ـ [فتح البارى] ــــــــ [12 - May-2010, مساء 06:58] ـ
اخي بارك الله فيك
حصر جميل نفعنا الله بك
لكن أظن وراء الأكمة ماوراها
فثمة من يتربص بجواز الخروج على الوالي بفسقه"فقط"كما فعل الحسين رضي الله عنه .. وإن كنت لا تعلم فهناك من ينبش في هذا الموضوع تحديدا للوصول الى هذه النتيجة في منتديات عدة .. وقد تطور الموضوع الى أن وجد أناس معاصرون ينسبون انفسهم للسلفيه ونكاية بالطرف الآخر أسرفوا فجرحوا الحسين رضي الله عنه وقالوا فيه مايؤلم والذي أنا منه أني اعلم يقينا أن السلفية منهم براء
وانا وانت والأخوه - أحسبكم والله حسيبكم - نناقش لنعلم أين تقع قدمنا من هذا وذاك في حين أن هناك من يبحثون عن الصيد في الوحل وللنظر فيما يكتب احببت التنويه
السلام عليكم ..
أين أجد تفصيل هذه المسألة؟ وكذلك الرد على الشبهات؟
وأعتذر لخروجي عن الموضوع
بارك الله فيكم
ـ [عراق الحموي] ــــــــ [12 - May-2010, مساء 11:22] ـ
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه و سلم:
الكتاب لا أعرف له تحقيقًا خرج بين أيدي المسلمين لتوثيق نصوصه، وإن قد قيل أن هناك نسخ مخطوطة في بغداد، ولا نعرف مدى نثبتها.
وأنت تستشهد بما قد طبعه الرافضة.
(فَإِنَّ اْللهََ يَأتِي بِاْلشَمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ .. )
اعلم - هداني الله و إياك، و بلغني الرشد و بلغك - أنّ من الأسس العلميّة: ألا أُنكر شيئًا دون أن أتثبت منهُ، و كما أنك لا تقبل ما في أيدي الرافضة، و أنا كذلك، فلا أقلَّ من أن ْ أنظرَ إلى فحوى الرسالة، و الرسالة أصلًا في تجويز لعن يزيد - و أنا لا ألعنه - و مطابقتها مع مقولة شيخ الإسلام: و ابن الجوزي له رسالة في جواز لعنة يزيد، و السؤال الذي يأتِ من المشرق و هو الثالث الذي لم يُجَب عليه، و هو من كبرى أسس التحقيق في هذه الرسالة: ما الطوامّ التي اعتمد عليها ابن الجوزي في تجويز لعن يزيد؟
إنَّ في الإجابة عن هذا السؤال، محاولة للنظر في فحوى الرسالة، نظرًا داخليًا من بعيد.
العلمُ يُلجِئُنا إلى تصديقها --- و القلب ُ يَحملُكم على تكذيبها.
و الله وليّيّ و وليّكَ، و وليُّ من دخل إلى هذه الجادة.
ـ [ياسين علوين المالكي] ــــــــ [12 - May-2010, مساء 11:26] ـ
اللهم عليك بالرافضة الخبثاء و النواصب الملاعين المنافقين ...
قال الإمام احمد بن حنبل-رضي الله عنه و قدس الله روحه-:"حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو النضر ثنا محمد يعني بن طلحة عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: اني أوشك ان أدعى فأجيب وأني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز و جل وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وان اللطيف الخبير أخبرني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما".إهـ
فكيف يا ترى خلف يزيدك اللعين يا يزيد الموسوي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في عترته-عليهم الصلاة و السلام-.؟؟
نرى منك الاستنقاص من أولاد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و الدفاع عن أبناء الطلقاء. و الله المستعان.
ـ [أسامة] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 01:43] ـ
سيد عراق
أثبت العرش ثم انقش.
أنكرت عليك أن تأتي بقول تُجزم فيه أنه من كلام ابن الجوزي، ثم تستدل به في غير موطن استدلال، ولا يحق لك أن تستدل به ولا أن نستشهد به أصلا.
فكلام الرجال يستدل له ولا يستدل به. ولكن يمكنك أن تستأنس به في تحرير المسألة.
وأما المسألة ذاتها، فقد أثبتنا أن هناك من يلعنه، وأن هناك من يحبه، والمنصوص عليه عندنا أننا لا نحبه ولا نسبه.
وأما في مسألة الدعاء عليه باللعنة، وهي الخروج من تحت رحمة الله، فهذا شطط وغلو بيّن. كما أن حبه من الغلو البين.
والصواب بين هذا وذاك.
والله الموفق.
ـ [أسامة] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 01:53] ـ
يزيدك اللعين
الأخ الفاضل ..
سبق أن قلنا أن أهل السنة والجماعة يتوقفون عن لعن يزيد، هذا من ناحية.
ومن الناحية الأخرى، إن كنت تود نقاش الأخ يزيد في نقطة من نقاطه الذي سبق أن وضعها، فيرجى وضع الاعتراض وموطنه والدليل الذي معك.
والله الموفق.
ـ [عبدالله البغدادي] ــــــــ [13 - May-2010, صباحًا 02:38] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله ...
(يُتْبَعُ)