ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [15 - Jul-2010, مساء 10:47] ـ
فاستدرك الشيخ وقال:
(لكني أقول: ينبغي ألَّا يكون هذا إلا في الجلسات المختصرة عند أخواتها، وعند قريباتها.
أما في المحافل وفي المدارس فأرى أن هذا من مداخل الشيطان
ولولا أن النظام فرض في المدارس أن يلبسن ثيابا طويلة = لتهتكن، وللبسن القصير إلى الركب كما يفعل في الأعراس.
ولهذا أنا أنصح الأخوات الصالحات أن يقاون هذه العادة، ويخرجن عليها بالمخالفة، ويعودن أنفسهن لبس الخمار على رؤوسهن حتى في مجامع الأعراس والمحافل وفي المدارس.
وقد قلت في بعض ما كتبت: إنهن لو فعل هذا = لا بد أن يثور جنود الشيطان من الصحفيين على هذا التوجه، لأنه لا يرضيهم توجه الستر.). انتهى كلامه.
حفظ الله تعالى الشيخ البراك وبارك في علمه وعمله، وأبعد عنه كل سوء
ورد كيد الظالمين، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
انظروا لحال هذه الظالمة؟!
ماذا استفدت بهذا الظلم والإفتراء؟!
استفدت الدعاء عليك، ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله عز وجل حجاب.
استفدت أيتها الظالمة أنك أصبحت بطلة في نظر أعداء الدين!!
لكنك في نظر كل مسلم صادق يحترق قلبه لرؤية ظلم عباد الله، أنت من المخذولين.
يكفي أنك تنظرين لنفسك لتعرفي كيف تربعت على عرش الخذلان يا بطلة الظالمين!
حسبي الله ونعم الوكيل في كل مفتر ظالم.
وما ذكره الشيخ الوالد العلامة بقية السلف الصالح حق وعلم لا يعلمه إلا من أبصر الله عز وجل قلبه بالخطر المحدق، وكيف وهو الإمام العلامة ..
أتذكر أنه لما خرجت فتوى من اللجنة الدائمة بتحريم (الهواتف النقالة التي تحمل كاميرا) قام أهل السفاهة والحقارة بالسخرية من الفتوى ومن علماء اللجنة!!
ما هذا التشدد!!
حتى الكاميرات حرمتوها!!
والهاتف بالكاميرا، مثل السكين تستطيع أن تستعمله في الخير وتستعمله في الشر!!
ويضربون الأمثلة الساقطة لأن نظرتهم وإن كان فيها خبث هي أيضًا نظرية سطحية!
فالعالم مثل الشيخ البراك والعلماء مثل علماء اللجنة يعرفون بسعة علمهم ونفاذ بصيرة قلوبهم إن شاء الله تعالى أن هذا العمل فيه من تدمير المجتمعات الإسلامية ما فيه!!
وهذه هي النتيجة!!
بعد ان انتشرت هذه التلفونات في بلاد المسلمين، حدث ولا حرج من فضح وتخريب بيوت كثير من المسلمين بمثل هذا السلاح الفتاك!
والشيخ العلامة البراك، يعلم حفظه الله تعالى أن تواجد النساء في القاعات الكبيرة وخلع النقاب او ما شابه في هذه القاعات فيه من المفاسد ما فيه ..
من الممكن أن يتم تصويرهن وهم لا يدرون شيئًا عن طريق نساء مثلهن!!
ومن الممكن استخدامها في التشهير بهن!
أو وضعهن في موقع مثل اليوتيوب أو غيره!
فتكون جحلبت العار لها ولأهلها بسبب أمر في منتهى التفاهة!
نحن لم نعد في عصر الناقة والجمل"دنيويًا"
نحن في عصر التكنولوجيا والهواتف التي تحمل كاميرا!
وما ضربته من مثل واحد فقط، بالتأكيد العلامة البراك يعلم مفاسد غيرها لأنه عالم رباني
حفظه الله تعالى ونصره على من ظلمه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.