ـ [العمطهطباوي] ــــــــ [09 - Jul-2010, صباحًا 01:01] ـ
جزاكم الله خير
ـ [الأمين] ــــــــ [09 - Jul-2010, صباحًا 01:45] ـ
جزيت خيرا على ما أجدت وأفدت ..
استوقفني أمر، حسنٌ أن توضّحه لي بوركتم.
بسم الله وبعد:
فيتضمن هذا البحث إثبات المكان لله تعالى، وهو مكان عال غير محصور، لأن الله تعالى عظيم كبير لا يحصره شيء، بل هو المحيط بكل شيء، وأن جهة مكانه جل في بهائه، فوق سمائه، على عرشِه، عالٍ على خلقه، لا ندّ له، ولا محيط به،
مرادكم -يارعاك الله- أننا لانعلم هذا الحد، أليس كذلك؟!
أردت التنبيه على ذلك مذكرًا بمسألة الحد الذي يثبته أهل السنة كما قيل لعبد الله بن المبارك: بما نعرف ربنا؟ قال: بأنه فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه. فقيل له: بحد؟ قال: بحد لا يعلمه غيره.
إلا إن كنت تريد الحصر بمعنى الإدراك و الإحاطة، فنفيته، أشكر جميل حلمك.
ـ [زياني] ــــــــ [12 - Jul-2010, مساء 08:24] ـ
جزاك الله خيرا، مر بي كلام لشيخ الإسلام ابن تيمية أن الإمام أحمد أعجبه كلام ابن المبارك وأقره، ونقل في موضع آخر عنه أنه نفى القول بالحد، ثم جمع شيخ الإسلام بين القولين أن الحد المثبت هو بمعنى أنه بائن عن خلقه منفصل عنهم بحد، وأن الحد المنفي هو الذي نعلمه، لأنه لا يعلم حد الله إلا هو، ونسيت مكان نقل شيخ الإسلام، وقد شغلت هذه الأيام وأرجو منك أخي أن تبحث عن هذا المكان فإنه جيد ومهم والسلام عليكم