ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 08:44] ـ
الذي يجل هذا الاشكال هو المفهوم الاسلامي لتميز الانسان عن كثير ممن خلق الله، ... كما في الآية 70 من سورة الاسراء التي ذكرت ان الله كرم الانسان ومن علامات التكريم هو تفضيله عن كثير ممن خلق الله ولايعني هذا التفوق والتمييز والتفضيل ان نقوم باستعمال الحيوانات في غير مجالها الطبيعي ففي الغرب مثلا تجد افلام جنسية كمارسة الشقراوات مع الحيوانات في مساواة علمانية مدهشة!!!! وفي الدول العربية الفقيرة كمصر تجد تحميل بعض الحيوانات مالايجتمل مثل العمل ساعات النهار في الاحمال واكثرها تحت اصابات بالغة للحيوان والاسلام يرفض هذا وذاك
لكن فكرة اكل الحيوانات والتي يقوم بها كل البشر مؤمنهم وكافرهم اشقرهم واسودهم وبقية القرمزية البشرية والملحد والمؤمن والمتبجح بحضارته او فكرته والمعتقدي ايا كانت عقيدته هذا الفكرة اي اكل الحيوانات لم يرفضها الاسلام الا تحريمه لبعض الحيوانات لاسباب ذكرها العلماء والاطباء
اما فكرة الثماثل في كل شيء ففكرة غبية فاين الحيوان من الانسان في الحضارة والصناعة والفكرة والعقل ولو كان له نفس عقلية الانسان فاين هي حضارته العلمية ومسطوراته التاريخية ومكتشفاته وابحاثه!؟
المؤلف ضرب مثلا بركوب السيارة واين هذا المثل من النظر في سنن ونواميس الكون التي دعا القرآن الانسان اليها وعليه قام الانسان يبحث عن الاسباب والعلل والقوانين والسنن واكتشف وصنع وبني وشيد ورسم وقتن وكتب وسطر وتدبر وتفكر
وغاض في اعماق البحار واخترق افاق السماء او صعد او استعمر في الفكرة الغربية! ... إلخ
ان فكرة دارون وفرضيته فاشلة وكاذبة ليس الانسان من الحيوان ولا الحيوان سليل الانسان ولا من نسبه وان تشابه حيوان ما في موضوع ما مع الانسان فالمساواة تكذبها الوقائع والواقع والفكرة والنظرة والبديهة والطبيعة والا فلما لم يذهب الشمبانزي الي يتشابه مع الانسان في حمضه النووي الى مكتب الطيران ليقطع تذكرة ويجلس بجوارك ويحادثك لا بل لما لايخترع طائرة ويركبها كما فعلت انت ايها الانسان
الامثلة كثيرة
والواقع يدخص الفكرة العلمانية
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [25 - Jun-2010, مساء 11:12] ـ
تعليق من احد اعضاء رابط الكتب المرفق مع المقال الفائت على ماكتبته ردا على مقال الرابط
وفيه
لن أدخل في مسائل دينية أو علمية صرفة وماإلا ذلك لأن هذا ليس مجالي.
لو تأملت فقط ماوصل إليه الإنسان في التكنولوجيا ستجدها مجرد امتدادات لحواسه وأطرافه كما يفعل القرد عندما يمسك غصنا ليضرب ثمار شجرة لتسقط حتى هذه تسمى تكنولوجيا وهناك أمثلة عديدة. أماعن التشيد والبناء وحضارة فما عليك إلا نزع تيار الكهربائي لتصبح إنسان من العصر الحجري واخرج فقط من دون معدات ومؤن إلي الغابة والبراري لتصبح كجدك الأول.
ولمعلوماتك فالصراصير تلك الحشرة التي نكرهها كالعمى ونسعى لإبادتها عاشت مع الدناصير قبل أن نشرف نحن لهذه الأرض السعيدة ونجت وتأقلمت وصمدت.السؤال هل سنصمد نحن كذلك إذا بقينا على طريقة تفكيرنا هاته؟
وانا اتعجب بااخواني كيف يصل الامر الى هذا الحد مع ربطه طبعا بالمقال الغربي
وردتت بالتالي:
"ومع طول عمر الديناصورات فانها لم تبلغ الجبال طولا ولاصعدت الى السماء ومع طول زمن الصراصير فانها لم تتسلق الرياح ولم تطير الى القمر ومع شراسة حواس القرد فانه لم يتجاوز شجرته الخضراء ولو عاد الانسان الى العصر الحجرى هذا لو كان هناك للانسان العام عصر حجرى لحاول محاولاته الحضارية ولولا شريعة القرآن في النظر الى اعلى ماانطلقت حضارة الى حيث المدارات العليا وخرجت نوعا ما من مداراتها الارضية او الحزينة"
طبعا ليس عرض الامر هنا استعراض عضلات وانما هو تعريف-وان كان اكثرنا يعرف-باخر مايدور في المنتديات من عجايب او عجائب!
ولولا اندهاشى من الموضوع ماعرضته هنا
ولكن هذه اخر تقاليع الافكار الغريبة العجيبة
وشباب يغني على ليلى وليالي القرود الغربية!
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [26 - Jun-2010, صباحًا 03:06] ـ
أنت تريد أن تقحم الدين في مسائل علمية محضة وستدخلنا في نقاش بيزنطي ونستدعي رجال الإطفاء ويقبر الموضوع هذا ماتريده أتفهم أنك وغيرك من أيام كوبرنيك تعانون جرحا نرجسيا. أريد فقط أن تشرح لي كيف تكونت الجبال فقط ولاتدخل الدين من فضلك؟
ورددنا عليه بالتالي
في الحقيقة مالاتعلمه اخي هو اننا نحن اهل الاسلام من صنع كوبرنيكس اذ وصل الاسلام الى موقع قدمي اجداده المتوحشين فوصلت علوم المسلمين المادية والعقلية الى شواطئه ومدنه فرحل الشباب الاوروبي الى مدن الاسلام في الاندلس وقرطبة وغيرها من بلاد اوروبا
ومن هناك وصل العلم الحقيقي الى كوبرنيكس وجاليليو وغيرهما ونيوتن الى ايطاليا وانجلترا وغيرها من الدول
والذي علم العرب كيف ينفتحوا على العالم هو القرآن
فالقرآن كان استاذ كوبرنيكوس وكوبرنيكوس لايعلم واستاذ نيوتن ونيوتن لايعلم واستاذ جاليليو وجاليليو لايعلم واستاذ علماء الغرب الى اليوم فيما برعوا ويبرعون فيه ولولا ظهور الاسلام ماتقدم الغرب
فلله الحمد والمنة
(يُتْبَعُ)