فهرس الكتاب

الصفحة 26046 من 28557

والكتابة التي أشار لها الشيخ منشورة في تاريخ 23/ 4/1430هـ أي قبل سنة وعدة أشهر.

وهذا المراد منها، قال الشيخ حفظه الله:

( ... وتغيرت كثير من مجتمعات المسلمين؛ فصارت تضاهي المجتمعات الكافرة، فأخذت كثير من النساء المسلمات بقدر من هذا التشبه والتغريب، فمستقل، ومستكثر.

فشرهن التي انسلخت من حيائها وآداب دينها، فهي لا تقف عند حد من حدود الله, ولا تبالي بما جاءت به شريعة الإسلام من أحكام وآداب، فهي لا تعرف الفضيلة التي أرشد إليها الإسلام ودلت عليها الفطرة السوية، فهذه تكون فاسقة أو كافرة إن استحلت هذا السلوك، ودون هذا الصنف من المستغربات أصناف بعضها أسوأ وبعضها أخف، وأخفهن تأثرا بهذا الفكر والسلوك هن اللاتي يُعجبن بتقصير الملابس وتضييقها وكشف كثير من بدنها، فمنهن من يمنعهن من ذلك الحياء أو الدين فلا تفعل شيئا من ذلك حتى في مجامع النساء، ومنهن التي تستحل ذلك في محافل النساء وتفخر به، ولا يمنعهن من ذلك في المدارس وأماكن عملهن إلا النطام، فلا حياء ولا دين يزعهن.

وأقل مظهر من مظاهر الرغبة في التخفف من الحجاب كشف أكثر النساء ـ حتى الصالحات- رؤوسهن في المحافل وفي المدارس، وهذا وإن لم يكن حراما؛ فإنه استثقال لوضع الحجاب على الرأس، وإلا؛ فلِمَ ينعكس الأمر في هذه العادة؟ فالرجال لا يجرؤون على كشف رؤوسهم في لقاءاتهم واجتماعاتهم، والنساء لا تجرأ الواحدة منهن على تغطية رأسها في المحافل والمدارس، وهذه العادة فيها إحراج من وجوه:

1ـ أن المرأة لا يمكن أن تحضر إلا بعد أن تسرح شعرها، وهذا يستدعي قدرا من جهدها ووقتها.

2ـ أن التي في رأسها صلع أو شيء منه أو شعرها سيئ المنظر سيُعرف ذلك فيها وإن غطت رأسها، لأنها تصبح بذلك شاذة.

3ـ أنه مع انتشار آلات التصوير في الهواتف الجوالة وغيرها لا يؤمن أن تصوَّر المرأة وهي بكامل زينتها، وهذا أعظم مفسدة مما لو صورت وحجابها على رأسها،

لذلك أدعو الأخوات الصالحات من العاملات وغيرهن إلى الدعوة بإلغاء هذه العادة، والبدء بأنفسهن لتكون الدعوة بالقول والفعل، ولا ريب أن هذا مما يغضب دعاة السفور والتغريب، وقد يعدونه رجعية، فإن الواقع الذي هو أقرب إلى ما يتطلعون إليه - وإن لم يكن حراما ـ يهوونه ويسوؤهم تركه). اهـ كلامه حفظه الله.

وهو منشور في الشبكة في عدة مواقع منها: «ملتقى أهل الحديث» بعنوان: «المرأة وفتنتها أهم وسيلة للأعداء في إفساد مجتمعات المسلمين» .

ـ [المقدسى] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 01:12] ـ

حفظ الله لنا شيخنا العلامة عبد الرحمن البراك ورفع قدره وأبطل كل مخططات من يطعن في الإسلام واهله.

ـ [أبو الأزهر السلفي] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 08:36] ـ

الحمد لله ..

شكر الله لك شيخنا الفاضل عبد الرحمن السديس .. فقد أرحتَ نفوسًا ضجرة من كذب القوم وتزويرهم .. قبحهم الله .. لشدَّ ما يشبهون الرافضة في التصيد بالماء العكر, وتشويه الحق وأهله ..

شيخنا المكرم .. أخوك أبو الأزهر -غفر الله له- سَطا على مقاليك والتهمتها (ابتسامة) (!)

نعم شيخنا الفاضل قد أخذت مقاليك وصنعت لهما مقدمة؛ ثم جعلتُ أنشرهما على قدر وسعي وجهدي, وقد نشرتهما في هذا المنبر أيضًا, وهذا هو الموضوع:

تبرئة العلامة عبد الرحمن البراك من افتراءات (بني ليبرال) حول شعر المرأة ووجها! ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61414)

فالرجاء المسامحة على السطو, أرجو ألا ترفع عليَّ دعوة قضائية كما يحلو للقوم رفع الدعاوى على أئمتنا الجبال .. وقد نسوا أو تناسوا أن المرء لا ينبل ولا يعلو إلا بأن يمرَّ من طرق مزدحمة جوانبها بالكلاب النابحة تبتغي نهش لحمه, وكسر عظمه, وبعدها تبقى الأمامة له في دنيا الناس, وتموت هاتيك الكلاب جوعى مسمومة في مزابل التاريخ البائس ..

والله المستعان!

ـ [عصام الحازمي] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 11:10] ـ

شكر الله لكم يا شيخ عبد الرحمن .. وجعل ما سطرت في ميزان حسناتك ..

وحفظ الله للأمة شيخنا البراك وأطال في عمره على الطاعة ..

شاهت الوجوهـ التي تعتدي على علماء الأمة .. وتفتري عليهم ..

ـ [سعود بن صالح] ــــــــ [15 - Jul-2010, مساء 06:11] ـ

ياليت الشيخ حفظه الله يرفع عليها دعوى لكذبها عليه وليرتدع غيرها عن التطاول على أهل العلم حفظهم الله وبارك فيهم ونفعنا بعلمهم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت