فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم إن الرواية المذكورة باطلة لأسباب، منها:
1 -أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه كان مُستشارا لِعمر في خلافته رضي الله عنه، فقد كان عليّ يَحْضُر مَجَالِس عُمر، بل ويستشيره عمر ويُشير عليه. وكان مما أشار به عليّ رضي الله عنه حدّ الْخَمْر.
2 -أن عمر رضي الله عنه خَطَب أم كلثوم ابنة عليّ، فزوّجه عليّ رضي الله عنه، فلو كان بينهما عداوة هل كان عليّ رضي الله عنه يُزوّجه ابنته؟!
3 -أن عليّا رضي الله عنه سمّى أحد أولاده: عمر وسَمّى الآخر عثمان!
جـ - ما نُقِل عن: محمد فاضل المسعودي - صاحب كتاب"الأسرار الفاطمية"لا عِبرة به؛ لأنه رافضي!
فهل أصبحت كُتب الرافضة تعتبر مِن (كتبنا الصحيحة) ؟!
فهو كذّاب ينقل عن كذّاب! ينقل عما سبق بيانه بشأن النقل عن"ميزان الاعتدال".
د - النقل عن (صلاح الدين الصفدي - صاحب كتاب الوافي بالوفيات) إنما نُقِل عنه ترجمة النّظام المعتزلي، وسبق بيان حاله وبيان الرواية. وأن الشهرستاني اعتبرها فِرية!
بل إن الصفدي نَقَل ما ذَكَره الشهرستاني عن النّظام، وفي"الوافي بالوفيات"في ذِكر النظّام: ومنها ميله إلى الرفض ووقوعه في أكابر الصحابة رضي الله عنهم، وقال: نص النبي صلى الله عليه وسلم على أن الإمام علي وعينه وعرفت الصحابة ذلك ولكن كتمه عمر لأجل أبي بكر رضي الله عنهما، وقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم لبيعة حتى ألقت المحسن من بطنها، ووقع في جميع الصحابة فيما حكموا فيه بالاجتهاد، فقال: لا يخلو إما إن جهلوا فلا يحل لهم أو أنهم أرادوا أن يكونوا أرباب مذاهب فهو نفاق، وعنده الجاهل بأحكام الدين كافر والمنافق فاسق أو كافر وكلاهما يوجب الخلود في النار. اهـ.
فهذا نَقْل على سبيل الذمّ، وليس على سبيل المدح، فضلا عن أن يكون على سبيل الإثبات، بل لِبيان عوار النَّظَّام، وخُطورة أقواله ومعتقداته.
فهل هذا في (كتبنا الصحيحة) ؟!
هـ - ما نُقل عن: محب الدين الطبري - في كتاب"الرياض النضِرة"ليس صحيحا، فإنه لم يَذكر كَسْر سيف عليّ رضي الله عنه، بل النص في الكتاب المذكور هكذا: (قال ابن شهاب وغضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر منهم علي بن أبي طالب والزبير فدخلا بيت فاطمة معهما السلاح فجاءهما عمر بن الخطاب في عصابة من المسلمين منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش وهما من بني عبد الأشهل. ويُقال: منهم ثابت بن قيس بن شماس من بني الخزرج، فأخذ أحدهم سيف الزبير فضرب به الحجر حتى كَسَره. ويُقال: إنه كان فيهم عبد الرحمن بن عوف ومحمد بن مسلمة وإن محمد بن مسلمة هو الذي كسر سيف الزبير. والله أعلم. خَرّجه موسى بن عقبة. وهذا محمول على تقدير صحته على تسكين نار الفتنة وإغماد سيفها لا على قصد إهانة الزبير) .
ثم إن هذه الرواية مِن مراسيل الزهري، وقد قال ابن معين ويحيى بن سعيد القطان: ليس بشيء، وكذا قال الشافعي. يعني ما يتعلّق بِمراسيل الزهري.
والمرسَل أصلًا مِن أقسام الحديث الضعيف، فكيف إذا كانت من المراسيل التي قال فيها العلماء: ليست بشيء؟!
و - النقل عن ابن أبي الحديد - صاحِب"شرح نهج البلاغة"ضلال! لأنه معتزلي يميل إلى الرفض، شأنه كَشَأن النظّام! بل إن الرافضة يستدلّون كثيرا بِما في كتابه"نهج البلاغة"!
ز - علي الخليلي - لا أعرفه، ولكني أشك أنه رافضي؛ لأنه لا يصِف كبار الصحابة بالقسوة والظُّلْم إلاّ الرافضة!
وكل ما ذَكَر مَدَاره على رافضي كذّاب! أو على معتزليّ يميل إلى الرفض!
ومَن دَخَل في غير فَنِّه أتَى بالعجائب!
فالشخص الذي نقل ذلك الكلام وقال عن نفسه إنه سُنِّي، فإن كان صَادِقا أنه سُنّي، فقد أتى بِطوامّ، وذلك دالّ على جَهْل، وأنه تكلّم فيما لا يُحسِن، وجادل الرافضة فلبّسوا عليه، وتَبِعَهم في غيِّهم وضلالهم في الطعن في خيار المؤمنين، قبل أن يسأل ويتثبّت.
والله تعالى أعلم.
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
ـ [نبيل حسن احمد] ــــــــ [12 - Aug-2010, مساء 12:20] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يجزيك خير ياشيخنا على الرد الجميل الرد المتقن وهناك شئ اريد ان اقوله ان الله سبحانه وتعالى عصم الرسول صلى الله عليه وسلم من الناس فهل كان الله بعزته وجلاله لو كان هذا الكلام عن سيدنا عمر رضي الله عنه صحيحا ان يدفن بجانب رسول الله هل قدرة الله في حماية الرسول في حياته فقط اخواننا كثرت الفتن ولكن افتوا عقولكم وقلوبكم وهل كلام الرسول صلى الله عليه وسلم غير صحيح عندما قال اللهم اعز الاسلام باحد العمرين