فهرس الكتاب

الصفحة 24820 من 28557

قد ذكر بعض المحققين أن الرافضة عبر التاريخ ينسخون مخطوطات أهل السنة ويقحمون عبارات يزيفون بها الحقائق. تنكشف مع مقابلات النسخ ومع مقارنة المخطوط بكتب المؤلف الأخرى وهكذا.

ـ [أسامة] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 02:07] ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، و سلم:

يا أخي - هداك الله، و أصلحني و إياك -، لا تجعلنا نفتح مخازي التاريخ! أرجوك.

ماذا يعني أنَّ"الطبعة متداولة في أيدي الرافضة"؟ أفيها توثيق أو تخطئة؟ و إنْ فَرِح الرافضة بأحاديثَ عند البخاري و مسلم و أفردوها بطبعةٍ وَزّعوها؟ أيعني لك شيئًا نفسيًا في"أحاديث البخاري"؟

-استدللنا لك بأنَّ"أصل الرسالة"و هي: موقف ابن الجوزي من لعن يزيد، ثابت عن الأقدمين، فشكّكتَ في محتوى الرسالة.

-قلنا لك: لا تجزم بتصويب أو تخطئة.

-قلت: أهلًا و سهلًا.

-قلنا: إنما خُذ هذا المعيار العقلي، من بعيد بعيدًا عن خزانة بغداد أو حلب - يُدللُ على صحة الرسالة لا إثبات القتل -، و هو: ما المضمون الداخلي في الرسالة الذي اتكأ عليه ابن الجوزي في تجويز لعن يزيد بنص ابن تيمية؟ ألا يجب أن يكون شنيعًا و مليئًا بالطوام ّ؟

ثم - للتدليل على القراءة العمياء:

أتينا لك بقصة ٍ نقلها ابن عساكر، و قال عنها الذهبي: قويّة الإسناد، مضمونها ينفي ندم يزيد النفي التام، إذْ كان الرأسُ مرميًّا في خزائن السلاح، و عززنا بكلام ابن كثير، و ترجيحه - بعد أخذه بقول ابن تيمية حينًا - أنَّ الرأس سييق إلى الشام.

في كل ما ذكرنا لم يكن أمامك إلا النفي، و التشكيك.

-في رسالة ابن عباس عند ابن الأثير.

-و في رسالة ابن الجوزي.

-و في قصة ابن عساكر.

-و في توثيق الذهبي.

-و في تعزيز ابن كثير

و أسئلةٍ ثَلاثٍ جَاثماتٍ -- و يَطلُبنَ اللبيبَ: ألا الحلولا؟

و لنردد معَ أبي العتاهية - رحمة الله عليه:

وَلَرُبَّما خانَ الأريبُ مِنَ الأمورِ وَثِيقُها

لا أدري، هل تقرأ كلامي؟ أم تقرأ ولا تفهم؟ أم رغبتك الداخلية في تصوير محاورك أنه ضال تجعلك تتعجل بكتابة الرد .. كي تملي تعريض ولمزك على هيئة دعاء؟

كفاك ثرثرة .. وركز على الموضوع.

تريد أن تقول هناك من لعن يزيد من أهل السنة، وهل نفينا ذلك في مشاركة سابقة؟ أم أنك لا تقرأ؟ أم لا تفهم؟

قلنا مرارًا وتكرارًا، أن هناك من أهل السنة من لعن يزيدًا، وهناك من أحبه .. فهذا ثابت وهذا ثابت، وكلاهما من أهل السنة، ولا أتحدث عن باقي الفرق وموقفها، ولا عبرة لهم أصلا، ولا كرامة.

وقلنا أن أهل السنة، لا يحبونه ولا يسبونه ولا يلعنونه. وهذا ما استقر عليه أهل السنة، لأنه ما دل عليه الدليل.

تريد أن تستأنس بكلام ابن الجوزي"وإن لم تثبت رسالته المطبوعة"ولكن على الأقل نستأنس باسم الرسالة وأن اللعن جائز.

قلتُ: أول الأمر كنت تستشهد بكلام منها.

أقول: إن كنت مقلدًا، وتريد أن تلعنه تبعا لكلام ابن الجوزي، وليس عندك علم أصلا لمعرفة نصوص الشرع، ومعرفة الرجال والأسانيد وطرق الاستدلال وإنزال الأحكام .. وغير ذلك.

فلم يكن لك من الأصل أن تشارك في هذا الموضوع، ولك أن تقلد ابن الجوزي في هذا.

إن كان لديك شىء من علم وتريد المدارسة مع رجال العلم وطلابه، فهلا ومرحبا.

فأنت تحتاج إلى مناقشة الحكم أولا، جوازه من عدمه، وما هي حالات التجويز.

ثم عمل موازنة للنصوص الواردة في الباب عن يزيد، وإنزال كل منها.

هذا بالنسبة للحكم.

أما بالنسبة للتوثيق، فهذا شأن آخر، والاستدلال فشىء آخر، وإنزال الأحكام فشىء ثالث .. وأراك تخبط خبطا عشواء، وتهذي فتخلط في هذا الموضوع.

وإن كنتُ لأري أن تدعه عنك، طالما أن ليس لك به قدرة.

وإلا .. تحدث بعلم، أو اسكت بحلم.

فالوقت يضيع في إملائك كيفية التعامل مع حادثة من الحوادث، أتريد أن نقضي باقي العمر في قضية لا تزيد ولا تنقص؟

سبحان الله.

ـــ

الأخ البغدادي

أدعوك لقراءة الموضوع، ثم قراءة مشاركة الأخ الشيخ / الساري .. مرتين.

والعبرة بالدليل الشرعي، لا الدليل العاطفي.

وسبق أن قلنا لسنا هنا في لطمية، نحن هنا في مجلس علم نتدارس فيه الأدلة الشرعية.

وقل لي ..

وما يدريك أن الله لم يغفر له بموجب حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟

وأن من يُحشر معه فهو مرحوم، وأن الذي يلعنه .. فهذه اللعنة وبالا عليه لا على يزيد؟

{وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى}

أطلنا الحديث مع أخ طيب كان يجزم بموجب حديث من أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

والرجل عنده دليل من السنة.

فعلى ما تجزم أنت؟ بدليل عاطفي؟ أم أنك تبحث عن شخص يكون قتله يقينا فتستشهد بالآية التي سبق أن استشهدت بها .. ؟

إن كانت لك عقيدة راسخة مبنية على أدلتها في يزيد تحديدا، فتفضل بها، وإلا فلا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت