فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
للشيعة في السنغال مدارس ومراكز وحوزات ومساجد ودعاة، غير أنهم يبالغون في العدد كعادتهم في المزايدات، ويزعمون أن لهم في السنغال أكثر من مائة وعشرين مدرسةتضم ما يزيد على تسعة آلاف طالب وطالبة وكل هذا فيه بعد عن الحقيقة. قال عبد المنعم: (كما وفقنا الله تعالى لفتح مدارس دينية نيفت على مائة وعشرين مدرسة، تضم ما يزيد على تسعة آلاف طالب وطالبة، ثم تحلق الآباء حول أبنائهم حتى ناهز عدد الموالين لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قرابة مائة وستين ألفا من مختلف الأعمار والمناطق والمستويات العلمية والاجتماعية والوظائف والمهن) أنظر كتابه"مذهب أهل السنة".
ولا غرو في مثل هذه المبالغات فقد ادعى على نبينا أعظم من ذلك. فقال في مقدمة كتابه المذكور سابقا: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث: (إن المهدي إذا خرج سيكون من أتباعه رجل من أهل داكار- عاصمة السنغال) .
والسبب في وضعه هذا الحديث المنسوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو أن في السنغال طائفة باطنية تسمى"الللايينية"والمنتسبون إليها يدعون لشيخهم المهدية، وكان المذكور يشاركهم في مناسباتهم تقية، ومن الصعب عليه أن يقول لهم: إن دعوى المهدية خاصة بالشيعة، فلجأ إلى تلك الحيلة، كأنه لم يعلم بالحديث المتواتر! وهو ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) .
وأشهر المناطق التي لهم فيها وجود هي: 1 - العاصمة داكار. 2 - كازاماس. 3 - كولدا. 4 - انجاسان. 5 - دار الهجرة في مدينة غوناس. 6 - كولاخ. 7 - كار مدارو في إقليم تياس. 8- دارا جلوف.
وما من منطقة من هذه المناطق إلا ولأهل السنة فيها وجود أقوى من وجود الشيعة، وقبولا أكثر من قبولهم- ولله الحمد-، غير أنهم يملكون أموالا طائلة ينفقونها في تمويل"حركة التشييع"؛ لأن ورائهم دولة تدعمهم، ولكن كثيرا من جهودهم تبوء بالإخفاق، فإن دعاة أهل السنة يطاردونهم في كل قطر ومصر، ويبينون ضلالاتهم بالحجة والبرهان مع فضح مخططاتهم ومعتقداتهم في الصحابة والقرآن والتقية والمتعة - الزنا- وآل البيت وغيرها.
-ومن تلك المراكز والمساجد والمدارس:
1 -: حوزة الرسول الأكرم:
تقع في داكار حي ( poin e) وهي مركز يضم مدرسة تابعة للحوزات القمية الإيرانية، يديرها مبعوث من إيران اسمه"محمد شاهدي الرضوان"، ويدرّس فيها أساتذة سنغاليون شيعيون تخرجوا في إيران ولبنان، والطلاب في هذه الحوزة كلهم أو جلهم سنغاليون، ويوفر لهم سكن داخل الحوزة ومكتبة مليئة بالعديد من كتبهم، يدرسون بالمجان، ويتخرجون بعد أربع سنوات بشهادة توازي الشهادة الثانوية، ثم توزع عليهم منح دراسية لإكمال دراساتهم في إيران. وقد ذهبت دفعات إلى إيران حتى هذه السنة 2008م.
بينما يرجع بعضهم- بتوفيق الله- بعد أن يشاهد واقع الشيعة وبدرك حقيقة دعوتهم؛ لدى وصوله إلى جمهورية إيران، فلا يتمكن من تحمل ذلك ولا استيعابه! وعندئذ يضطر للعودة إلى وطنه"السنغال"، سالما غانما.
مبنى حوزة الرسول الأكرم
لوحة إعلانية للمركز من الخارج
2 -: كلية فاطمة الزهراء:
مدرسة شيعية تبدأ من روضة الأطفال إلى الثانوية، ويدرسون فيها بجانب العقائد الشيعية، مادة اللغة الفرنسية، بهدف تشييع أبناء الوطن.
ومقرها بجوار محطة النقل الجماعي"بومبييه"في دكار، يدرس فيها حاليا أكثر من ستمائة طلاب- ذكورا وإناثا- بعضهم سنغاليون، وأكثرهم جالية لبنانية تحمل الجنسية السنغالية، ولها مكان واسع جدا وتقع في وسط المدينة من العاصمة.
-وبجانب هذه المدرسة مسجد كبير ملحق بها، يصلي فيه جمع من السنغاليين العوام، الذين يجهلون موقف الشيعة منهم. وأكثرهم من أصحاب المحلات التجارية المجاورة للمسجد.
هذا مبنى المدرسة (الكلية!)
هنا بوابة المسجد
3 -: مؤسسة المزدهر الدولية:
أسسها وبناها أحد السنغاليين المسمى بـ (محمد علي الشريف حيدر) الذي وضع على اسمه نقطة استفهام كبير: من أين له هذا المال الكثير؟؟؟ كان موريتاني الأصل، سنغالي الجنسية والموطن انتقل مع والده إلى قرية تسمى (دار الهجرة) التي تقع قرب"مدينة انغوناس"وقد نظم مؤتمرا شيعيا دوليا كبيرا في معرض داكار الدولية حضره علماء الشيعة من أوروبا وآسيا وإفريقيا.
(يُتْبَعُ)