فهرس الكتاب

الصفحة 25811 من 28557

ـ [صالح الطريف] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 10:36] ـ

شكرا لك ?ول مرة أرى هذا الخطاب أرجوا ان تفيدني أكثر بوضع المصدر مشكورا , ثم أريد رأيك في هذه الفتوى للشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - لكن بعد أن نتفق أنه مامن مبشر معصوم لاالشيخ الحصين ولاسماحة الإمام عبد العزيز بن باز

(( • وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله:

خرجت مع"جماعة التبليغ"للهند وباكستان، وكنا نجتمع ونصلي في مساجد يوجد بها قبور، وسمعت أن الصلاة في المسجد الذي يوجد فيه قبر باطلة، فما رأيكم في صلاتي، وهل أعيدها!؟ وما حكم الخروج معهم لهذه الأماكن!؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، أما بعد: فإن"جماعة التبليغ"ليس عندهم بصيرة في مسائل العقيدة، فلا يجوز الخروج معهم إلا لمن لديه علم وبصيرة بالعقيدة الصحيحة التي عليها أهل السنة والجماعة حتى يرشدهم وينصحهم ويتعاون معهم على الخير؛ لأنهم نشيطون في عملهم لكنهم يحتاجون إلى المزيد من العلم وإلى من يبصرهم من علماء التوحيد والسنة، رزق الله الجميع الفقه في الدين والثبات عليه.

أما الصلاة في المساجد التي فيها القبور فلا تصح، والواجب عليك إعادة ما صليت فيها لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) . [متفق على صحته] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم-: (ألا! وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا! فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك) . [أخرجه مسلم في"صحيحه"] .

والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

[فتوى بتاريخ 2/ 11/1414 هـ]

والفتوى التي نقلتها متأخرة عن تلك التي نقلتها وعندي مثلها كثير لكن اكتفي بهذه ?نها في لب الموضوع والله المستعان. ))

المصدر مكاتب الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء حيث الخطاب برقم وتاريخ،وبإمكانك ياأخي زيارة مكتب الرئاسة والحصول على نسخة من هذه الفتوى ..

ـ [القضاعي] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 11:49] ـ

ولمعرفة رأي الشيخ ابن باز بهذا المدعو سعد الحصين حينما بعث هذا الأخير عدة ملاحظات على جماعة الدعوة والتبليغ رد الشيخ عليه بهذا الرد

من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى إلى الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين

برقم 414/خ المؤرخ 11/ 4/1408هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى الأخ الشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصين وفقه الله لكلمة الحق في الغضب والرضا, وأعاذنا وإياه من شرور النفس والهوى, آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أما بعد:

فقد وصلني كتابك المؤرخ 3/ 3/1408هـ، ومشفوعاته كتابك لفضيلة الشيخ أبي بكر الجزائري, وفضيلة الشيخ يوسف الملاحي, وما أرفقت بهما، واطلعت عليها كلها.

ولا أكتمك سرًا إذا قلت إني لم ارتح لها ولم ينشرح لها صدري، لأن هذه الطريقة التي سلكت لا تفيد الدعوة شيئًا، لأنها تهدم ولا تبني, وتفسد ولا تصلح، وضرها أقرب من نفعها, ولم يعد ضررها إلا على الدعوة وعلى إخوانك في الله من خيرة المشايخ وطلبة العلم, نشأوا على التوحيد والعقيدة الصحيحة علمًا وتعليمًا ودعوة وإرشادا, وقد استغلها من لا بصيرة له في مناصبتهم العداء وتكفير بعضهم لهم، واستباحة بعضهم لدمائهم، والعياذ باللهّ مع الوشاية بهم, واستعداء المسؤولين عليهم, وتهويل أمرهم عندهم, وتخويفهم منهم, ورميهم بالعظائم، وإلصاق التهم بهم مما هم برآء منه، حتى حصل على الدعوة والدعاة من الضرر ما الله به عليم، أما من أقمتم الدنيا وأقعدتموها من أجلهم, فينطبق عليكم قول الشاعر:

وناطح صخرة يوما ليوهنها ... فلم يضرّها وأوى قرنه الوعل

لكونهم بمنأى عنكم في بلادهم سائرين في دعوتهم في حماية من دولتهم لاحترامها لهم, لأنك ذكرت في بعض كتابتك لنا أن رئيس الحكومة يحضر اجتماعاتهم ويشجعهم.

كما ذكر لنا هذه الأيام بعض أبنائنا المتخرجين من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية ممن شاركهم في الدعوة سنين طويلة، أن مركزهم في رايوند في باكستان مفتوح 24 ساعة، وجماعات تخرج في سبيل الله، وجماعات ترجع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت