فهرس الكتاب

الصفحة 24496 من 28557

نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ليس فيه أن التفرق سيكون بعد عهد الصحابة رضي الله عنهم.

بل الحديث يقول: [إنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا] ومن عاش من الصحابة رضي الله عنهم رأى اختلافًا كثيرًا وهذا حدث بقدر الله عز وجل.

والتفرق المذموم والبدع وأهلها كانت موجودة في عصر الصحابة رضي الله عنهم

بل الذي قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان، والخليفة الراشد علي بن أبي طالب هم اهل البدع والأهواء!!

والدليل هو:

عن أم الدرداء قالت (دخل عليَّ أبو الدرداء مُغضبًا، فقلت له: ما لكَ؟ فقال: والله ما أعرف فيهم شيئًا من أمر محمد إلا أنهم يصلون جميعًا) رواه البخاري.

عن عمر بن يحيى قال (سمعت أبي يحدِّث عن أبيه قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال: أخرج عليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا: لا، فجلس معنا حتى خرج، فلما خرجقمنا إليه جميعًا، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًاأنكرته، ولم أرَ - والحمد الله - إلا خيرًا، قال: وما هو؟ قال: إن عشتَ فستراه،قال: رأيت في المسجد قومًا حلقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة، في كل حلقة رجل، وفي أيديهم حصى فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة، فيقول:هللوا مائة، فيهللون مائة، فيقول: سبحوا مائة، فيسبحون مائة، قال: فماذا قلت لهم؟ ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك، أو انتظار أمرك، قال: أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم، وضمنت لهم أنلا يضيع من حسناتهم شيء

ثم مضى ومضينا معه؛ حتى أتى حلقة من تلك الحلق،فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن، حصى نعدبه التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد، قال: فعدوا سيئاتكم، فأنا ضامن أن لايضيع من حسناتكم شيء، ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم، هؤلاء أصحابه متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل، وآنيته لم تُكسر، والذي نفسي بيده: إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد، أو مفتتحو باب ضلالة. قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن، ما أردنا إلا الخير، قال: وكم مريد للخير لن يصيبه! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، وايم الله لاأدري لعل أكثرهم منكم. ثم تولى عنهم. فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج (رواه الدارمي) .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:

واعلم أن عامة البدع المتعلقة بالعلوم والعبادات إنما وقع في الأمة في أواخر الخلفاء الراشدين. (مجموع الفتاوى(354/ 10)

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Apr-2010, صباحًا 12:21] ـ

صحيح. جزاك الله خيرا

وأنا سياق كلامى في اثبات علة عدم التسمى بالسلفية (فى عهد الوحي والتشريع) الذي يحتج به أهل هذه الشبهة، وهو أن البدع لم تظهر أبدا والتفرق المذموم في عهد الصحابة وعهد نزول الوحي الذى لم يتسموا فيه الابالمسلمين

وهو مختصر مضغوط جدا لأن الكتاب 44 صفحة

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - Apr-2010, صباحًا 01:54] ـ

أخي العاصمي من الجزائر

الأخت شذى الجنوب

جزاكما الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت