فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد الجروان] ــــــــ [29 - Apr-2010, صباحًا 01:43] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل السلفية بديل عن الإسلام؟
أما أنها دعوة إصلاحية مرتبطة بظروف معينة؟
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اخي الفاضل
بل السلفيه = الاسلام كما جاء به رسول الله عليه الصلاة و السلام
فهي سبيل الله الذي ارتضاه الله لعباده عقيدة و منهجا خلافا لغيرها من السبل التي تاهت في دركات ظلام البدعه و الكفر متبعة الهوى و الشيطان
عن ابن عباس رضي الله عنه: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا في الأرض، فقال: «هذا سبيل الله» ثم خط بيده خططا، ثم قال: «هذه السبل» ثم قال: «على كل سبيل شيطان يدعو إليه» الحديث من الابانه للامام ابن بطه الحنبلي
ـ [ربوع الإسلام] ــــــــ [29 - Apr-2010, صباحًا 07:03] ـ
جزاكم الله خيرًا أخي الليبي على هذه المبادرة الطيبة ..
أحسن الله إليكم، وشفاكم وأعظم أجر كُلّ مريضٍ مسلم ..
وأسأل الله سبحانه أن يربط على القلوب، ويجمع الكُلّ سائرين على الجادّة والطريق الحقّ، إنّه بكُلّ جميلٍ كفيلٍ ..
ـ [أشجعي] ــــــــ [29 - Apr-2010, مساء 02:26] ـ
جزاك الله خيرا وأطلب منك أن تسامحني وتغفر لي فقد ظننت فيك سوءا إذ كلمتك محتملة لمعنى آخر فاقبل أسفي وجزاك الله خيرا.
بارك الله بك أخي الحبيب,
أي معنى ثاني غفر الله لك, أنا أقصد عينيك وحبيبتيك,
ثم يتوجب عليك ألا تجلس أمام الشاشة في هذه الفترة حتى لا يتفاقم الوضع أكثر.
سلمك الله ورعاك.
ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [29 - Apr-2010, مساء 09:44] ـ
بارك الله بك أخي الحبيب,
أي معنى ثاني غفر الله لك, أنا أقصد عينيك وحبيبتيك,
ثم يتوجب عليك ألا تجلس أمام الشاشة في هذه الفترة حتى لا يتفاقم الوضع أكثر.
سلمك الله ورعاك.
شكرا لذوقك وأدبك العالي ولإهتمامك بمرض أخيك ونصيحتك محل قبول مني وفقك الله أما عن المعنى الثاني فهو ظاهر في كلام أستاذنا سليمان - سدده الله - والله الموفق.
ـ [أبو فؤاد الليبي] ــــــــ [29 - Apr-2010, مساء 09:48] ـ
جزاكم الله خيرًا أخي الليبي على هذه المبادرة الطيبة ..
أحسن الله إليكم، وشفاكم وأعظم أجر كُلّ مريضٍ مسلم ..
وأسأل الله سبحانه أن يربط على القلوب، ويجمع الكُلّ سائرين على الجادّة والطريق الحقّ، إنّه بكُلّ جميلٍ كفيلٍ ..
آمين
ـ [أسامة] ــــــــ [29 - Apr-2010, مساء 10:18] ـ
جزاك الله خيرًا يا أبا فؤاد على هذا النقل الطيب. رحم الله الشيخ أحمد، ونفع بعلمه.
والشيخ هاهنا يملي بعض الفوائد التي توجد في مظانها على التفصيل، فجعلها في صورة نصيحة طيبة، ينتفع بها الإخوة، فأجاد فيها.
فمن الأشياء التي يُحتاج إلى وضعها في عين الاعتبار، أن طلاب العلم يصيبون ويخطئون.
ولأن الخطأ وارد وقد يعرض على أحد طلاب العلم، (رغم إتباعه لمنهج سلف الأمة) ولكنه أخطأ في مسألة أو مسائل.
فلا يسارع إلى تبديعه وهجرانه ونحو ذلك مما يعين الشيطان عليه.
مع وضع كلام الشيخ الخراشي في عين الاعتبار، إذ أن أصحاب المنهج السلفي ليسوا بقلة حتى يتساقطوا فلا يبقى منهم أحد، إلا إذا كان المقصود بالكلام جماعة من الناس على قلة كأن يكونوا حزبًا، وهذا قد كان في وقت ليس ببعيد.
ولكن ليس هذا ما يدعوا له الشيخ -رحمه الله-، إلا أن يحمله أحد الأشخاص على هذا المحمل.
فهو يدعو أصحاب المنهج السلفي، أهل السنة والجماعة، نصاحًا إياهم، والدين النصيحة.
جمعنا الله وإياكم على الحق بإذنه، ورزقنا وإياكم جميل الأخلاق، وأعاذنا الله وإياكم من الشقاق.
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [29 - Apr-2010, مساء 10:36] ـ
لا أظن أن أسلوب التعامل مع المخالف مقيد بنص محدد
وإنما الأمر متروك لعهد قوة الدين وضعفه، وسياسة المرء وديبلوماسيته
وأهم شيء عادات المجتمع وتقاليده، ولا تنسوا قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها:
لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية، لهدمت الكعبة
ولكن في النهاية
على المسلم العادي فضلا عن طالب العلم فضلا عن العالم فضلا عن الشيخ الإمام
أن يوضح موقفه، ويبرئ ساحته مما ينسب إليه، وإن كان متأولا فعليه أن يبين وجه تأوله
ولايترك الألسنة والأقلام تسلقه
ـ [يزيد الموسوي] ــــــــ [29 - Apr-2010, مساء 10:46] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل السلفية بديل عن الإسلام؟
أما أنها دعوة إصلاحية مرتبطة بظروف معينة؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته السلفية بارك الله فيك ليست بديلا عن الإسلام؛
لأن الشيء لا يكون بديلا عن نفسه
فالسلفية هي هي الإسلام، وهي دعوة الأنبياء، وهي الطريق الوحيد إلى الجنة
وقد لخصها أحد أئمتها وهو الألباني رحمه الله بكلمتين: التصفية والتربية
ومجدد كل قرن لا يمكن إلا أن يكون سلفيا
إنها باختصار حركة ودعوة علمية تقوم على الحديث الشريف:
يرث هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه: تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين ..
فهي ضد الغلو والتشدد في الدين، وهي تحارب وتكشف الكذب والبهتان على الله ورسوله،
ووسيلتها نشر العلم الصحيح.
وليست مرتبطة بظروف معينة، بل هي لكل زمان ومكان
لأنها خلاصة الإسلام، وروحه التي يريد أعداء الدين خنقها، وتشويهها
(يُتْبَعُ)