب التوحيد ) )لابن خزيمة (( يظهر أنَّ المنع من إطلاق اليسار على الله عَزَّ وجَلَّ إنما هو على جهة التأدب فقط؛ فإنَّ إثبات اليَمِين وإسناد بعض الشؤون إليها كما في قوله تعالى: ?وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ?، وكما في قوله عليه السلام: (( إنَّ يَمِين الله ملأى سحاء الليل والنهار؛ يدل على أنَّ اليد الأخرى المقابلة لها ليست يَمِينًا ) ).

و قال صديق حسن خان:"و من صفاته سبحانه: اليد، و اليمين، و الكف، و الإصبع، و الشمال سماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه اللهالسؤال:"

ما موقفنا من حديث ابن عمر موقوفًا عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ثم يطوى الأرضين بشماله ثم يقول: أنا الله أين الجبارون، أين المتكبرون ) )، وكيف يجمع بينه وبين قوله صلى الله عليه وسلم: (( إن كلتا يديه يمين )

الجواب

كلها أحاديث صحيحة عند علماء السنة، وحديث ابن عمر مرفوع صحيح، وليس موقوفًا وليس بينها اختلاف بحمد الله، فالله سبحانه توصف يداه باليمين والشمال من حيث الاسم كما في حديث ابن عمر وكلتاهما يمين مباركة من حيث الشرف والفضل كما في الأحاديث الصحيحة الأخرى.

وكما دل على ذلك قوله تعالى: {وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (( يمين الله ملآى لا تغيضها نفقة ) )الحديث، واليمين ضدها الشمال بنص الحديث.

والمقصود من الآيات والأحاديث بيان أن الله سبحانه وتعالى له يمين وشماله من جهة الاسم، أما من جهة الفضل فكلتاهما يمين مباركة، ليس فيها نقص بوجه من الوجوه، بل له سبحانه الكمال المطلق، في كل شيء بإجماع أهل السنة والجماعة، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، كما قال الله عز وجل: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء} [2] .

قال الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين ( http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=mufties&mufti_id=50) قد روى مسلم في صحيحه إثبات الشمال لله تعالى، فإذا كانت محفوظة فهي عندي لا تنافي،"كلتا يديه يمين"لأن المعنى أن اليد الأخرى ليست كيد الشمال بالنسبة للمخلوق ناقصة عن اليد اليمنى، فقال:"كلتا يديه يمين"أي ليس فيهما نقص، فلما كان الوهم ربما يذهب إلى أن إثبات الشمال يعني النقص في هذه اليد دون الأخرى قال:"كلتا يديه يمين"، ويؤيده قوله:"المقسطون على منابر من نور على يمين الرحمن"فإن المقصود بيان فضلهم ومرتبتهم وأنهم على يمين الرحمن سبحانه. وسئل فضيلته السؤال:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت