فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عضو هيئة التَّدريس في جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلاميَّة
في 25/ 5/1431
مقال الشَّيْخِ عبد الرَّحمنِ الشّثريّ:
رقم الفتوى: 36837
المصدر: موقع شيخِنا الرَّسمي.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [10 - May-2010, مساء 04:44] ـ
ضلالات طبيب القصيم: خالص جلبي
للشَّيخِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَعدٍ الشَّثريِّ
الحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله , وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهداه.
أما بعد: فقد روى الإمام مسلم أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: (( الدينُ النصيحة , قُلنا: لِمَنْ، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمةِ المسلمينَ , وعامَّتهم ) ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (وكذلك بيانُ مَن غلط في رأي رآه في أمر الدين من المسائل العلمية والعملية فهذا إذا تكلَّم فيه الإنسانُ بعلم وعدل وقصدَ النصيحة فالله تعالى يُثيبه على ذلك , لا سيِّما إذا كان المتكلَّمُ فيه داعيًا إلى بدعة فهذا يجبُ بيان أمره للناس , فإنَّ دفعَ شرِّه عنهم أعظم من دفع شرِّ قاطع الطريق) منهاج السنة ج5/ 146.
وفي هذه الرسالة المختصرة أذكر بعض ما خالفَ فيه طبيب مستشفى الملك فهد بالقصيم الدكتور خالص مجيب جلبي كتابَ الله تعالى وسنةَ رسوله صلى الله عليه وسلم , وذلك عبر النقاط التالية مع عدم التعليق عليها إلاَّ نادرًا لمعرفة بطلانها من الدين.
* قوله بعدم الاستغناء بالكتاب والسنة: قال: (فالأمرُ هنا هو السير في الأرض , وليس السير في الكتاب , أي قراءة الواقع , وليس قراءة النصوص , والظن بأنَّ الاستغناء بالكتاب عن الواقع هو الذي قاد العالم الإسلامي إلى كارثة ثقافية مروعة) جريدة الرياض عدد 10188في 28/ 12/1416هـ.
* تمجيده ودفاعه عن مُدَّعي النبوة: قال مُدافعًا عن الحلاج الذي يقول بحلول الله في خلقه , وادَّعى النبوة , ثم ادَّعى الألوهية: (وباسم الشعب في بغداد حُكم على الحلاج بضربه بألف سوط , ثم قُطع لسانه , وأطرافه قطعة قطعة) (ج الشرق ع 8002 في 27/ 7/1421هـ) .
ويقول عن محمود طه الذي ادَّعى النبوة بالسودان: (وفي عام 1971م أُعدم محمود طه في السودان بيد الطغمة العسكرية بتهمة الردة , وكان الرجل مُجدِّدًا , ولم يكفر ولم يرتد) ج الشرق ع 8324 في 24/ 6/1422هـ.
وقال: (ومات الحلاج صلبًا في بغداد بكلمة اختُلقت ضده بعد جلده ألفًا وقطعت أطرافه .. وأنهى المفكر السوداني محمود طه حياته وهو يتأرجح على حبل المشنقة بتهمة الردة , ماتوا جميعًا لا لذنبٍ فعلوه , بل من أجل أفكارهم ونشاطهم) (ج الشرق ع 8212 في 1/ 3/1422هـ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (الحلاج قُتل على الزندقة التي ثبتت عليه مما يُوجب قتله باتفاق المسلمين , ومَن قال إنه قُتل بغير حق فهو إمَّا منافق ملحد , وإما جاهل ضال) (مجموع الفتاوى ج35/ 108) .
* استهتاره بآيات القرآن الدالة على عظمة الله تعالى: قال: (إذا كان الحاكم ينفخ في الصور فيقول للعباد ما علمتُ لكم من إله غيري , فإنَّ الزوج في البيت يُعلن أنه الأعلى, لا مُعقِّبَ لحكمه وهو سريع الحساب .. واحتكار فهم النصوص بيد طبقة الكهنوت, وخنق التعبير تحت دعوى الخيانة أو الردة , والطغيان يتأسَّس من العائلة ليظهر في النهاية على شكل تنيِّن سياسي يقذف باللهب على عُبَّاد يرتعشون وجلًا خاشعة أبصارهم من الذل .. فإذا أنتجت العائلة الإنسان الأخرس الخائف هيَّأت الجو الاجتماعي للخرس الجماعي المطبق، وخشعت الأصوات للحاكم فلا تسمع إلاَّ همسًا) (جريدة الشرق 8177 في 25/ 1/1422هـ) .
* كذبه على الله تعالى: ومن ذلك قوله عن الله تعالى: (والله غير متحيِّز للمسلمين , وقانونه يسري على الجميع) (ج الشرق عدد 8695 في 12/ 7/1423هـ) .
(( اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ) (البقرة: 257) .
(يُتْبَعُ)