فهرس الكتاب

الصفحة 24766 من 28557

وقال ابن السني في عمل اليوم واليلة ص 106 باب ما يقول إذا رأى من نفسه وماله ما يعجبه أخبرني محمد بن أحمد بن المهاجر وجعفر بن عيسى الحلواني قالا: ثنا العباس بن محمد ثنا حجاج بن نصير ثنا أبو بكر الهذلي عن ثمامة عن أنس مثله، خرجه ابن عدي وقال: ولأبي بكر غير ما ذكرت حديث صالح وعامة ما يرويه عن من يرويه لا يتابع عليه على أنه قد حدث عنه الثقات من الناس وعامة ما يحدث به قد شورك فيها ويحتمل ما يرويه وفي حديثه مالا يحتمل ولا يتابع عليه"، وهذا الحديث محتمل لمتابعة غيره له، مع شاهد الآية له، وأما حجاج فالأكثرون على تضعيفه وقال عنه ابن عدي: ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت وهو في غير ما ذكرته صالح"،

دليل ثامن: قال الطبرانى في الكبير (17/ 310، رقم 859 حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي ثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح أخبرني أبي ثنا ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أنعم الله عليه بنعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول و لا قوة الا بالله) ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله قال الهيثمى (10/ 99) : فيه خالد بن نجيح وهو كذاب،"

الدليل التاسع: قال أبو بكر 27227 حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثه ببعض الكلام فقال: ما شاء الله وشئت، فقال: جعلتني والله عدلا، لا بل ما شاء الله"."

الدليل العاشر: عن حذيفة رضي الله عنه أن اليهود قالوا لأهل الإسلام: نِعْم القوم أنتم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وما شاء محمد، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا تقولوا ما شاء الله وما شاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده"، وهو عام في قولها في كل الأحيان."

الدليل الحادي عشر: قال أبو بكر 26548 حدثنا محمد بن بشر عن مسعر عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال أتى عمر شاعر فقال: أنشدك، فاستنشده، فجعل هو ينشده، فذكر محمدا فقال: غفر الله لمحمد بما صبر، قال: يقول عمر: قد فعل، ثم أبا بكر جميعا وعمر، فقال: ما شاء الله"، تابعه شعيب بن إسحاق عن مسعر، وهذا عمر رضي الله عنه قال المشألة عند إعجابه بالشعر."

دليل ثاني عشر: قال السيوطي: وأخرج ابن منده في الصحابة من طريق حماد بن سماك عن جرير قال: خرجت إلى فارس فقلت: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، فسمعني رجل فقال: ما هذا الكلام الذي لم أسمعه من أحد منذ سمعته من السماء ... ، وذكر أن الجن يذوبون من هذه الكلمة، وأسأل الله العلي العظيم، الهداية لي ولجميع المسلمين.

كتبه أبو عيسى الزياني

ـ [عبدالرحمن الوادي] ــــــــ [03 - May-2010, مساء 05:06] ـ

هلا ذكرت لنا من بدع من قالها فلا أعرف من قال ببدعيتها أبدا

ولعله قصور في البحث مني

بارك الله فيك

ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [03 - May-2010, مساء 08:09] ـ

أنبهك أخي زياني لا تقع فيما تنكره على غيرك وليكن بحثك علمي بحت فقط وأما كلمة التبديعيين التي ذكرتها هل لك سلف فيها وقولك عن بعض الأصاغر المتأخرين من تقصد بهم بارك الله فيك

ـ [زياني] ــــــــ [05 - May-2010, مساء 05:35] ـ

لا يحل لأحد أن يخالف القرآن ولا أن يبدع الإستشفاء به، ولا أن يخالف السلف في الفهم ولا الإجماع، ولا يحل أبدا الإتيان بقول جديد محدث، ومن فعل ذلك فقد غوى، وقد ذكرت الأدلة ومن قال بذلك من السلف وهم كثير رغم أنوف ...

ـ [أبو عبد المهيمن السلفي] ــــــــ [05 - May-2010, مساء 05:47] ـ

أنت لم تجب على سؤالي

رغم أنوف من؟

ـ [الدكتور حسين حسن طلافحة] ــــــــ [05 - May-2010, مساء 07:02] ـ

شكرًا لك أستاذ زياني؛ لقد استفدتُ كثيرًا.

ـ [زكريااءُ] ــــــــ [06 - May-2010, صباحًا 12:47] ـ

بارك الله فيك على هذا الجميع

وقد قال بها الشيخ ابن باو وابن عثيمين - رحمهما الله تعالى - ..

وسألتُ قديما عبر موقع البث عنها العلامة البراك فلم يُنكرها، وقال بما معناها أن على المرء أن يذكر الله في تلك الحال ..

لكن حقيقة لم أر من يقول بتبديع من يقول بها، نعم هناك من قال ليست عليها دليل، لكن كونها بدعه ضلالة فلم يسبق لي قراءة شيء من ذلك فلعلك تتحفنا بمن قال ببدعيتها ..

ولك جزيل الشكر والتقدير

ـ [زياني] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 03:33] ـ

لا أعلم أحدا من كبار العلماء بدعها، وإنما بدعها بعض من غلا في التبديع،

ـ [زياني] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 03:39] ـ

الأخ عبد المهيمن قد طلبت مني أن يكون البحث علميا، والحمد لله فهو كذلك لأني لم أذكر فيه إلا تأثير تلك الآية الكريمة في دفع العين مع فهم السلف لها، وعززت ذلك بكلام السلف من الصحابة ومن بعدهم من المفسرين وأهل الحديث والفقه، أفليس هذا علما عندك، فأخرج لنا ما عندك إذا، وأما التبديع فليس هو من علمي بل ولا هو من ديني

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت