فهرس الكتاب

الصفحة 2448 من 28557

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 07:03] ـ

ناقش شيخنا سليمان بن صالح الخراشي هذه القضية في كتابه (( اتهامات لا تثبت ) )، وهو موجود في مكتبة المجلس على هذا الرابط.

ـ [ابن رجب] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 08:35] ـ

شكر الله كم شيخنا {ابا الحسن}

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 08:58] ـ

قرأت كلام الشيخ حفظه الله في الكتاب نفسه منذ سنوات،والمعطيات التي بنى الشيخ عليها كلامه ليست وافية،ويكفيك أنه -على ماأذكر-لم يورد نص كلام ابن قدامة في الروضة ولم يتكلم على تفسير ابن قدامة لأثر مالك في ذم التأويل'فأحسب أن ماهاهنا زيادة علم على ماذكره الشيخ -حفظه الله-

ولذا فأنا أنتظر مشاركته مع مشايخ الملتقى؛ لإبداء الرأي فيما ذكر ... مع ملاحظة أنني سأعود إلى داري حيث لا (انترنت) بعد غد إن شاء الله ...

ـ [ابن رجب] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 09:07] ـ

أعانكم الرحمن ابا فهر.

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 09:45] ـ

جزاكم الله خيرًا جميعًا ..

هذه المسألة مما اختلفت فيها أنظار أهل السنة؛ بين مثبت لتفويض الإمام، ونافٍ له. وقد اخترت الثاني إحسانًا للظن، وعدم وضوح التفويض في كلامه.

ورأيت ُالدكتور علي الشهراني قد بحث هذه المسألة في كتابه (منهج ابن قدامة في تقرير عقيدة السلف .. ) ، (ص 125 - 132) ، وانتهى إلى أن ابن قدامة رحمه الله قال بتفويض"معنى الكيفية"جمعًا بين أقواله.

لكنني اطلعتُ على كلام لشيخ الإسلام يقول فيه:(وأما الأشعرى فهو أقرب الى أصول أحمد من ابن عقيل وأتبع لها فإنه كلما كان عهد الانسان بالسلف أقرب كان أعلم بالمعقول والمنقول، وكنت أقرر هذا للحنبلية وأبين أن الأشعرى وان كان من تلامذة المعتزلة ثم تاب فإنه تلميذ الجبائى ومال الى طريقة ابن كلاب وأخذ عن زكريا الساجى أصول الحديث بالبصرة ثم لما قدم بغداد أخذ عن حنبلية بغداد أمورا أخرى وذلك آخر أمره كما ذكره هو وأصحابه في كتبهم.

وكذلك ابن عقيل كان تلميذ ابن الوليد وابن التبان المعتزليين ثم تاب من ذلك وتوبته مشهورة بحضرة الشريف ابى جعفر، وكما أن في أصحاب أحمد من يبغض ابن عقيل ويذمه فالذين يذمون الأشعرى ليسوا مختصين بأصحاب أحمد بل في جميع الطوائف من هو كذلك.

ولما أظهرت كلام الأشعرى ورآه الحنبلية قالوا: هذا خير من كلام الشيخ الموفق) (الفتاوى 3/ 229) .

فمن المعني بالموفق؟

إن كان ابن قدامة - كما يظهر - .. فلماذا قالوه؟

أنتظر فوائدكم ..

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 10:15] ـ

الشيخ الموفق صنف كتابًا في إثبات العلو

وآخر في اثبات الحرف والصوت فعليه حتى لو كان مفوضًا فليس هو بالمفوض الغالي

ـ [المقدادي] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 10:21] ـ

قال أبو شامة المقدسي الأشعري عن شيخه الإمام موفق الدين ابن قدامة رحمه الله:

(كان إماما من أئمة المسلمين علما من اعلام الدين في العلم و العمل صنف كتبا كثيرة حسانا في الفقه و غيره و لكن كلامه فيما يتعلق بالعقائد في مسائل الصفات و الكلام هو على الطريقة المشهورة عن اهل مذهبه فسبحان من لم يوضح الامر له فيها على جلالته في العلم و معرفته بمعاني الاخبار و الاثار و سمعت عليه مسند الشافعي.ألخ) اهـ عن تراجم القرنين السادس و السابع لأبي شامة المقدسي الاشعري

فهل لو كان يقول بالتفويض سيذم عقيدته؟

و نصرته رحمه الله للسنة و إجتهاده في تحصيلها فيه شيء عجاب فمنه ما قاله للفخر ابن تيمية لما اختلفا في مسألة تخليد أهل البدع في النار فمن جملة ما قاله الموفق رحمه الله للفخر:

(فإنني إذا كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حزبه، متبعًا لسنته؛ ما أبالي من خالفني، ولا من خالف في، ولا أستوحش لفراق من فارقني. وإني لمعتقد أن الخلق كلهم لو خالفوا السنة وتركوها، وعادوني من أجلها، لما ازددت لها إلا لزومًا، ولا بها إلا اغتباطًا، إن وفقني الله لذلك. فإن الأمور كلها بيديه، وقلوب العباد بين إصبعيه.)

فكيف يُنسب هذا الإمام الجليل للمفوضة؟

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [20 - Jul-2007, مساء 10:44] ـ

شيخنا الخراشي ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت