فهرس الكتاب

الصفحة 24818 من 28557

بعد القيل والقال الذي حصل في هذا الموضوع اود ان اسجل ملاحظات على الموضوع

الأولى: على الأنسان المتحري عن الحقيقة ان يجرد نفسه وعقله وعواطفه عن الأهواء ومزال الشيطان اعاذنا الله واياكم، ولا يكون مصداقا لقوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَاأَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) وقوله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى? مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ?أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ?104?

وهذا الامر وللأسف الشديد لمسته بوضوح في هذا المنتدى عند البعض، او ليس من الحري بنا ان نتكلم عن فضائل ومناقب شخصيات لم يختلف المسلمون فيها كالصحابة مثلا بدلا من الحديث عن شخصيات اقل مايقال فيها انه قد اختلف العلماء من القديم في نزاهتها، واذا يفاجئني البعض بإمتعاضه عن الحديث عن الشخصيات التي اوصى بها نبينا صلوات الله عليه وعلى اله_ مالكم كيف تحكمون ـ

الثانية: من اراد ان يراجع هذا الموضوع بشكل جيد فعليه ان يرجع الى كتاب الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد لإبن الجوزي فانه واف وكاف وهذا رابط الكتاب

ثالثا: هل يعقل ان كل ما ينقله المؤرخون عن يزيد هو كذب وافتراء، وهل يمكن لعاقل ان ينكر انه قتل مؤمنا ولو واحدا؟؟

يقول تعالى وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظيما

والسلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته

ـ [أسامة] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 04:01] ـ

السلام عليكم ورحمة الله كتاب الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد لإبن الجوزي فانه واف وكاف وهذا رابط الكتاب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هدية لا تباع ولا تشترى [هدية مركز الدراسات العقدية - إيران - قم]

أشكرك على إثبات ما قلته آنفا حول هذه الطبعة المتداولة بين أيدي الرافضة.

سألت سؤال للعقلاء، وهل يثبت القتل بالعقل أم بالنقل؟ فإن كان فأثبته.

ـ [عراق الحموي] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 05:15] ـ

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، و سلم:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

هدية لا تباع ولا تشترى [هدية مركز الدراسات العقدية - إيران - قم]

أشكرك على إثبات ما قلته آنفا حول هذه الطبعة المتداولة بين أيدي الرافضة.

سألت سؤال للعقلاء، وهل يثبت القتل بالعقل أم بالنقل؟ فإن كان فأثبته.

يا أخي - هداك الله، و أصلحني و إياك -، لا تجعلنا نفتح مخازي التاريخ! أرجوك.

ماذا يعني أنَّ"الطبعة متداولة في أيدي الرافضة"؟ أفيها توثيق أو تخطئة؟ و إنْ فَرِح الرافضة بأحاديثَ عند البخاري و مسلم و أفردوها بطبعةٍ وَزّعوها؟ أيعني لك شيئًا نفسيًا في"أحاديث البخاري"؟

-استدللنا لك بأنَّ"أصل الرسالة"و هي: موقف ابن الجوزي من لعن يزيد، ثابت عن الأقدمين، فشكّكتَ في محتوى الرسالة.

-قلنا لك: لا تجزم بتصويب أو تخطئة.

-قلت: أهلًا و سهلًا.

-قلنا: إنما خُذ هذا المعيار العقلي، من بعيد بعيدًا عن خزانة بغداد أو حلب - يُدللُ على صحة الرسالة لا إثبات القتل -، و هو: ما المضمون الداخلي في الرسالة الذي اتكأ عليه ابن الجوزي في تجويز لعن يزيد بنص ابن تيمية؟ ألا يجب أن يكون شنيعًا و مليئًا بالطوام ّ؟

ثم - للتدليل على القراءة العمياء:

أتينا لك بقصة ٍ نقلها ابن عساكر، و قال عنها الذهبي: قويّة الإسناد، مضمونها ينفي ندم يزيد النفي التام، إذْ كان الرأسُ مرميًّا في خزائن السلاح، و عززنا بكلام ابن كثير، و ترجيحه - بعد أخذه بقول ابن تيمية حينًا - أنَّ الرأس سييق إلى الشام.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت