ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [21 - Apr-2010, مساء 05:04] ـ
هذه وجهة نظرك،، وللآخرين وجهة نظر أخرى ..
والمشاركة في هذه المجموعة مفيد، ومتى ما رأى المشارك عدم الفائدة أو ضررها فله أن ينسحب، ويترك لغيره رأيه واجتهاده.
ـ [أبوخالد النجدي] ــــــــ [22 - Apr-2010, مساء 11:22] ـ
عن أبى عبيدة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «إن أول ما دخل النقص على بنى إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض» . ثم قال (لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم) إلى قوله (فاسقون) ثم قال «كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدى الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا ولتقصرنه على الحق قصرا» .
قال أبو حاتم: (( هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا هُوَ مُرْسَلٌ، يَعْنِي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. ) )
ـ [بدرالسعد] ــــــــ [23 - Apr-2010, صباحًا 07:33] ـ
تحليل جيد للمجموعة
لكن اعترض على بعض العبارات في وصف ابن قاسم
المجموعة ومنهجها شيء
وشخص ابن قاسم شيء اقصد في التوصيف والحكم
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 12:27] ـ
هذه وجهة نظرك،، وللآخرين وجهة نظر أخرى ..
والمشاركة في هذه المجموعة مفيد، ومتى ما رأى المشارك عدم الفائدة أو ضررها فله أن ينسحب، ويترك لغيره رأيه واجتهاده.
ليست وجهة نظر شخصية .. بل هي ما أفهمه من الشرع ومن مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
مجموعة بريدية يعرض فيها كل شيء .. كل شيء!
ويفتح صاحبها المجال للحوار الحر حتى طال حوارهم ثوابت الدين!
مقالات تعرض في المجموعة تدافع عن الزنادقة، وأخرى تحط على العلماء وتحقرهم!
يمتدح صاحبها ويثني على من يقول أن دينه الإنسانية!!
ويعتذر لمن يتهم القرآن بالنقص!!
ويمدح لمن ينكر شعيرة الجهاد في سبيل الله، ويعطل فعل الله وأن الكوارث ناتج تغيرات طبيعية بحتة! ويصف المسلمين المؤمنين بذلك بالحمقى والأغبياء الخ!!
إن مجرد وضع الحق والباطل في مجموعة قاسم على قدم المساواة يكفي لدفع الغيورين على دينهم لتركها.
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 12:43] ـ
هم أصلا يتكلمون في ثوابت الدين في كل مكان والأبواب لهم مفتوحة من قبل مجموعة قاسم!
فكان على أهل الحق أن يبادروا هم ويستدعوا هؤلاء للنقاش الحر ويجادلوهم بالحسنى! لكن أين هؤلاء القادرين على هذا الان؟!
ـ [القضاعي] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 12:55] ـ
أكثر ما يغيظ أن يُجعل الشرع محلًا لتقاذف الآراء!
فيجب على من يريد أن يتفوه بمقولة (( لك رأيك وللأخرين رأيهم ) )أن يتأكد أولًا بأن المخَاطب يتكلم برأي محض , لا بما دل عليه الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة فهمًا وعملًا.
فأسال الله أن يسدد (شذى الجنوب) في قالها وحالها وإن يتنبه الحذاق بمقالها , وأما المضطربون وأصحاب التخليط فنكلهم إلى الله تعالى , فإما أن يهديهم سبيل الرشاد أو يكفيناهم بما شاء جل وعز.
ـ [القضاعي] ــــــــ [03 - Jun-2010, صباحًا 01:01] ـ
هم أصلا يتكلمون في ثوابت الدين في كل مكان والأبواب لهم مفتوحة من قبل مجموعة قاسم!
فكان على أهل الحق أن يبادروا هم ويستدعوا هؤلاء للنقاش الحر ويجادلوهم بالحسنى! لكن أين هؤلاء القادرين على هذا الان؟!
هذا الصنف (من يتكلم في ثوابت الدين) لا يناقش أصلًا , ولا يختلط بهم من يشار أليه بالسنة والذب عنها , وإنما يرد على شبهاتهم ويصرّح بأسمائهم على الملا , ليحذرهم الناس.
فهؤلاء ليسوا مسترشدون ليجادلوا بالحسنة , بل هم في حكم الذين ظلموا من أهل الكتاب في قوله تعالى {وَلاَ تُجَادِلُواْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ} .
ـ [أبو سليمان الأسعدي] ــــــــ [03 - Jun-2010, مساء 01:15] ـ
أصبح كل أحد يتكلم في كل شيء بسبب هذه البدعة الخبيثة: حرية الرأي، وعلى الملأ!!
"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"
بارك الله فيك وثبتك على دينه وأبعد عنك شرار الخلق ..
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [03 - Jun-2010, مساء 02:37] ـ
هذا الصنف (من يتكلم في ثوابت الدين) لا يناقش أصلًا , ولا يختلط بهم من يشار أليه بالسنة والذب عنها , وإنما يرد على شبهاتهم ويصرّح بأسمائهم على الملا , ليحذرهم الناس.
فهؤلاء ليسوا مسترشدون ليجادلوا بالحسنة , بل هم في حكم الذين ظلموا من أهل الكتاب في قوله تعالى {وَلاَ تُجَادِلُواْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ} .
ويُضم الى من أعنيهم هؤلاء الذين يتكلمون في ثوابت المنهج السلفي وأدبياته الهامة وكذلك الضلال في الدين عموما لاالثوابت فقط