ـ [أسامة] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 09:12] ـ
(الشيعة الامامية)
الشيعة الإمامية كثر، وفرقهم أكثر من أن تُذكر.
فهناك من قال بالإمامية في الحسن، ثم بنيه من بعده .. وتفرعوا في هذا الطريق.
ومنهم من قال بل في أخيه من بعده .. وحصروا الإمامة في أبناء الحسين من بعده.
ومنهم بل قال في محمد بن الحنفية بن بعد الحسين .. ثم في أبناءه من بعده.
واختلفت كل طائفة منهم في نسل هؤلاء أيما اختلاف .. وظهرت فرق كثيرة جدا منهم.
فالفرق الإمامية، أو كما أطلقوا على أنفسهم أنهم شيعة، ليسوا بشيعة أصلا.
وحاول البعض أن يُفرق ... فقال بعضهم: الشيعة الأوائل (الشيعة المخلصون) وأما الأخرى فالشيعة المنحرفة.
وهذا يسبب لبس في الأمور وخاصة لطلاب العلم الصغار.
والشيعة الإمامية قد انتهت أصلا، ولم يبقى لهم أثر .. إلا الرافضة
فيمكن أن يُقال: الشيعة الزيدية (لأن فيهم انحراف من بعد زيد بن عليّ - وإن كانوا هم أقرب الناس للحق) ، ولكن لا يُقال شيعة يزيدية (لأن هؤلاء كفار) .
وكذلك الرافضة، لا يُقال عنهم شيعة، لأنهم كفار، ليسوا على الإسلام أصلا.
وقد يُجادل فيهم البعض، أنهم على الإسلام ولكنهم على أخطاء لما سببته نشأتهم.
وعلماء الأمة على قولين فيهما: الأولى تكفرهم جملة والثانية تكفر العلماء وتتوقف في العوام.
والمحصلة من كلا القولين:
1 -كفر العلماء. بمعنى أن السيستاني كافر، والخميني كافر، وحسن شحاتة كافر .. وأمثالهم.
عينا، لا توقف ولا مداهنة في دين الله.
2 -العوام: هل هم على الإسلام؟ أم لا؟
دين الرافضة مبني على عبادة بعض من أهل بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وأما الإسلام فهو لعبادة الله وحده لا شريك له.
ولا فرق بين من يرفع يده للسماء ويقول يا عيسى أو أن يرفع يده للسماء ويقول يا حسين.
كلاهما سواء، بل الأول أفضل .. لأنه ربما التبس عليه شىء لخوارق النبوة، ولكن لا يعني ذلك أنه ليس بكافر، بل كافر.
وكذلك الروافض.
فدين .. الفاسق فيه والفاجر خير من العالم ... فهذا يكون من الإسلام؟ هيهات وهيهات.
ـ [أسامة] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 09:32] ـ
اضافة:
ألتبس على بعض العلماء والدعاة، نظرًا لأنهم ظنوا أن الروافض فرقة من فرق الإسلام.
فظهر في وقت من الأوقات ما يسمى بـ (التقريب) بين السنة والرافضة.
بسبب ما خلفه قوم من المداهنة والتمييع .. فكان الضلال في الأجيال التي أتت من بعدهم بالرغم من أنهم على السنة، فتوهموا هذا الوهم العجيب، بالإضافة إلى أن الرافضة تسعى سعيا حثيثا على نشر دينهم .. وما يسمى بالتقريب هو نشر لدينهم.
ـ [إسحاق ابن راهوية] ــــــــ [09 - May-2010, صباحًا 11:28] ـ
اضافة:
ألتبس على بعض العلماء والدعاة، نظرًا لأنهم ظنوا أن الروافض فرقة من فرق الإسلام.
فظهر في وقت من الأوقات ما يسمى بـ (التقريب) بين السنة والرافضة.
بسبب ما خلفه قوم من المداهنة والتمييع .. فكان الضلال في الأجيال التي أتت من بعدهم بالرغم من أنهم على السنة، فتوهموا هذا الوهم العجيب، بالإضافة إلى أن الرافضة تسعى سعيا حثيثا على نشر دينهم .. وما يسمى بالتقريب هو نشر لدينهم.
بارك الله فيك يا أخي على ردودك المفيدة، و أقدم لك درسا صوتيا للشيخ عبد الله السلفي بعنوان
وقفات مع دعاة التقريب
فقد تستفيد منه
أما عن التقريب بين أهل الحق"السنة"و أهل الباطل"الروافض"فهذا لا يقول به إلا جاهل لحقيقة هؤلاء القوم"أي الروافض"، أو معاد لأهل السنة و الجماعة، يريد التلبيس عليهم في عقيدتهم