فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فأهل السنة هم أسعد الناس بالكتاب والسنة وهم يستدلون دائمًا بالآيات والأحاديث فهي جنتهم التي فيها يرتعون قال الله تعالى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} (33) سورة الفرقان. لا كأهل البدعة الذين يقولون بأشياء تخالف النصوص فيرجعون إلى عقولهم ويجمعون النصوص من الوحيين في المسألة الواحدة ثم تكون هي أصولهم لا كأهل البدعة يؤصلون الأصول من عند أنفسهم ثم ينظرون بعد ذلك في الوحيين فلم يردوا النصوص الشرعية مورد الفقير المحتاج فكان جزاؤهم من جنس عملهم أن يُحرَموا من حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - وتطردهم الملائكة عن حوضه. وأهل السنة لايتبعون أحدًا من أهل العلم فيما ثبت خطؤه فيه ولكن اتباعهم المطلَق للنبي قال الله: {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (158) سورة الأعراف.
الأصول العلمية للدعوة السلفية:
ومعنى الأصول العلمية: القضايا الكلية التي تهتم بها هذه الدعوة، وتجعلها نُصْبَ عينيها.
أصل الأصول عندنا هو الدعوة إلى توحيد الله (بالمعنى الشرعي الشامل) ، كما هي وظيفة كل الأنبياء قال الله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} (25) سورة الأنبياء. فالرسل أصول عقائدهم واحدة لا كشرائعهم (تكاليف العبادات) مختلفة. ولسنا مثلا كمن يرفع راية الجهاد أصلا لهم (وما هو بجهاد شرعي) ولا كمن يرفع راية الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ويقول الحب في الله أصل الأصول.
القضية الثانية أو الأصل الثاني من الأصول العلمية للدعوة السلفية هو الاتباع:
من أصولنا الاتباع لا الابتداع قال الله: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ} (80) سورة النساء. وقال: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (63) سورة النور.
القضية الثالثة أو الأصل الثالث من الأصول العلمية للدعوة السلفية وهو التزكية:
من أصولنا اعتقادنا أن صلاح العباد منوط بتزكية نفوسهم وخيبتهم منوطة بتدسية نفوسهم وقد أقسم الله على ذلك في كتابه أحد عشر قسمًا متواليًا فقال: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} (1 - 10) الشمس. والتزكية لا تكون إلا بالإيمان الصحيح وعمل الصالحات من فرائض ونوافل.
تنبيه: يرجى العزو إلى الوعي الاجتماعي الإسلامي.
(*) محاضرة ألقيت في بعض المناسبات، وتم تسجيلها، وقد لقيت قبولًا بحمد الله عز وجل، وتم أيضًا الموافقة على نشرها من الجهات المعنية بالأزهر الشريف، فرأيت من المصلحة تدوينها وطباعتها حتى يعم النفع بها، والله من وراء القصد وهو مولانا ونعم النصير.
الموضوع نُشر في موقع الوعى الاجتماعى الاسلامى على هذا الرابط
والاختصار في ملف وورد وعلى صيغة الأدوبى هنا
ظ…ط®ط?طµط± ظfط?ط§ط¨ ط§ظ"ط³ظ"ظپظ?ط© ظ'ظˆط§ط¹ط¯ ظˆط£طµظˆظ" ط?ط*ظ…ظ?ظ" ? ظ…ط±ظfط² ط±ظپط¹ ط§ظ"ظ…ظ"ظپط§ط? ط§ظ"ط§ط³ظ"ط§ظ…ظ‰ ( http://www.islamup.com/download.php?id=88087)
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 12:13] ـ
أحسن الله إليك أخي خالد
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 12:30] ـ
شكر الله لك.
ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [23 - Apr-2010, مساء 04:48] ـ
(شبهة وجوابها) إن قال قائل لماذا نُسَمى بالسلفيين؟ ألا يكفى اسم الإسلام؟ فجوابنا من مثل ما جاوب به الإمام أحمد لما قيل له ألا يسعنا أن نقول القرءان كلام الله ونسكت فقال كان هذا يسع من كان قبلنا أما نحن فلا يسعنا إلا أن نقول القرءان كلام الله غير مخلوق.
ونحن نقول أن التفرق المذموم والبدع لم تكن موجودة في عهد الصحابة ولكنها وُجدت بعدُ كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم
وفقك الله تعالى لكل خير ..
(يُتْبَعُ)