ـ [شجرة الدرّ] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 04:11] ـ
بارك الله فيك ورزقني وإياكِ العلم النافع والعمل الصالح ..
على أية حال .. دونك كتاب"ابن رجب الحنبلي وأثره في توضيح عقيدة السلف"
فيه تجدين مطلوبك بإذن الله ..
فقد استفدت منه كثيرا .. وكذلك كتاب الدكتور علي الشبل تكلم عن المآخذ المتعلقة بالحافظ .. لكنه مآخذ لاتقدح بعلمه وعلو كعبه - رحمه الله - ..
وإن أردتِ أي استفسار فأنا على استعداد لخدمتك ..
وبالله التوفيق ..
ـ [محب الهدى] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 05:44] ـ
كل بني آدم خطاء .. وكل يؤخذ من كلامه ويرد .. هذه عقيدتنا ..
ولكن .. هذا لا يقدح في علمائنا وأئمة الهدى لنا .. بل يثبت بشريتهم فيها ..
وأما الحافظ ابن رجب فله من العلم المكان المعلى .. والمكانة السامقة ..
وأما أن عنده مآخذ فلا يضر لو ثبت ذلك في معتقده لأن من اجتهد وفق منهج الحق ومعتقد أهل السنة طالبًا الحق فأصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر ...
وما يدلك على فضيلة الرجل ومكانته بين السلف مثل كتابه ورسالته البديعة - فضل علم السلف - فهي من أنفس ما كتب .. رحمه الله رحمة واسعة ..
ـ [أم علي طويلبة علم] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 07:14] ـ
بارك الله فيكم وزادكم علما
وجزاك الله خيرا أختي شجرة الدر
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 10:14] ـ
بارك الله في الجميع
/// الحافظ الإمام ابن رجب من أتبع العلماء المتأخرين للسلف في المسائل العلمية والعملية
والسؤال عن ذلك والإجابة عنه _أيضا_ مظنة الانتقاص من قدره وإن لم يكن ذلك مراد السائل
وذلك لشهرة هذا الإمام وتميزه عن غيره في هذا الميدان
/// لا تخلو مصنفات كبار الأئمة في الحديث والفقه والعمل من ذكر أحاديث ضعيفة
من زمن ابن المبارك والشافعي ثم ابن المنذر والبيهقي والنووي وابن تيمية وابن القيم وغيرهم كثير
وذلك أن المنهج الصحيح في التعامل مع الحديث الضعيف أن يستأنس به ولا يعتبر وجوده كعدمه
ومن اعتبر وجود الحديث الضعيف كعدمه ولم يجعله مؤثرا في مراتب الظنون فقد خالف سبيل أهل العلم المحققين قبله
/// ولم يكن الحافظ ابن رجب متعصبا لمذهب من المذاهب
وأصوله وكتبه شاهدة على ذلك
يعني نظرة سريعة في الفتح له تكفي للتدليل على ذلك
وأما رسالته في اتباع الأئمة الأربعة فهو أولا لم يتفرد بهذا القول ثم ثانيا فقد كان مراده الرد على متبعي الرخص والشاذ من الأقوال ومدعي الإجتهاد بغير حق
وثالثا: فإن المحققين من العلماء ممن قال بهذا القول كان مراده سد باب الاجتهاد بغير حق ممن يدعيه وليس أهلا له
ولكنك تجده مع ذلك صاحب اجتهاد وتحرير وترجيح وتحقيق
وابن رجب من هؤلاء المحققين
دل تراثه على ذلك
/// وأما كلامه في التوكل وترك الأسباب فإنه كلام أحمد وإسحاق وغيرهم من السلف وقد ذكر ذلك ودلل على ما يقول
فرحم الله أئمتنا وعلمائنا ورزقنا اتباعهم وحشرنا في زمرتهم اللهم آمين
ـ [أبو أسماء الحنبلي النصري] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 10:49] ـ
....."ومنها ما يخرقه لقليل من عباده كحصول الرزق، لمن ترك السعي في طلبه. فمن رزقه الله صدق يقين وتوكل وعلم من الله أن يخرق له العوائد، ولا يحوجه إلى الأسباب المعتادة في طلب الرزق ونحوه، جاز له ترك الأسباب، ولم ينكر عليه ذلك، وحديث عمر هذا الذي نتكلم عليه يدل على ذلك ويدل على أن الناس إنما يؤتون من قلة تحقيق التوكل، ووقوفهم مع الأسباب الظاهرة بقلوبهم، ومساكنتهم لها، فلذلك يتعبون أنفسهم في الأسباب، ويجتهدون فيها غاية الاجتهاد، ولا يلأتيهم ألا ما قدر لهم."
فقالت لي: أليس هذا يدخل في التواكل؟
فقلت لها:!!! لا أرى أنه يدخل في التواكل لانه ابن رجب رحمه الله تعالى، بين الفرق بين التوكل والتواكل ووضح ذلك!!!
للأسف هذا النقل مبتور!
أولا: أن الحافظ ابن رجب-رحمه الله تعالى- في بداية شرحه لهذا الحديث قال بكلام عربي مبين:
(يُتْبَعُ)