فهرس الكتاب

الصفحة 25829 من 28557

ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [26 - Jun-2010, مساء 12:21] ـ

اين اخي الحبيب ابن الرومية ... والبقية الكريمة من اخوة كرام

يااخوان الامر وصل لذروته

اقول لكم كيف

في الماضي كنا نراهم يقلدون الغرب في مواضيع الشريعة والصحابة والتاريخ الاسلامي ... الخ .. في الاتهامات والفرضيات والتهجمات والأفكار

اما اليوم فقد وصلوا لذروة التغريب المر والخنجر المسموم الذي تكلم عنه انور الجندي .. اخترق الاحشاء والاورطي بصورة غاية في الدقة والتصويب ... والعيش في الدم والمخ والروج .. فشيطانهم يجرى في دم بعض العرب مجرى الدم .. ةالآن وصل لمركز التفكير من المخ حتى اقنعه باخوة الحيوان والمساواة مع البهيمة ..

فهموني بالله عليكم

كيف يمكن لعربي من اصل مسلم ان يساوي نفسه بالبهائم بحجة ان البهائم مثلنا ياكلون ويشربون ويشعرون ويفكرون!

كيف يمكن ان تلتبس عليه البديهة بهذا الشكل فيرى ان عقل الحيوان ونطاق تفكيره لايختلف عن الانسان ويضرب مثلا على ذلك بالحمض النووي!

وهل الحمض عقلا نوويا حتى تجوز المقارنة

وهل يمكن ان نقول بانه بما ان الحيوان له طبيعة مادية كالانسان فهذا يعني ان عقله لايختلف فالعقل مادة!؟

هل وصلت الفكرة العلمانية البهيمية الى حد النزول بالعقل الى مستوى الحيوان او جعل الحيوان رفيق الدرب الوجداني والعقلاني للانسان!

اليس لهم عقول ينظرون بها اليس الانسان صنع مالم يصنه الحيوان من اقامة حضارة فيها اجهزة للصعود الى السماء واجهزة للنفاذ الى الاجسام وقطارات وطيارات وفلك تجري في البحر بأمر الله

هل وصلت الفكرة الداروينية الى حد ان نقتنع بحرية الجنس المطلق كما بنى فرويد على النظرية او المساواة بالحيوان واعتبارنا امة واحدة معه!

ومايؤدي ذلك الى انه ليس علينا من حرج في العيش عيش الحيوان وان نفعل فعل الحيوان .. فالمساواة تقتضي عدم وضع الفروق المصطنعة!

فلنكن بهيميون او لننضم الى قافلة الحيوانات حتى لايشعر الحيوان باننا في واد وهو في واد وحتى لايشعر اننا نميزه ونعزله .. فلايجب ان نتمادى في عنصرية ضد كل شيء حتى الحيوان! بل حتى لانشعر بالتفوق على خلق الله اللهم الا على المسلم طبعا! فهو في فلسفاتهم العلمانية العنصرية ادنى واقل!

ومن هذه الفلسفة ايضا

يمررون الافكار المثلية من مثل مضاجعة النظير واعتبارها ثابتة ثبوتا علميا .. ووجوديا. وعش ايها العربي في مساواة لاتخجل!

والشباب يظنها افكار وفقط في حين انها افكار تمرر عبر اطارات سياسية وقانونية!

وتصل الي بيوتنا عن طريق الضغط الخارجي المختلف الدرجات والدركات

حسبنا الله ونعم الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت