ـ [عبدلية تميمية] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 05:30] ـ
لو عممنا هذه الخشية لما خرجنا من منازلنا، بل إن نفس هذه الخشية أخشاها من ابني وأخي الشاب إذا ما امتلك هاتف كاميرا أو كاميرا في منزلنا نفسه فهل ألبس الخمار بناء على ذلك.
وإذا ما صورت دون علمي فليس ذنبي أخي الفاضل مثل الرجل لو صور منه ما لا يرضيه ومما لايجوز كشفه في دورات المياه وغيرها وأماكن قياس الملابس
فهل يمتنع عن الخروج أيضا؟
ـ [أبو الأزهر السلفي] ــــــــ [25 - Jul-2010, مساء 04:13] ـ
لو عممنا هذه الخشية لما خرجنا من منازلنا، بل إن نفس هذه الخشية أخشاها من ابني وأخي الشاب إذا ما امتلك هاتف كاميرا أو كاميرا في منزلنا نفسه فهل ألبس الخمار بناء على ذلك.
وإذا ما صورت دون علمي فليس ذنبي أخي الفاضل مثل الرجل لو صور منه ما لا يرضيه ومما لايجوز كشفه في دورات المياه وغيرها وأماكن قياس الملابس
فهل يمتنع عن الخروج أيضا؟
الحمد لله ..
ليس الأمر إلى حد ما تتصورين -وفقك الله- بحيث لا يخرج النساء من المنازل إطلاقًا!!
وعلى كل حال: فإن أي جهة تشتبه بها المرأة الصالحة فعليها أن تبادر إلى اجتناب مواطن الشبهة كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (( ومن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه, ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ... ) )الحديث.
فالصالحات التقيات يؤثرن الآجل على العاجل, ويتكبدن كثيرًا من المشاق في زمن القبض على الجمر لو وزعت على الجبال لهدَّمتها, وأما غير الصالحات فلا أحسبهن يستطعن تصور حميد فعال الصالحات فضلا عن فعلها!!
وأما القياس على الرجال فواضح جدًا أنه من القياس مع الفارق .. فالشر الذي يدخل على الرجل -لو افترضنا دخوله من جراء تصويره على أي حال كان فيه- لا يعادل ذرات يسيرة من الشر الداخل على المرأة, وهذا معلوم بالتجربة والواقع الناطق الشاهد.
والحاصل: إن فتوى الشيخ البراك -وفقه الله- لا تخرج عن نصح وتوجيه وإرشاد واحتياط مقبول جدًا, ولا تصل إلى أن يهمز الشيخ ويلمز بسببها بأنه شيخ المتطرفين كما قال المدعو (فارس بن حزام) -عامله الله بعدله-!!
والله الهادي ..
ـ [إياد القيسي] ــــــــ [26 - Jul-2010, صباحًا 11:19] ـ
السلام عليكم إخوان هذا شرع وما قاله الشيخ البراك رعاه الله عمليا غير ممكن الالتزام به هناك حلول وسط أما لبس الحجاب مع النساء!! فصعب ولم يأمر به الشرع نحن منهجنا سلفي ومن مباديء المنهج السلفي أن لا ننظر إلى من قال ولكن ننظر إلى ما قال، والفتوى المذكورة فيها ردة فعل والشرع أباح للمرأة بأن تكشف أمام النساء ما أبيح لها، وهذا التشدد على النساء لا يفضي إلى خير بل إلى ردة فعل بنبذ فتاوى العلماء والذهاب إلى فتاوى المتحللين وحقيقة الفقه هي الرخصة من الثقة، والتشدد يجيده كل أحد، صحيح لا نريد فتح الأمور على مصراعيها ولكن التشدد أمر غير مطلوب. وإن كانت وجهة نظر عالم هو مأجور عليها لأنه من أهل الاجتهاد المتمكنين رعى الله الدكتور البراك وحفظه.