فهرس الكتاب

الصفحة 25840 من 28557

هنا مبنى المركز التجاري هنا كلية الزهراء

هنا المركز التجاري هنا مبنى الكلية

مدخل المبنى التجاري من عروض المركز

مدخل كلية الزهراء

النشاط التنموي الثاني: مصنع إيران لتركيب السيارة"sen iran auto"

-فتح دولة إيران هذا المصنع في السنغال لتفتح حكوماتنا أبوابها لهم دون تخوف أو تردد حتى يتمكنوا من إرسال آياتهم وعلمائهم لنشر عقيدتهم في السنغال والدول المجاورة لها، وليمرروا مشاريعهم الدعائية في المنطقة.

-فتح المصنع في مدينة تياس التي تبعد عن العاصمة بـ 70كيلو، وهي العاصمة الاقتصادية الثانية

-أعطي لهم أكثر من عشرين هكتارا للمصنع في إقليم تياس

-ومن اتفاقياتهم مع الدولة السنغالية أن 60% للإيرانيين

-أتى لتدشينه الوزير الاقتصادي الإيراني"علي أكبر"

-قالوا المصنع يمكن له تركيب (30000) ثلاثين ألف سيارة سنويا

-يبيعون التكاسي بالتقسيط، كما يبيعون سيارات خاصة بـ سبع ملايين فرنك ما يعادل أربعة عشر ألف دولار (14000دولار)

هنا مكتب المصنع

هنا أرضية المصنع الواسعة

رئيس السنغال يتوسط الوزير الاقتصاد الإيراني ورئيس الوزراء السنغالي

ولا شك أن السفارة الإيرانية تستفيد من هذه الأرباح الهائلة لتزييد عدد الدعاة المكفولة وتزويدهم بوسائل الدعوة، وفتح المراكز لهم

النشاط التنموي الثالث: حقول الموز لمؤسسة المزدهر

مؤسسة المزدهر مؤسسة شيعية، أسسها محمد علي الذي ادعى لنفسه أنه شريف

-سبق أن ذكرنا أن المؤسسة لها مركز وكلية الحسنين

-بالإضافة إلى ذلك لهم أنشطة تنموية استثمارية

-لهم في جنوب السنغال وبالتحديد في قرية"فودو"حقول لزراعة الموز

-وليس وراء كل هذه الأنشطة إلا خدمة عقيدتهم الفاسدة لا غير

هذه حقول الشيعة في قرية فود بتمويل الصفويين

كما توجد لهذه المؤسسة مجلة تصدر في كل ثلاثة أشهر بالعربية والفرنسية، ينشرون من خلالها عقائدهم الفاسدة. لكن كأن المجلة توقفت إما لأنها لم تجد قبولا، أو أدركوا أنها تكشف عقيدتهم الخبيثة فأوقفوها إستراتيجيا. مهما كان الأمر ليس لها تأثير حاليا.

ففي العدد الأول مثلا:

-في الصفحة 37 مقال باسم"ذكرى مولد الزهراء عليها السلام"

-وفي الصفحة36 مقال في عاشوراء

الصفحة الأو لى للمجلة

(النسخة الفرنسية والعربية)

وعما قريب يتم بناء مجمع للتربية الشيعية والتكوين المهني في قرية فودو في جنوب سنغال. حيث توجد الحقول. يستضيف المجمع أكثر من ألف وخمس مئة طالب (1500) حسب قول مؤسس المزدهر في مجلته ص41

مشروع المجمع في فودو

وهذه المؤسسة تعمل لإعلاء ونشر ثقافة الشيعة بسب الصحابة وشتم أمهات المؤمنين. وعلى هذا الأساس تقيم المؤسسة العديد من مناسبات الذكرى كالحسينيات، وذكرى عيد المولد، وعيد مولد الزهراء، وغير ذلك من مناسباتهم البدعية.

أنظر مجلة المزدهر العدد الأول ص 41

وإليك بعض الصور من حسينياتهم ومناسباتهم

هذه بمناسبة عاشوراء لكن هذا الحضور ثلثيه ليسوا شيعة

إنما هم عوام المتصوفة ما كانوا يعرفون حقيقتهم آنذاك

سابعا: جهود أهل السنة في مقاومة الشيعة

وبادئ ذي بدأ أريد أن أنبه على أمر واقعي مهم

فالحق والحق أقول: من اطلع على هذه المباني من المراكز والمصانع والمساجد والحوزات قد يجد في نفسه خيفة.

لكن ولله الحمد تأثيرهم في الشعب السنغالي محدود جدا غير أني لا أنكر تأثيرهم بالإطلاق، لكنه في حدود ضيقة لأمور كثيرة منها:

-موقفهم من الصحابة بالسب والشتم يرفضه الشعب السنغالي جملة وتفصيلا، حتى المتصوفة، اللهم إلا من أوتي من وراء التقية والتستر.

-الحملات التحذيرية من الدعاة في البلد جعلتهم منكشفين بشكل واضح

وجهود أهل السنة في مقاومتهم تتركز في الأمور التالية:

-بناء مراكز تعليمية، ومساجد، وكليات

-تقديم المنح الدراسية

-تنظيم دورات علمية

-مناظرات تلفزيونية أو إذاعية ساخنة

-تفعيل دور مراكز أهل السنة

-توزيع الكتب التي ترد على شبهاتهم

-إيقاع العداوة بينهم وبين المتصوفة

-بيان جرائمهم الدموية عن طريق الأقراص

-ترجمة الكتب إلى الفرنسية

-إخراج الشباب الشيعة عن عقيدتهم

-إيجاد برامج إذاعية ثابتة

-محاولة تنسيق جهود العلماء والدعاة لمقاومتهم

-تحسين أوضاع الفقراء بسد حاجاتهم حسب الإمكان

-المنابر

ودونك التفاصيل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت