في كل ما ذكرنا لم يكن أمامك إلا النفي، و التشكيك.
-في رسالة ابن عباس عند ابن الأثير.
-و في رسالة ابن الجوزي.
-و في قصة ابن عساكر.
-و في توثيق الذهبي.
-و في تعزيز ابن كثير
و أسئلةٍ ثَلاثٍ جَاثماتٍ -- و يَطلُبنَ اللبيبَ: ألا الحلولا؟
و لنردد معَ أبي العتاهية - رحمة الله عليه:
وَلَرُبَّما خانَ الأريبُ مِنَ الأمورِ وَثِيقُها
ـ [الساري] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 11:10] ـ
شكرا يا أساتذتنا , فمع ما في الموضوع من رياضة (شد الحبل) إلا أنه مفيد جدا للصغار مثلي , فقد أفد منكم علما كثيرا
أستاذي يزيد:
بقيت نقطتان هامّتان في المسألة لم تنته منهما بعد
أولاهما:
أنك جزمت بالجنة ليزيد بناء على حديث: (أول جيش من أمتي يغزوالقسطنطينية مغفور لهم)
دعنا من جعلك أحاديث العموم شاملة جميع أفراده. وتعال إلى غيره:
كتب شيخنا السكران التميمي تعقيبه الضافي رقم (28) , جاء فيه:
"فقد سيرمعاوية رضي الله عنه جيشين إلى (القسطنطينية) بحسب ما ورد في السير والمغازيوالتواريخ: الأول بقيادة سفيان بن عوف، والثاني بقيادة ولده يزيد في سنة 52هـ علىالأصح."
وكان في جيش سفيانبن عوف عدد من الصحابة الكرام؛ منهم: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبدالله بن الزبير، وأبو أيوب الأنصاري؛ بل أن أبو أيوب رضي الله عنه وعنهم قد توفي فيمدة الحصار هناك. وهذا هو الأظهر إن شاء الله = أن هؤلاء السادات من الصحابة كانوامع سفيان ولم يكونوا مع يزيد.
قال العيني: (لأنه لم يكن أهلًا أن يكون هؤلاء السادات فيخدمته)
فهل جيش سفيان بن عوف هو الأول، وجيش يزيد هو الثاني بعده؟ هذاالأظهر.
انتهى
جعل كون جيش يزيد هو الأول محل شك وبيّن أنه أمر (مرجوح)
ولم تعقّب أنت على هذا بما يبطله. أو بما يفيد رجوعك عن الجزم بالجنة ليزيد بناء على ظنك أن جيش يزيد هو الأول غزوا دون شك.
الثانية:
جزمت لجميع الصحابة بالجنة (تقصد ابتداءً) , مستدلا بالآية المقدسة: { ... وَكُلًا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ... الآية}
فكتب الأخ ياسين العلوي بالتعقيب رقم (39) ما أفاد أنه لو جزمت بالجنة ابتداء لكل صحابي بدليل الآية , فيلزمك أن تجزم به لجميع المؤمنين إلى قيام الساعة , بناء على الآية المقدسة:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُالْفِرْدَوْسِ نُزُلا}
فكان ردك أن بين الآيتين فرق.
ما هذا الفرق؟
ملاحظة خاصة:
وهمت علي فظننتني أزعم أن يزيدَ سبا نساء آل البيت , ولم أقل هذا! ففرق بين أن يسيّر النساء والذراري إليه شعثا وبين حدوث السبي , فالسبي الاسترقاق ووطء الفروج وحاشا يزيد أن يصل هذا , لم يفعل بحمد الله وفضله , بل أكرمهم وسيّرهم للمدينة مع علي بن الحسين.
ـ [عبدالله البغدادي] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 11:29] ـ
الذي يظهر لي ان عقيدة البعض في فضل يزيد لا تزلزلها الجبال الرواسي ومن يصل الى هذه المرحلة لا اعتقد سينفع معه اي نقاش واي دليل، وحسبي ان ادعوا الله له ولنا بالهداية،
واقول لمن يدافع عن يزيد دفاعا مستميتا، (اللهم احشره مع يزيد واعوانه) فإن كانت عقيدك في يزيد انه في الجنة قل ـ آمين رب العالمين ـ؟؟!!!!!!!!
ـ [الساري] ــــــــ [13 - May-2010, مساء 12:06] ـ
الأستاذ عراق الحموي
الأستاذ عبد الله البغدادي:
كلام الأخ (أستاذي) أسامة واضح , وهو والوسط فقد بيّن لكم عدم محبته ليزيد وتوقفه في تفسيقه , وله في هذا سلف من كبار الأئمة! فلِمَ تصوّرانه متعصبا في الذب عن يزيد؟!
ثم عن الكتاب (الرد على المتعصب العنيد .... )
ما (فهمته) من كلام الأخ أسامة أنه يعترض الآن على النسخة المطبوعة اليوم للكتاب , والتي يروّجها الرافضة (بالمجان) لا ينكر ثبوت أصل الكتاب , بينما أنتما تتحدثان عن ثبوت أصل الكتاب ثم تستشهدان بشيء من المطبوع (الرافضي)
نعم إن احتفاء الرافضة بالكتاب وتوزيعة مجانا هو علامة استفهام كبيرة , يجب أن يعتبرها المسلم حتى يتأكد من صحة نسبة كل عبارة في هذا المطبوع.
من عدل الأخ أسامة إفادته أن هناك مخطوط (يحتاج) إلى التحقيق.
ألا تريان النصارى وزعوا مصحفا محرّفا! هل نؤمن به لثبوت القرآن عندنا؟ لا
(يُتْبَعُ)