ـ [عصام الحازمي] ــــــــ [14 - Jul-2010, مساء 11:34] ـ
شكر الله لك اخانا الفاضل على هذا التنسيق وهذا الإعداد
لا حرمك الله الأجر ..
ـ [أبو الأزهر السلفي] ــــــــ [16 - Jul-2010, مساء 03:04] ـ
شكر الله لك اخانا الفاضل على هذا التنسيق وهذا الإعداد
لا حرمك الله الأجر ..
وشكر الله لك أخي العزيز عصام الحازمي, وجعلنا وإياك شركاء في الأجر والمثوبة!
ـ [عبدلية تميمية] ــــــــ [16 - Jul-2010, مساء 03:09] ـ
خي الفاضل ماذا عن هذه العبارة؟
ولهذا أنا أنصح الأخوات الصالحات أن يقاومن هذه العادة، ويخرجن عليها بالمخالفة، ويعودن أنفسهن لبس الخمار على رؤوسهن حتى في مجامع الأعراس والمحافل وفي المدارس.
أليس فيها مطالبة بلبس الخمار في المدارس والمحافل أمام النساء؟
ثم ما الفرق بين أخواتي وقريباتي والأخريات من النساء حين قال:
(السائل: هل يجوز أن تظهر المرأة شعرها ووجها ورقبتها للنساء؟
قال الشيخ: (شعرها ووجها ورقبتها للنساء!! جزاك الله خيرا(أي: ليت الأمر كذا بل الأمر تجاوز هذا بكثير حتى ظهرت الأفخاد والتعري ... )
ثم شرع السائل بذكر السؤال الذي بعده،
فاستدرك الشيخ وقال:
(لكني أقول: ينبغي ألَّا يكون هذا إلا في الجلسات المختصرة عند أخواتها، وعند قريباتها.
أما في المحافل وفي المدارس فأرى أن هذا من مداخل الشيطان
أليست الأحكام واحدة؟
هل من مُوجّه؟
ـ [أبو الأزهر السلفي] ــــــــ [18 - Jul-2010, مساء 09:28] ـ
خي الفاضل ماذا عن هذه العبارة؟
ولهذا أنا أنصح الأخوات الصالحات أن يقاومن هذه العادة، ويخرجن عليها بالمخالفة، ويعودن أنفسهن لبس الخمار على رؤوسهن حتى في مجامع الأعراس والمحافل وفي المدارس.
أليس فيها مطالبة بلبس الخمار في المدارس والمحافل أمام النساء؟
ثم ما الفرق بين أخواتي وقريباتي والأخريات من النساء حين قال:
(السائل: هل يجوز أن تظهر المرأة شعرها ووجها ورقبتها للنساء؟
قال الشيخ: (شعرها ووجها ورقبتها للنساء!! جزاك الله خيرا(أي: ليت الأمر كذا بل الأمر تجاوز هذا بكثير حتى ظهرت الأفخاد والتعري ... )
ثم شرع السائل بذكر السؤال الذي بعده،
فاستدرك الشيخ وقال:
(لكني أقول: ينبغي ألَّا يكون هذا إلا في الجلسات المختصرة عند أخواتها، وعند قريباتها.
أما في المحافل وفي المدارس فأرى أن هذا من مداخل الشيطان
أليست الأحكام واحدة؟
هل من مُوجّه؟
الحمد لله ..
أختي الكريمة -وفقك الله للخيرات- .. لا فرق -حقيقة- بين الحالين من حيث الأصل؛ فالحلال مما يجوز ان يُشكف من المرأة حلالٌ سواء أكان أمام امرأة أم ألف, ولكن الشيخ يضع هذه الضوابط, ويدلي بهذه النصائح للأخوات الصالحات لما يلتبس بتلك الحالات التي ذكرها من عوارض تستدعي التنبيه والتنويه؛ فلا يخفاك -أتم الله هداك- أن هذا العصر قد امتلأ من رأسه إلى أخمص قدميه بوسائل التصوير الفتوغرافي والفيديو والكامرات الخفية المراقبة وغير ذلك مما جهلنا, وقد عم بعض هذا البلاء حتى المسجد الحرام -شرفه الله- فترين فيه الكاميرات وتصوير الفيديو منتشرًا مشتهرًا, والصالحة المؤمنة التقية النقية التي لا تقبل أن تكشف وجهها؛ فضلًا عن شعرها مسرحا منثَّرًا أمام بعض أقاربها الثقات من الرجال -ولو للحظات يسيرات-؛ كيف لها أن تقبل بالتصوير بنوعيه سواء أكان التصوير معلوما لها أم من باب الخيانة؟!
في ظني عفافها وتسترها تلك الساعة خير لها من أن تختان من فوقها أم من خلفها وهي لا تدري!!
هذه القصة في حدود فهمي القاصر, ولا تحتاج إلى تضخيم وتفخيم لا تستأهله, ونعيذ الشيخَ بالله أن يحرم ما أحل الله لعباده, ولكنه ناصح من الناصحين, وكلامه معلل بعلل مقنعة لأهل النهى, وهذه النصائح تخرج من باب الأغلبية والعمومية, ولو قدرنا انتفاء تلك المفاسد المظنونة في بعض المجامع فلا ضير في كشف المرأة ما يحل لها كشفه أمام بني جنسها ..
وتمعني فيما ذكره الشيخ -حفظه الله- من صور التهتك والفجور التي تصنعها بعض النساء في الأعراس بحجة خلو المكان من الرجال مع عدم الأمن من المفاسد -واقعًا-, والشيخ يطلب مقاومة هذا الأمر بالالتزام بالشرع على وجه ينقض هذا التهتك من جذره؛ ففي بعض المواطن لا ينفع إلا الحزم والعزيمة من أهل الصلاح تعظيمًا للشرع, وتنبيها على التمسك به رغم الأمواج العاتية المخالفة له.
قال الشيخ السديس -وفقه الله- في المقال أعلاه:
(( وكلام الشيخ من باب الاستحسان لبعض النساء وهن الصالحات، وجعل ذلك في المجامعالعامة التي لا يأمن فيها من عدة مفاسد؛ كالتصوير، والافتتان، والعين .. إلخ، وفيذلك مصالح أخرى منها أن تستحي من تأتي وقد أبدت كثيرا من جسدها، وعرت أكثره، إذارأت مثل هذه الأخوات، وكذا يستفيد غيرهن حين رؤية هذه وهذه. ) )
هذا ما يسَّره الله من التوضيح, وأسأل الله الإصابة فيه والتسديد, وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان, وأستغفر الله لي ولكم!
(يُتْبَعُ)