فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهنا أعود لأعلق على ردي عليك آنذاك الذي عنونته ب"أنا ونيشان ونتا مالك"، لا أخفيك أني كنت جاهلا أو لنقل متجاهلا لحقيقة أنكم معشر الشواذ واللوطيين والمومسات والعاهرات والعلمانيين والحداثيين والنيشانيين، كلكم يد على من سواكم، ويسعى بذمتكم أدناكم. تجاهلت أني حين أهاجم نيشان فأنا أهاجم الغزيوي، وحين أعترض على المهراجانات فأنا أحارب الحداثة والعلمانية، وحين أستنكر العري والدعارة والخلاعة والخمور، فأنا أضيق على جريدة الأحداث في رزقها، وحين أشكو من برامج العري والمجون وأفلام العهر والدعارة في التلفزيون والسينما، فأنا أعترض على قوانين البلاد، وسياسة الحكومة، وبرامج الوزارة، الحداثية الرصينة والسديدة، وحين أعترض على استقبال ايلتون جون، فإن مستقبل المغرب على كف عفريت، تجاهلت هذه الحقيقة كما تجاهلت حقائق أوضح منها، وفضلت السباحة ضد تيار جارف.
لقد أصاب الدكتور الريسوني كبد الحقيقة حين قال وأنا أكرر معه قولته في حق إيلتون جون:"أهلا وسهلا، فأنت فعلا تنزل عند أهلك وأحبائك، وتطأ بلدا سهلا عليك وعلى أمثالك".
فلتغفروا لي زلتي، وليتسع صدركم لقبول اعتذاري، ولتقبلوا بهذه الأقلية القادمة من عصور الظلام، أن تعيش بين ظهرانيكم، وتستضيء بنور ثقافتكم وعلمكم، وتتنعم بأجواء الحرية ومنجزات الحداثة وعدل العلمانية، لا نطلب سوى حقوق الأقليات في بلدكم، وهو كثير علينا، ولن نطمع في أكثر من ذلكم.
أخيرا أقدم اعتذاري إلى العلماء الأجلاء، حين أحرجتهم بطلب فتوى في شأن لا يخصهم، كان ذلك يوم الاثنين 25 ماي 2009، تجاهلت أيضا أنكم مثلي لا حيلة لكم، صدقت أن المغرب بلد مالكي فاعتقدت أن كلمة الفصل لكم، واعتقدت بكل سذاجة، أنكم ستستخرجون لنا الحكم من بطون كتب المالكية، وتبينون مخالفة العلمانيين لعقيدة البلاد، ثم تلزموهم بالانقياد للمذهب وتعاقبوهم على مخالفتهم الصريحة لقطعياته، صدقت أن المغرب بلد مالكي، فتبين لي أن المالكية التي تقصدون لا دخل لها بالسياسة والاقتصاد والمعاملات والبيوع وحياة الناس ومشاكلهم، مالكية مختزلة في أحكام الطهارة، وبعض المسائل الفرعية والخلافية في الصلاة، لم أنتبه أن المذهب الذي يرجع إليه في هذه القضايا المصيرية وهذه النوازل الكبرى هو المذهب العلماني والقوانين والمواثيق الدولية، وأن كل شيء يرد إليها عند الاختلاف، وأنه لا يتجاوز إلى غيره من القوانين والنصوص، إلا في أمور العبادة الفردية بين العبد وربه، إذ من رحمة العلمانية أنها لا تتدخل في هكذا أمور، ومن تسامحها تركت للمذهب المالكي أن يبث، ويبدي فيها رأيه. وبنظرة خاطفة لكتب الفقه المالكي كالمدونة والنوادر والزيادات والبيان والتحصيل وشروح خليل، تتبين حقيقة ما أقول، ويتبين حجم التحاكم إلى المذهب المالكي في هذه البلاد العلماكية.
أبعد هذا كله نرمي القوم بأنهم مرتبطون بأجندات أجنبية، وأنهم يسعون لإفساد شبابنا ويناقضون قوانين البلاد، ويعيثون في الأرض فساد. لعمري إنه الزور والبهتان والكذب.
لذلك أعتذر من كافة العلمانيين، عن جريمتي، وتطاولي، ونكراني لجميل إيوائي والسماح لي بالعيش والتواجد في بلادهم، كما أني أسحب كل كلمة قلتها في حقهم، وكل خطبة خطبتها بشأنهم، وكل مقالة سطرتها نيلا منهم، فقد كنت فيها كاذب، وأنا عنها متراجع، متمثلا قول الشاعر أحمد مطر
بملء رغبتي أنا ودونما إرهاب
أعترف الآن لكم بأنني كذاب
وقفت طول الأشهر المنصرمة
أخدعكم بالجمل المنمنمة
وأدعي أني على صواب
وها أنا أبرأ من ضلالتي
قولوا معي اغفر و تب
يا رب يا تواب.
ـ [أبو فارس عبد الحميد] ــــــــ [26 - Jun-2010, مساء 07:05] ـ
هذا حال من يتمثل بمثال.قط الخلا كيجري على قط الدار. مغرب الغرائب أبناء فرنسا لهم حماية من الكل من الشرطة والمخبارات والكتاب والفنانين.الكل راضي ومتابع وعاجبوا الحال.فتحنا أعيننا على نساء تلبس ما يسمى الحايك ثم تطور الحال الى لباس الميني وذالك بسرعة البرق ' ثم بدأت موجة أبناء السعود والخليج تظهر في شوارع الداربيضاء وطنجة وأكادير وغيرها من مدن المغرب تجول في الشوارع بلباس الرسمي لأهل الخليج.كل هذه الأفواج البشرية التي أقدمت علينا لا لنشر الاسلام ولا لنشر العلم الشرعي ولكن لنشر الرذيلة بين أبناء -المسلمين -كذا قالوا ' ثم تلطخت السمعة حتى أصبحنا نخجل من ذكر جنسيتنا في الخارج.كل هذا الويل بسبب أبناء فرنسا الأردال عليهم ما يستحقون من الله تعالى.فحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.كل علمانين المغرب لهم حساسية مفرطة من الاسلام.الأسلام الذي يحرم اللواط والخمر والسهرات الماجنة والأختلاط بين الأزواج والتبادل بينهم في الفراش هذا دين العلمانين المغاربة.أسال الله تعالى أن يهلكم كما اهلك قوم عاد وثمود.
ـ [مصطفى الحسناوي] ــــــــ [07 - Jul-2010, صباحًا 05:44] ـ
للرفع وفضح العلمانيين