فهرس الكتاب

الصفحة 25839 من 28557

-وفعلا كوّن دعاة من الشباب وأرسل وفودا لتكوينهم.

ولكون عقيدة الشيعة قريبة من عقيدة التصوف - كالتوسل،وادعاء علم الغيب، والعصمة بالمخلوقين، وغيرها - وجد علاقات قوية ووطيدة مع الزعماء الصوفيين، واعترفوا لمذهبه، واتفقوا على إنشاء مرجعية لطائفة أهل البيت النبوي في السنغال، بتأسيس خلافة عامة لهم، تكون جارية على الأعراف المتبعة في هذا الشأن لدى سائر الطوائف. فوقع على الاتفاق الوزير الداخلي. وسأرفق بعض الصور المعبرة لذلك

ومن تقية ومكر وخداع ونفاق هذا الرجل أنه يزور شيوخ الصوفية متقمصا ومدعيا حب أهل البيت. وفي واقع حاله أنه من ألد أعداء الصحابة الكرام وعلى رأسهم أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعائشة رضي الله عنهم، فهو يتعبد الله بسبهم.

استغل هذه التقية أمام الشيوخ حتى نصب رسميا"الخليفة العام لطائفة أهل البيت"في أوراق وقع عليها الوزير الداخلي السابق عثمان غوم

وما عندي أدنى شك أنه لو أظهر حقيقة عقيدته في الصحابة لما سمح له هؤلاء الشيوخ بالدخول عليهم فضلا عن مكالمتهم لأنهم بدون استثناء يحبون الصحابة ويمدحونهم في قصائدهم ويسمون أبنائهم بالخلفاء. ولعل عما قريب سيكشف أمره أمام الشيوخ الصوفية إن شاء الله.

مع الشيوخ القادرية

مع شيوخ التيجانية

رابعا: دعاتهم من السنغاليين:

لهم دعاة من السنغاليين، أكثرهم تلقوا دراساتهم من اللبنان والإيران ومدعمون بأموال ووسائل شتى. ومع ذلك فتأثيرهم محدود جدا في كل مكان يوجد فيه داعية واحد نشيط من أهل السنة، لأن خطاب أهل السنة في الصحابة أكثر انسجاما مع أهل البلد حتى المتصوفة منهم، فلا تدخل في بيت صوفي أو غيره إلا وترى فيه من يسمى بأبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو عائشة.

خامسا: خططهم التشييعية:

يستعملون في محاولة تشييعهم السنغاليين عدد وسائل وخطط منها:

1)الإغراء بالأموال، فتح المدارس والمراكز والمساجد التي تخدم عقيدتهم.

2)توزيع الكتيبات العربية والمترجم بالفرنسية مثل:"ثم اهتديت""الشيعة هم أهل السنة""مع الصادقين""ليالي بشاور""المراجعات"لماذا اخترت مذهب الشيعة"وغيرها"

3)التعليم

4)إرسال الشباب إلى إيران واللبنان لمواصلة دراساتهم

5)محاولة خلق العلاقات مع زعماء الصوفية في اليلد باستعمال التقية والنفاق.

6)استغلال السفارة الإيرانية لتمرير مشاريعهم وبناء مراكزهم ومدارسهم ومساجدهم، وتسهيل كل ما يخدم عقيدتهم. وعن طريق السفارة فتحوا القسم الفارسي في جامعة داكار، وعن طريقها يشحنون حاويات الكتب إلى السنغال وعن طريقها يمنحون شبابنا منح دراسية إلى الخارج

7)تمويل دعاتهم ببناء مدارس ومساجد في مناطقهم وقراهم ليؤثروا مباشرة.

في الوقت الذي يصعب على كثير من دعاة أهل السنة أن يجد مركزا متكاملا للتعليم والتحفيظ في منطقته أوقريته، أو وسائل أخرى تعينه في الدعوة إلى الله.

والغريب في الأمر أنه مع قلة إمكانات وسائل الدعوة عند أهل السنة والجماعة، وكثرة تمويلات ودعم هؤلاء الشيعة، دائما يخنقهم دعاة أهل السنة في جميع المناطق خنقا، بتنفير الناس عنهم وإظهار عقائدهم المخفية وحقدهم الدفين على الصحابة الكرام الذين يكاد يصل أهل السنغال إلى تقديسهم، وهجر من يذكرهم بسوء علنا

سادسا: أنشطتهم التنموية والاجتماعية

فالشيعة الرافضة سواء من الجاليات اللبنانية، أو الإيرانية، أو المواطنين السنغاليين لهم تحركات تنموية تدعم مراكزهم، وتخدم عقيدتهم. وبهذه الأنشطة التنموية يسيرون كثيرا من برامجهم الدعوية، وأنشطتهم التشييعية، كبناء المساجد، والمراكز، والمدارس، وغيرها.

ومن باب الأمثلة نذكر في هذه الورقة ثلاثة أنشطة تنموية لكل من لبناني شيعي، وإيراني شيعي، وسنغالي شيعي:

النشاط التنموي الأول: المركز التجاري السنغالي ccs""

-صاحب المركز لبناني شيعي يعيش في السنغال

-يقع المركز في وسط العاصمة قرب النقل الجماعي بدكار

-يبيعون كل ما يتعلق بأدوات البناء وأثاث المنزل

-هذا المركز التجاري خمسه يرجع إلى خدمة عقيدتهم الشيعية

-بمال المركز بني كلية الزهراء، وأشياء أخرى لنشر دعوتهم

-وبماله بني الجامع الكبير الذي بجانبها، وأشياء أخرى للشيعة في السنغال

هنا مبنى المركز التجاري السنغالي للشيعة

ترى المركز وبيساره مبنى كلية الزهراء الشيعية

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت