فهرس الكتاب

الصفحة 26475 من 28557

-ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول الله، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب وإبن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها، انصرفوا باكين، وكادت قلوبهم تنصدع، وأكبادهم تنفطر، وبقي عمر ومعه قوم، فأخرجوا عليا، فمضوا به إلى أبي بكر

الشيخ محمد فاضل المسعودي - الأسرار الفاطمية - رقم الصفحة: 123

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

-وقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة، حتى ألقت المحسن من بطنها. وعن لسان الميزان: إن عمر رفس فاطمة (ع) حتى أسقطت بمحسن

صلاح الدين الصفدي - الوافي بالوفيات - الجزء: (1) - رقم الصفحة: 57

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

-إستدرك على كتاب (وفيات الأعيان) لابن خلكان، وقد ترجم فيه النظام المعتزلي إبراهيم بن سيار البصري (160ـ 231هـ) . وقال: قالت المعتزلة إنما لقب ذلك النظام لحسن كلامه نظما ونثرا، وكان إبن أخت أبي هذيل العلاف شيخ المعتزلة، وكان شديد الذكاء، ونقل آراءه، فقال: أن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن في بطنها

الصفدي - الوافي للوفيات - الجزء: (6) - رقم الصفحة: 15

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

-وقال إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم لبيعة حتى ألقت المحسن من بطنها

الطبري - الرياض النظرة - الجزء: (1) - رقم الصفحة: (241) - نشر دار الكتب العلمية - بيروت

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

-فجاء عمر في عصابة، منهم اسيد بن خصير، وسلمة بن سلامة بن وقش، وهما من بني عبد الأشهل، فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله، فأخذوا سيفي علي، والزبير، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما، ثم أخرجهما عمر يسوقهما

إبن أبي الحديد - شرح نهج البلاغة - الجزء: (6) - رقم الصفحة: 49

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

-ورأت فاطمة ما صنع عمر. فصرخت وولولت، واجتمع معها نساء كثير من الهاشميات وغيرهن، فخرجت إلى باب حجرتها، ونادت، يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله

علي الخليلي - أبو بكر بن أبي قحافة - رقم الصفحة: 317

[النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد]

-كما نقل صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي في الوافي بالوفيات ضمن حرف الألف كلمات وعقائد إبراهيم بن سيار بن هاني البصري المعروف بالنظام المعتزلي إلى أن قال النظام: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها، وهكذا تجد مما أخرجه البلاذري والطبري وإبن خزاية وإبن عبد ربه والجوهري والمسعودي والنظام وإبن أبي الحديد وإبن قتيبة وإبن شحنة والحافظ إبراهيم وغيرهم تثبت ان عليا وبني هاشم وأخص الصحابة انما بايعوا بعد التهديد وبعد اجبارهم قسرا، وأن أبا بكر وعمر بالغا بالظلم والقسر لأخذ البيعة

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا

قائل ذلك وناقله إما أنه رافضي، وإما أنه جاهل! والأول أقرب؛ لأن طريقة الاختصار بحرف العين (ع) عند الترضّي (أو الصلاة) على آل البيت هي طريقة الرافضة!

ودليل جهله أنه ينقل مِن كُتب ليست هي كُتب رواية، بل هي كُتُب نقْد للأسانيد وبيان حال بعض الرواة، خاصة الضعفاء وسياق مروياتهم.

وقوله: (وهو ينص ويثبت بأن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد رفس بنت الرسول السيدة فاطمة رضي الله عنها في بطنها حتى أسقطت جنينها، وأيضا قام بحرق دارها) كذب وافتراء.

وقوله في تهويل: (وقد انصدمت بشكل مروع حيث رأيت بأن كتبنا الصحيحة تثبت ذلك) !

مَن قال أيها الجاهل بأن تلك الكُتب هي كُتبنا الصحيحة؟

ومَن صحح تلك الروايات؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت