ـ [ابو عبد الله عمر] ــــــــ [04 - May-2010, مساء 08:07] ـ
(ملاحظة: في مسألة فضائل وخصائص ومحبة النبي وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام:
أنا لا أبرأ السلفية - في الجملة - من قصور في هذا الباب، وأظنه ناشيء من غلبة اهتمامهم بجانب التوحيد ومحاربة الشركيات الناتجة عن الغلو المنهي عنه شرعًا، وإن كان هذا القصور قد كادت شمسه تغرب - أو غربت بالفعل - مع استقرار الحركة السلفية ونشر السنة بين المسلمين؛ فترى كتب ودروس الشمائل والكلام في فضائل وخصائص النبي وآله - صلى الله عليه وآله - قد زادت نسبتها بين علماء الدعوة السلفية مقارنة بأوئل ظهورها).
نعم اخي لكن هذا ناتج عن جهل كما هو الحال في كثير من المسائل لكن هذا متعلق بالاشخاص
والا فالمنهج السلفي واقرء لكبار العلماء من القديم الى الان تجد التعظيم والحب الخالص الموافق للكتاب والسنة وحب ال البيت من الايمان وهو من عقيدة السلف ولا يشغلك ذلك عن الطريق فقد تجد كثير من ينتسب للمنهج مظهرا ونحن نزن الناس بمدى اتباعهم للكتاب والسنة بفهم سلف الامة ولا نزن المنهج بافعال الناس ونحن والحمد لله يمتد نسبنا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى منهج السلف عقيدة (اما خلق وعملا فالله المستعان) ولا يهمنا حب الصوفية وما وراءه من استرزاق واكل اموال الناس بالباطل والشيعة لتضليل الناس وكسب الود والهدف هدم الدين من القواعد ولا الاولى ولا الثانية صدقت في الحب ولايهمنا تقصير من هم على مذهبنا انما هو فضل من الله به علينا والحمد لله رب العالمين.
وإن كان للقوم - غفر الله لنا ولهم - ملاحظ في الأخلاق والمعاملات القلبية قيمة؛ لكن جل قواعد سلوكهم فيها مخالفة ظاهرة للسنة؛ فأدى ذلك إلى عقم تلك الملاحظ عن نتاج شيء مرضي لله عز وجل،
الاولى الاهتمام بالعقيدة واتباع السنن من نواهي وزواجر لنجاة من النار بفضل الله اما المنازل واصول الوصل الى الله من خشية وانابة وغيره فلا يقدر عليها الا من حقق الشق الاول وحديث جبريل يفيدك في الترتيب وعليك بدروس الشيخ محمد حسين يعقوب في شرحه على مدارج السالكين ومختصر منهاج القاصدين ودروسه في هذا الجانب تجد العجب واقرء كتب ابن القيم وان رمت الى رؤيتة هذا واقع معاش انظر للمشايخ الدعوة السلفية عندكم في مصر تجد العجب من تقشف وزهد وغيره واقرء في سير ابن باز والعثيمين والالباني والوادعي وابن جبرين يتضح لك معنى: (والسنة أولى بذلك كله لمن فقه عن الله) .
ولعل ما ذكرت انما ينطبق على العلماء المتقديمين الذين ينتسبون الى (التصوف) على حد قولهم والا فالكلمة لها اصول فلسفية اما عامة المتاخرين فلن تجد ذاك المطلب بل همهم السب والشتم وسوء الخلق والتهافت وراء الدنيا هو حال القوم
وجدت في التصوف من خير وشر ومن أين نشأ كل واحد منهما وكيف يمكن الاستفادة من ذلك على حسب علمي القاصر.
هذا ان كان على سبيل الاستئناس والا فالخير كل الخير في الاتباع
والشر كل الشر في الابتداع.
وإن كنت أراهم في الجملة معذورين بالجهل، فإن نيات أكثرهم هي العبادة لله وإن كان أخطئوا طريقها.
هذا قد ينطبق على العوام في بعض الجوانب اما وان القوم من العلماء فشروط قبول العمل عند الله الاخلاص والمتابعة واذا سقط شرط سقط العمل وان كان مثل الجبال
تبثنا الله واياك على الكتاب والسنة ورزقنا الاخلاص في القول والعمل
ـ [أبو عثمان_1] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 02:44] ـ
الحمد لله على الهداية
ونسأل الله لكم الثبات.
ـ [الغريب الحموي] ــــــــ [21 - Jun-2010, مساء 01:51] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز الأستاذ أحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاك الله وبارك فيك وحماك من سهام الحاقدين
تعرفتُ عليك يا سيدي من خلال موقع روض الرياحين القبوري .. نعم يا سيدي فهو ليس موقعًا صوفيًا بل هو موقع لعبادة القبور .. رأيت فيه من الأعاجيب في الترويج للشرك وأهله ما لا يخطر على بال أشد خصوم الصوفية.
بدأت القصة عندما اشتركت في ذلك الموقع قبل حوالي عشرين يومًا وعندما بدأت أحكي لهم قصتي مع التصوف وكيف تركتُه لشعوري بغربته عن أصالة الإسلام قال لي أحدهم: هل أنت وجيه الدين أبو الفيض؟
أنا استغربت حينها وقلت من أبو الفيض هذا؟، وبالبحث وجدت أنكم مررتم بتجربة مشابهة مع أولئك القوم ولكنها أعمق وأكثر نضجًا
ثم عرفت بعد ذلك أنك بدأت المشاركة في هذا المنتدى (الألوكة) وسرّني جدًا أن سبب تحولك المبارك هذا هو سيدي وشيخي أبو إسحاق الحويني .. وأنا أسميه شيخي لأنني تعلمتُ منه الكثير .. تعلّمت منه كيف يعيش المسلم إسلامه وكأنه في عصر القرون الثلاثة الأولى .. ولا غرابة يا أخي أن تتأثر بأبي إسحق .. فمن الذي لا يتأثر بهذا الشيخ وبعلمه وبأخلاقه؟!
على أي حال أخي .. أنا سعيد جدًا بوجودك هنا ... ثبتنا الله وإياك على دينه الحق
أحبّ أن أنوّه أخيرًا أن صديقك القديم الدكتور نصّار قام بإيقافي من المنتدى لأسباب هو يعرفها جيدًا
وسأنشر ما حدث معي في ذلك المنتدى لأكشف حقيقة القوم وبطرهم للحق وهروبهم منه.
وجزاكم الله خيرًا
أخوكم
الغريب الحموي
(يُتْبَعُ)