وهناك مصالح متبادلة عند كلا منهما، فكان التواطيء في العراق أكبر دليل على ذلك، وتسليم العراق إلى أيدي جيش المهدي الإيراني، والسيطرة والهيمنة للرافضة.
لما؟ لتنفيذ الأجندة"الحقيقية"في المنطقة. والعراق دولة كبرى .. وتم السيطرة عليها.
من السيناريوهات التي يسمعها الجميع ... الموقف الأمريكي من إيران ... الموقف الأمريكي من سوريا.
وهذه السيناريوهات السخيفة .. يصدقها كثير من الأغبياء والجهلاء، وأما الذين لديهم اطلاع جيد على الأهداف وطرق تنفيذها وما قد تم خلال السنوات الأخيرة ... فلا يمكن لأحد أن يضحك عليه بمثل هذه السخافات.
وأما من لديه معلومات من داخل الأنظمة هذه، فهو يعلم حق اليقين كيف تسير الأمور.
خلاصة الكلام ..
حزب أمل الشيعي ذراع إيراني في المنطقة، وكذلك النظام النصيري في سوريا الحبيبة.
وهذه أجنحة الشر للدولة الإيرانية الخبيثة.
وأوجدوا أذرع أخرى .. ولكن شوكتها ليست بالقوية، كما ظهر في التهجير، فالتهجير الذي يحدث في مدينة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للرافضة أمر واضح وضوح الشمس.
ولكن لازالت شوكتهم ضعيفة (حتى الآن) رغم ما قد فعلوه، ولكن تحجمهم قوات الأمن.
وكذلك محاولات التجنيد التي تقوم بها في الكويت والبحرين وقطر .. ونشر التشيع.
نشر التشيع وعمل (حملة تسويقية) عن طريق حماس في فلسطين.
التواجد العجيب في الإمارات وخاصة في الأسواق المالية.
ما يحدث في قطر .. رغم أنه يعتبر خفي حتى الآن .. إلا أن هناك أشياء خفية من قبل مؤتمر الدوحة وحتى الآن.
محاولات التشييع في مصر، وظهور مرتدين في مصر، كحسن شحاتة الزنديق الكافر وأمثاله ممن لا دين لهم ... والأمر يسير في الأسوء.
الدخول في دول بعيدة يكثر فيها التصوف، ونشر الأفكار الرافضية الخبيثة، في المغرب والجزائر وموريتانيا .. وما جزر القمر عنكم ببعيد.
كل هذه الأشياء أذرع تحركها الدولة الخبيثة.
وعفوا .. لا يوجد أي حكومة .. ولا أقول فقط أي بل أقول (كل حكومات العرب) .. ليس في يدها شىء.
ببساطة شديدة ... لانعدام القوة ... والتشرذم الذي نعيش فيه، والضغوط الدولية التي تمارس عليها، والضغوط الداخلية التي تعيش فيها.
مصر على سبيل المثال، مع الضغوط الدولية والديموقراطية وحقوق الأقليات وأقباط المهجر، والحكومة والديون الداخلية والديون الخارجية والفساد الداخلي و و و. (ولا تنسى المصالح الشخصية ... ده أكل عيش يا حاج) .
السعودية ... ما بين الحويثيونوالليبراليون، وهناك ناس قلوبها مكسورة بعد غلق غرف الأدلت في البال توك. لا تقول حويثين ولا ليبراليين .. ناس مو فاضيه!
الوضع سىء .. وضع عام. وإن تحدثنا عن أوضاع السودان أو ليبيا أو تونس أو .. كل البلدان بلا استثناء ... الوضع العام أسوء من الكلام عنه.
بارك الله فيك أخي في المنهج
كلام جييد و أحسنت التفكير
لكن في الجزائر عندنا نشاط في الدعوة الى الكتاب و السنة و التوحد على عقيدة السلف الصالح فالصوفية الى زوال بعون الله، لكن نلقى محاولات لتشويه صورة أهل السنة في الجرائد الخاصة و حتى في بعض المساجد التي يستولي عليها أئمة صوفيون أو إخوانيون للاسف
مع ان الحكومة الجزائرية و لله الحمد تسمح باستيراد كتب اهل السنة في العقيدة و الحديث و و و ... و تسهل تلك العملية الى أقصى الدرجات (لا ضرائب و لا تعطيل)
أما عن الحال العام في الدول العربية فهو سيئ جدا، لكن ماهو الحل في نظرك لكي ننسق و كل يعمل بحسب ما يسر الله عز و جل
ـ [أسامة] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 10:40] ـ
الإصلاح بالدعوة وعدم المداهنة في الحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
هل يوجد إصلاح لم يعرفنا الله به؟
يا شيخ الإصلاح في التمسك بالقرآن والسنة
انصلح بها حال الجاهلية ... ألا ينصلح بها حالنا؟
ولكن قل: أين هم حملة الدين ... !
ـ [أسامة] ــــــــ [08 - May-2010, مساء 10:43] ـ
بمناسبة عنوان الموضوع:
حسن نصر الله ليس شيعيا ... ولا يوجد شىء أصلا اسمه شيعة بعد أن أصلح الله بالحسن بن علي حال الأمة وجمعهم تحت راية إمام واحد.
هذا رافضي .. وأما استخدام كلمة شيعي .. خطأ محض.
ـ [إسحاق ابن راهوية] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 12:25] ـ
بمناسبة عنوان الموضوع:
حسن نصر الله ليس شيعيا ... ولا يوجد شىء أصلا اسمه شيعة بعد أن أصلح الله بالحسن بن علي حال الأمة وجمعهم تحت راية إمام واحد.
هذا رافضي .. وأما استخدام كلمة شيعي .. خطأ محض.
لا يا أخي الروافض هم فرقة من فرق الشيعة و هي تسمى أيضا كما تعلم (الشيعة الامامية)
ليس خطأ على ما أعتقد
ـ [إسحاق ابن راهوية] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 12:29] ـ
الإصلاح بالدعوة وعدم المداهنة في الحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
هل يوجد إصلاح لم يعرفنا الله به؟
يا شيخ الإصلاح في التمسك بالقرآن والسنة
انصلح بها حال الجاهلية ... ألا ينصلح بها حالنا؟
ولكن قل: أين هم حملة الدين ... !
لا يجب أن نستسلم لأعداء الأمة و خير زادنا هو العلم الشرعي (أهل الحديث و العقيدة السلفية) و الدنيوي (الهندسي بكل فروعة و التكنولوجي) و بذل المال و الجهد و النفس و الوقت في سبيل الله بالدعوة الى الحق، و الله أعلم.
(يُتْبَعُ)