كما صدرت اوامر حكومية باعتقال كل من لديه مقاطع فيديو للعاهر الناجي في جهازه"الموبايل"، حيثُ وصلت أعداد المعتقلين الى المئات.
الابن سر أبيه:
الحق أن هذه الرذيلة لا تُستغرب من محمد رضا السيستاني فالابن كما يقال سر أبيه:
فوالد محمد رضا: آيةالله علي السيستانيليس إلاَّ ابن زنا باعتراف الشيعة أنفسهم.
حيثُ لم يُحدَّد والده إلاَّ بطريق القرعة.فقد ورد في ترجمته فيـ ويكيبيديا ـ ما يلي:
(والده منالقرعة هو العالم المقدس:
السيد محمد باقر، ووالدته هي العلويةالجليلة
كريمة العلامة"المرحوم السيد رضا المهرباني السرابي"
وكانت والدته تتمتع كثيرا تقربًا لله سبحانه وتعالى ..
فكانت قد تزوجت بالعقد المنقطع الفقيه الكبير
السيد محمد الحجةالكوهكمري (قده) ،
وبعد فترة تزوجت آية الله الميرزا محمد مهدي
الاصفهاني (قده) متعة، وبعد مدة تزوجت من العالم
المقدس السيد محمد باقر متعة، وبعدهذا
الزواج المتكرر حملت والدة السيد السيستاني
دام ظله بالسيد السيستاني،ولم تكن تعلم بمن
يلحق السيد السيستاني .. فانتقلت والدته الى
الحوزة العلميةالدينية في قم المقدسة فافتى
لها المرجع الكبير السيد حسينالطباطبائي
البروجردي وقال بما أن علاقة الأول قد انقطعت
فلا يلحق السيدالسيستاني به، وحينئذ إن
كان عقد الأول والثاني كلاهما في زمان مدة الأول،
فالعقدان كلاهما باطل، ويكون الوطئ من
كليهما شبهة،وعليه فيكون السيد السيستاني
مرددا بينهما، فبالقرعة اختارواالعالم المقدس
السيد محمد باقر قدس سره والد السيد السيستاني
دام ظله .. ؟؟؟؟). اهـ
قلتُ: ولذلك فقد اشتهرت كثيرٌمن الفتاوى الجنسية الغريبة التي تفرَّد بها هذا المقترَع فيه.
انظر على سبيل المثال هذا الرابط:
رد فعل الشارع العراقي تُجاه هذه الفضيحة الغريبة:
نتيجة لهذه الفضيحة الغريبة فقد صرَّح العديد من وجهاء وشيوخ محافظة ميسان بتحولهم بالكامل للمذهب السني وترك المذهب الجعفري على خلفية فضيحة السيد مناف الناجي التي هزت الشارع العراقي والأعلام العراقي والمذهب بشكل خاص.
وقد قال شيخ بني مالك نحن عشائر عربية أصيلة نزحت من الجزيرة العربية للعراق وهي قبائل سنية بحت ولكن بحكم محاذاة المحافظات العراقية الجنوبية لإيران تحولت للمذهب الجعفري وها نحن نصلح الغلط ونرجع إلى السنة النبوية المطهرة وأفاد محبة الرسول والصحابة هي جزء من محبة آل البيت الكرام ويوجب على كل مسلم أن لا يفرق بين الاثنين، ونحن لا نتشرف أن يمثلنا الناجي وغيره يكفينا كتاب الله وسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة و على آله وسلم.