فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* دعوته لمناقشة الأصول المسلَّمة في الإسلام علانية ووصفه للكتاب والسنة بالعقل الميِّت: قال: (المواطن العربي اليوم مُحاصر في مثلَّث من المحرمات: بين الدين والسياسة والجنس , كل ضلع فيه يُمثِّل حاجزًا شاهقًا لا يستطيع أفضل حصان عربي رشيق أن يقفز فوقه إلاَّ بالقفز إلى الإعدام , فأمام حائط الدين يُطلُّ مفهوم الردة , وأمام جدار السياسة يبرز مصطلح الخيانة , وعند حافة الجنس تشع كل ألوان الحرام والعيب , فالعقل مُصادر ومؤمم وملغى حتى إشعار آخر ... لا بدَّ من تدريب عقولنا على النقاش والجدل , وذلك يفتح طرقًا عصبية رائدة , فالعقل النقدي حي , والعقل النقلي ميِّت ... ولم يكن للعلم أن يتطوَّر لولا نزع غطاء السرية عنه .. ومناقشة أي شيء علَنًا دون الخوف من الاتهام بالزندقة) (ج الشرق ع 7728 في 19/ 10/1420هـ) .
* دعوته للتقريب بين الأديان وذلك بإقامة الدولة العالمية: قال: (إنَّ وجود دولة عالمية تحتكر العنف من الدول سيحقق الأمن عالميًا، فندخل العصر الذي تتوقف فيه الحروب) ويقول: (الأمل أن تُتحقق الدولة العالمية الواحدة في مدى القرنين القادمين أو ربما أسرع .. عندها تنتهي لعبة الحروب نهائيًا) سيكولوجية العنف ص158.
ويقول في موضع آخر: (الطريق ما زال طويلًا لإقامة الدولة العالمية التي ستحتكر السلاح والخبز، فتُلغي الحروب بين الدول، وتُنهي عصر المجاعات) سيكولوجية العنف ص218.
ويقول: (إنَّ مؤشرات التقدُّم العلمي كلها تُشير باتجاه تحطيم الجغرافيا , وزحف عارم للإنترنت , وتجاوز العنصرية والدولة القطرية , ودخول الإنسان أفق العالمية الثقافية المشتركة) (ج الرياض ع 10671 في 10/ 5/1418هـ) .
* سخريته بالحديث عن الجنة والآخرة وعن قصص القرآن الكريم , ودعوته لنقد ولاة الأمر على المنابر , وتهييج الجماهير: قال: (كل يوم جمعة يجتمع المؤمنون للصلاة وسماع الخطبة , ويستنفر نصف جيش من المخابرات لتسجيل الكلام ورفع التقارير، فلعل فيروسًا خطيرًا مرَّ من أقنية الكلام .. وفي معظم الأحيان يكتشف الجمهور أن صوته مصادر في هذا الاجتماع لحساب وُعَّاظ السلاطين .. ويعيد نفس الدعاء للسلطان بالحفظ والصون , ويتلقَّى الموجة جمهور أخرس , أتقنَ الصمت بختم على الفم أكبر من ختم الحبل السري على البطن، ليسمع حديث واعظ في قضايا لا تستحق الاجتماع، فلا يزيد الحديث فيها عن فواكه الجنة في الوقت الذي لا يجد فيه المواطن رزق عياله، وعن الآخرة في الوقت الذي يحتضر فيه المواطن كل يوم مرتين , وعن فرعون ذي الأوتاد في الوقت الذي طغى فيه الحاكم في البلاد فأكثر فيها الفساد) ج الشرق ع 8611 في 16/ 4/1423هـ.
* تسميته الدعاء على الكافرين بالدعاء العدواني: ومن ذلك قوله عن أحد الخطباء: (فلم يزد الحديث عن مواعظ عثمانية , وأدعية عدوانية بأن يُدمِّر الله الكافرين جميعًا وعائلاتهم) (ج الشرق ع 8611 في 16/ 4/1423هـ) .
* القول بانتهاء النبوة وإحلال البدائل العقلية: قال: (ويُبدع الفيلسوف محمد إقبال , عندما يعتبر أنَّ فكرة ختم النبوة تعني إلغاء الامتيازات , فإبطال الإسلام للرهبنة ووراثة الملك , ومناشدة القرآن للعقل والتجربة على الدوام , وإصراره على أنَّ النظر في الكون والوقوف على أخبار الأولين من مصادر المعرفة الإنسانية , كل ذلك صور مختلفة لفكرة انتهاء النبوة) ويتساءل جلبي: ما معنى ختم النبوة؟! فيجيب: (إنها فكرة عملاقة تعني نهاية مرحلة توجيه الإنسان ليقوم بنفسه , فالنبوة تحولت هكذا من نموذج قديم إلى نموذج جديد , يعتمد زخم العقل والعلم , وآيات الله في الآفاق والأنفس , والكشف عن مصادر الطبيعة والتاريخ ... مع هذه الفكرة ينتهي عصر الخوارق والتفوق والامتيازات , فلا نبيَّ بعد ولا خوارق تدشن ... والعلم هو الذي سيحتل الساحة من خلال الكشف عن القانون وتسخيره في كلِّ مستوى) (جريدة الرياض عدد 11035 في 19/ 5/1419هـ) .
* قوله بحرية العقيدة: قال: (إنَّ الأديان السماوية أُنزلت من أجل أن يُؤمن بها الناس ... ولم يُرسَل الأنبياء كي يُصادروا آراء الناس ويفرضوا عليهم القوة المسلَّحة) ملحق الرسالة بجريدة المدينة 24/ 9/1423هـ.
(يُتْبَعُ)