(السيد الامام السيستاني يبلغكم السلام جميعا ويوصيكم بحفظ المذهب وائمتهالاطهار وذلك بالمبادرة بالصلح وغض النظر عن كل ما حصل ووقع لان الفضيحة تترك نقطةسوداء في تاريخ مذهب اهل البيت والى ابد الابدين حتى تجعل التكفيريين والبعثيةيزمرون ويطبلون ويشنعون على قادة المذهب وعلى المرجعية الدينية في النجف الاشرفوذلك لاعتبار أن السيد الناجي من رموز وكبار هذه المرجعية وابن للمذهب فأوصيكم يااولادي بغلق كل باب يؤدي على الفضائح ويترك الافواه تبوق على المرجعية الدينية لانالناجي غير معصوم وممكن صدور الخطأ منه ومن غيره) ..
هذا هو خطاب السيستاني كما ورد على لسان وكيله الانصاري، وهو يُنبئ عن عدة كوارث لا تقل خطورة عن الكارثة الأم:
* ففضلًا عن أنَّ السيستاني في هذا الخطاب قد اضطر الى الاعتراف بحصول الواقعة، دون ان ينكرها او يهوِّن من امرها، و ذلك محاولةً منه لامتصاص الغضب العشائري في المنطقة.
ـ فإن السيستاني في هذا الخطاب لم يتطرق الى مسألة القصاص من الزاني والهاتك لأعراض عدة نساء لم يُعرف عددهن حتى الآن، بل بالعكس فهو يطالب"بغض النظر عن كل ما حصل ووقع".
ـ كما أن السيستاني في هذا الخطاب يبادر بالصلح بعد نشر الأفلام الإباحية على النت بأيام قليلة دون أن يحضر (بذاته المبجلة) ويفتح تحقيقا في الموضوع، كي يكشف إن كان هناك متورطين آخرين ويظهر مؤازرته للناس.
ـ فالسيستاني لم يحضر للمنطقة او يرسل احدا من مقرَّبيه ليحسم الأمر ويتم تبرئة أخريات غير متورطات إما سيقتلن غدرا! أو تخرب بيوتهن على أقل تقدير!!.
ـ ثم يبرِّر السيستاني موقفه بخوفه من (البعثية) لا من الله عز و جل لدى التكتم على جريمة قبيحة كهذه. فهل النساء اللواتي سيذهبن ضحايا، سواءً حقا أم باطلا، والعائلات التي سيُدمر استقرارها!!! لا يعنون شيئًا بالنسبة للسيستاني و اصحابه؟
ـ وصل الحالبمرجعية السيستاني للتواري خلف المذهب الامامي الجعفري وقادته الائمة الاطهار للتغطية على وكيله الذي فضح نفسهبنفسه وبتصويره لنفسه الزاني بالمتزوجات، و الممارس لأخس رذيلةابتدعها المجوس و هي"تبادل الزوجات".
ـ ثم بكلوقاحة يساند السيستاني وكيله العاهر ويباشر ويكلف وكلاءه بأن يستروا الناجي ويعبر عن الزانيبالمحصنات بـ (وذلك لاعتبار ان السيد الناجي من رموز وكبار هذه المرجعية وابنللمذهب) ... خوش رموز ...
الاموال تخرج فجأة:
ــ و جاءت الخطوة الثانيةفي تحرك الانصاري وهي بذل ملايين الدولارات من اجل حذفالافلام والمقاطع التي تكشف الناجي مع الزانيات.
ــ بادر السيستاني بأرسال مئات الملايين بيد الشيخ احمد الانصاري لشيوخ العشائر بحجة انها اموال المذهبواموال ابنائه لابد من استخدامها لحفظ المذهب ولحل المشكلة وقام الانصاري بتسليمهالرموز العشائر الذين يتكل عليهم السيستاني في هذه القضية.
ـ كما يقوم مكتب السيستاني و وكلاؤه بدفع مبالغ طائلة للعوائل المغدورة حسب تسعيرة رسمية، هي كما يلي:
50 الف"دولار"للبكر
30 الف"دولار"للمتزوجة و زوجها حي
20الف"دولار"للمطلقة
25الف"دولار"لكل عائلة تقوم بسحب دعواها القضائية عن وكيل السيستاني العاهر مناف الناجي
تعليق:
ـ في لحظة خرجت ملايين الدولارات التي كان و لا يزال ملايينالعراقيين في أشد الحاجة لها، تلك الملايين من العراقيين التي تشكو العوز والفقر ـ منهم ما يقارب المليون ارملة تشكين الفقر والحاجة،و مئات الالاف من المرضى, و المقعدين، عدا الملايين من العاطلين الذين يفتقدون لقمة العيشلعوائلهم، بل إن آلاف العوائل العراقية تسكن في بيوت لا تصلح ان تكون للحيوان فضلا عن الانسان. ـ
كل هذه الفئات أعلاه لا ـ ولم تكنْ ـ تستحق ان تستلم ولو جزءًا من الاموالالتي صُرفت لسد فضيحة مناف الناجي و ستر سوءة الابن الصالح محمد رضا في نظر المرجعية السيستانية!!!
تساؤل:
أين القنوات الاخبارية الكبرى كالسي ان ان والبي ي سي وغيرها عن مثل هذه الفضيحة الكبرى؟؟
أوَ ليست ايران هي عدوة امريكا الاولى؟ و العكس بالعكس؟؟
أم ان الشريك لا يفضح شريكه، و ان مسألة العداء هذه هي لذر الرماد في العيون ـ ليس إلاَّ ـ؟؟؟
(يُتْبَعُ)