فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [خالد المرسى] ــــــــ [24 - May-2010, صباحًا 03:12] ـ
والشيخ ابراهيم انتقد بعض السلفيين أيضا في مقاله هذا
ـ [عراق الحموي] ــــــــ [24 - May-2010, صباحًا 03:52] ـ
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، و سلم:
-موضوع النقد الذاتي، موضوع قديم متجدد، و في الحقيقة قد نصحت و فعلت و أفعلت قديمًا و حديثًا بيني و بين نفسي و بيني و بين الإخوة كتابةً و مشافهةً، و ما أظنُّ الأمر يخرج عن: موضع التلقي، و للأقدار نصيب، و لطالب العلم أن ينظر و يتأمل.
و رحم الله، الأستاذ علال الفاسي - صاحب المقاصد، الكتاب الشهير -، قال في كتابه (النقد الذاتي) :
إنَّ لكل قضية صورة كاملة، و إن المفكر بمثابة الرسام الذي يجليها أمام نفسه أولًا، ثم أمام الجمهور ثانيًا، و إذا لم ينجح الرسام في تمثل الصورة التي يريد تسجيلها تمثلًا كاملًا، بما فيها من نور و ما يكتنفها من ظلال، فإنه لن يستطيع أن يبرز للناس إلا رسما ناقصًا أو أسطوريًا لا يمتُّ للذات التي يريد إبرازها بصلة، و هكذا شأن المفكر فإنه إن لم يستحضر كل أجزاء الموضوع الذي يتناوله بالنظر، و لم يحط بكل جوانبه فإنه لا يتسنى له أن يعرضه للناس مبتورًا أو مشوهًا، أو لا يعرض إلا جهة منه لا يدري هو موقعها من بقية الجهات.
و على اللبيب الفهم، و التطبيق على ما أراد أخونا.
-ما وقع به السكران - حفظه الله - هو ردة ُ فعلٍ و لا ريب، و ردود الفعل غالبًا غير متوازنة، و قد كتبت كلامًا قديمًا في هذا، قديمًا جدًا، و لكن .."إنْ كان للحَجر إحساس .. لقالتْ: ارحم نفسك"!
-أكررها هنا و هناك: نقد السلفية ليس مقصودًا لذاته، و لا يصح ُّ اهتبال الموضوع للنقد المحض، بل للتصحيح و الرفد و التجديد و إعادة التوازن و العمل على النضوج و الخروج من الأزمة، و رحمنا الله و إياكم.
ـ [القضاعي] ــــــــ [24 - May-2010, صباحًا 04:33] ـ
الفاضل إبراهيم السكران وفقه الله قد ذاق طعم الباطل بنوعيه وبجهتيه اليمين واليسار , وهو الآن يتلمظ الحق والحق أحق أن يُتبع وهو الوسط الصح لا الوسط الغلط فانتبه يا إبراهيم لتنعم بمثل قوله تعالى {أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا} .
ولكن أسال الله أن يكفيك أبا عمر بما شاء من لن يستطيع الاستلذاذ بطعم الحق بعد أن تلمظه!
فتذكر حينئذ يا رعاك الله قوله تعالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ}
واسمع واطع لقوله سبحانه {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
وفقك الله أبا عمر وألهمك الرشد والسداد.
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [24 - May-2010, صباحًا 07:09] ـ
الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله، و على آله و صحبه، و سلم:
-موضوع النقد الذاتي، موضوع قديم متجدد، و في الحقيقة قد نصحت و فعلت و أفعلت قديمًا و حديثًا بيني و بين نفسي و بيني و بين الإخوة كتابةً و مشافهةً، و ما أظنُّ الأمر يخرج عن: موضع التلقي، و للأقدار نصيب، و لطالب العلم أن ينظر و يتأمل.
و رحم الله، الأستاذ علال الفاسي - صاحب المقاصد، الكتاب الشهير -، قال في كتابه (النقد الذاتي) :
إنَّ لكل قضية صورة كاملة، و إن المفكر بمثابة الرسام الذي يجليها أمام نفسه أولًا، ثم أمام الجمهور ثانيًا، و إذا لم ينجح الرسام في تمثل الصورة التي يريد تسجيلها تمثلًا كاملًا، بما فيها من نور و ما يكتنفها من ظلال، فإنه لن يستطيع أن يبرز للناس إلا رسما ناقصًا أو أسطوريًا لا يمتُّ للذات التي يريد إبرازها بصلة، و هكذا شأن المفكر فإنه إن لم يستحضر كل أجزاء الموضوع الذي يتناوله بالنظر، و لم يحط بكل جوانبه فإنه لا يتسنى له أن يعرضه للناس مبتورًا أو مشوهًا، أو لا يعرض إلا جهة منه لا يدري هو موقعها من بقية الجهات.
و على اللبيب الفهم، و التطبيق على ما أراد أخونا.
-ما وقع به السكران - حفظه الله - هو ردة ُ فعلٍ و لا ريب، و ردود الفعل غالبًا غير متوازنة، و قد كتبت كلامًا قديمًا في هذا، قديمًا جدًا، و لكن .."إنْ كان للحَجر إحساس .. لقالتْ: ارحم نفسك"!
-أكررها هنا و هناك: نقد السلفية ليس مقصودًا لذاته، و لا يصح ُّ اهتبال الموضوع للنقد المحض، بل للتصحيح و الرفد و التجديد و إعادة التوازن و العمل على النضوج و الخروج من الأزمة، و رحمنا الله و إياكم.
كلهم يقولون ننقد لأننا نريد التصحيح، نكاد نصدقهم ثم عند تأمل نقدهم نجده بين اثنين:
1 -نقد فُتن بالمدنية، فلا يخرج عن دائرة أن الفتاوى السلفية تعرقل حركة الحضارة وتبطئ بالتنموية!!!
2 -نقد مهزوم مأزوم، قد أثرت في صاحبه سياط أصحاب المناهج المنحرفة، فآثر السلامة ولم يجد طريقا لذلك خيرا من التخندق مع الجلادين، ليمسك بسوط بغيٍ يجلد به من بقي على سلفية أبي بكر وعمر!!
الاثنان حقيقان بوصف ردة الفعل، والاثنان حقيقان بتهمة أللا توازن .. والاثنان يصدق فيهما قول الباري جل وعز (( كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ) )
(يُتْبَعُ)