فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
حدثنا أحمد بن عمر بن أنس العذري حدثنا أبو ذر الهروي أنا أحمد بن عبدان الحافظ النيسابوري بالأهواز أنا محمد بن سهل المقري حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري مؤلف الصحيح أنا أبو عاصم النبيل أنا عبد الله بن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد أنا محمد بن جبير عن صفوان بن يعلى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البحر من جهنم أحاط به سرادقها حدثنا يونس بن عبد الله بن مغيث أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم حدثنا أحمد بن خالد أنا محمد بن عبد السلام الخشني حدثنا محمد ابن بشار حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن عثمان بن غياث عن عكرمة مولي بن عباس عن ابن عباس عن كعب قال والبحر المسجور يسجر فيكون جهنم حدثنا عبد الله بن ربيع التميمي أنا عبد الله بن محمد بن عثمان الأسدي أنا أحمد بن خالد حدثنا علي بن عبد العزيز أنا الحجاج بن المنهال السلمي أنا مهدي بن ميمون عن محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب الضبي عن بشر هو ابن سعاف قال كنا مع عبد الله بن سلام يوم الجمعة في المسجد فقال وإن الجنة في السماء والنار في الأرض وذكر كلامًا كثيرًا وبه إلى الحجاج بن المنهال حدثنا حماد بن سلمة عن داد عن سعيد بن المسيب أن علي بن أبي طالب قال ليهودي أين جهنم قال في البحر قال علي بن أبي طالب ما أظنه إلا قد صدق حدثنا المهلب الأسدي حدثنا ابن مياس حدثنا بن مسرور حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا عبد الله ابن وهب عن شبيب بن سعيد عن المنهال عن شقيق بن سلمة عن بن سمعود قال الأرض كلها يومئذ نار والجنة من ورائها وأولياء الله في ظل عرش الله تعالىعن داد عن سعيد بن المسيب أن علي بن أبي طالب قال ليهودي أين جهنم قال في البحر قال علي بن أبي طالب ما أظنه إلا قد صدق حدثنا المهلب الأسدي حدثنا ابن مياس حدثنا بن مسرور حدثنا يونس بن عبد الأعلى حدثنا عبد الله ابن وهب عن شبيب بن سعيد عن المنهال عن شقيق بن سلمة عن بن سمعود قال الأرض كلها يومئذ نار والجنة من ورائها وأولياء الله في ظل عرش الله تعالى قال أبو محمد وقال الله تعالى. لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار. فبين تعالى أن الشمس أبطأ من القمر وهكذا قام البرهان بالرصد أن الشمس تقطع السماء في سنة والقمر يقطعها في ثمانية وعشرين يومًا ثم نص تعالى على أن الليل لا يسبق النهار فبين تعالى بهذا حكم الحركة الثانية التي للفلك الكلي وهي التي تتم في كل يوم وليلة دورة وتتساوى فيها جميع الدراري والشمس والقمر والنجوم وقال تعالى. فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب. وأخبر تعالى أن أرواح الكافرين لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة فصح أن من فتحت له أبواب السماء دخل الجنة وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن شدة الحر من فيح جهنم وأن لها نفسين نفسًا في الشتاء ونفسًا في الصيف وإن ذلك أشد ما نجد من الحر والبرد وإن نارنا هذه أبرد من نار جهنم بتسع وستين درجة وهكذا نشاهد من فعل الصواعق فإنها تبلغ من الإحراق والأذى في مقدار اللمحة ما لا تبلغه نارنا في المدد الطوال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن آخر أهل الجنة دخولًا فيما بعد خروجه من النار يعطى مثل الدنيا عشر مرات رويناه من طريق أبي سعيد الخدري مسندًا وصح أيضًا مسندًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدنيا في الآخرة كاصبع في اليم قال أبو محمد وهذا إنما هو في نسبة المسافة لا في نسبة المدة لأن مدة الآخرة لا نهاية لها وما لا نهاية له فلا ينسب منه شيء البتة بوجه من الأوجه ولا هو أيضًا نسبة من السرور واللذة ولا من الحزن والبلاء فإن سرور الدنيا مشوب بألم ومتناه وحزنها متناه منقض وسرور الآخرة وحزنها خالصان غير متناهيين وهكذا قام البرهان من قبل رويتنا لنصب السماء أبدًا على أنه لا نسبة للأرض عند السماء ولا قدر وقال عز وجل. جنة عرضها السموات والأرض. وقال تعالى. وجني الجنتين دان. وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن للجنة ثمانية أبواب وقال عليه السلام فاسألوا الله الفردوس الأعلى فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوق ذلك عرش الرحمن فصح يقينًا أنهما جنتان إحداهما عرض السموات والأرض والأخرى عرضها كعرض السماء والأرض وقوله تعالى. وةلمن خاف مقام ربه جنتان. إنما هو خبر عن الجميع أن لهم هاتين الجنتين فالتي عرضها السموات والأرض هي السموات السبع لأن عرض الشيء منه بلا شك وكل جرم كرسي فإن جميع إبعاده عروض فقط وذكرت الأرض هنا لدخولها في جملة مساحة السموات ولإحاطة السموات بها والتي عرضها كعرض السماء والأرض هي الكرسي المحيط بالسموات والأرض قال الله تعالى.وسع كرسيه السموات والأض. فصح أن عرضه كعرض السموات والأرض مضافًا بعض ذلك إلى بعض فصح أن لها ثمانية أبواب في كل سماء باب وفي الكرسي باب وصح أن العرش فوق أعلا الجنة وهو محل الملائكة وموضعها ليس من الجنة في شيء بل هو فوقها وكذلك قوله تعالى. الذين يحملون العرش ومن حوله. بيان جلي بأن على العرش جرمًا آخر فيه الملائكة وقد ذكر أن البرهان يقوم بذلك من أحكم النظر في الهيئة وهذه نصوص ظاهرة جلية دون تكلف تأويل قال أبو محمد وقوله تعالى كعرض السماء ذكر لجنس الموات لأن السموات اسم للجنس يدل عليه قوله تعالى. وسع كرسيه السموات والأرض.
قال أبو محمد ومثل هذا كثير مما إذا تدبره المتدبر دل على صحة ما قلناه من أن كل ما ثبت ببرهان فهو منصوص في القرآن وكلام النبي صلى الله عليه وسلم
(يُتْبَعُ)