فهرس الكتاب

الصفحة 26570 من 28557

ـ [أعراب ياسين] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 04:04] ـ

شكرا إخواني على مروركم و مداخلاتكم.

و قد كنت طرحت هذا السؤال في موقع: ملتقى أهل الحديث و الأثر على هذا الرابط:

و أجابني على سؤالي في هذا الموضوع الأخ: أبو عبد المعز أمين الجزائري -وفقه الله-

و هذا توثيق ما سألت عنه من موقع الشيخ صالح الفوزان الرسمي:

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 04:55] ـ

ومذكور أيضًا في شرح الشيخ الفوزان للعقيدة الواسطية.

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 05:17] ـ

هذه المسألة لم يحررها هؤلاء الأعلام كما ينبغي فظنوا أن الأشاعرة موافقون لأهل السنة في كل شيء خلا الصفات والصواب أن شقة الخلاف بين أهل السنة والأشاعرة أبعد من ذلك بكثير لاسيما بالنظر إلى المتأخرين

ولهذا حرر الشيخ العلامة سفر الحوالي القول في هذا في رسالته الشهيرة المباركة"منهج الأشاعرة"وفيها رد على الصابوني وعلى الفوزان أيضا

الأخ الفاضل وفقك الله تعالى لكل خير وبارك فيك ..

لو التزمت ما ذكره الشيخ سفر الحوالي حفظه الله تعالى في ملاحظاته على كلام الشيخ الوالد الفوزان حفظه الله تعالى لكان خيرًا لك بدلًا من هذا اللفظ: (الرد على الفوزان) !

فالشيخ سفر الحوالي لم يعنون مقاله بـ"الرد على الصابوني والفوزان"! ولكن عنونه بـ (ملاحظات على كلام الشيخين الصابوني والفوزان) ! وهذا أدب من الشيخ سفر الحوالي حفظه الله تعالى تجاه أكابر أهل العلم مثل العلامة الفوزان.

حتى الخطأ الذي نسبته للفوزان لما كتبت أنت: أن سفر الحوالي قام بالرد على الفوزان، قد وضح فيه الشيخ سفر: إن الشيخ الفوزان له كل العذر في ذلك حيث قال سفر الحوالي: (وله العذر كل العذر إذا لم يستوف الرد على الصابوني( http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahr as&ftp=alam&id=1002715) وبيان التناقضات التي هي سمة من سمات المنهج الأشعري نفسه؛ لأن الموضوع أكبر من أن تحيط به مقالة صحفية).

وقال أيضًا الشيخ سفر الحوالي:

(ولهذا رأيت من واجبي أن أضيف إلى ما كتبه فضيلته - يعني الفوزان - مستدركًا ما لا يجوز تأجيله إلى ظهور الرد المتكامل)

فالأمر من الشيخ سفر لا يتعدى أن يكون مجرد (استدراك واستكمال) لما ذكره الشيخ الفوزان وليس: (رد) !!

لأن الفوزان وسفر الحوالي كانوا في خندق واحد ضد الصابوني.

وهذا هو تعليق واستدراك واستكمال الإمام ابن باز رحمه الله تعالى لرد العلامة الفوزان على الصابوني:

قال الإمام ابن باز: (وقد اشتملت على أخطاء نبه على بعضها صاحب الفضيلة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في مقاله المنشور .... وقد أجاد وأفاد وأحسن جزاه الله خيرًا ونصر به الحق. وقد رأيت التنبيه على ما وقع فيها من أخطاء تأكيدًا لما ذكره الدكتور صالح ومشاركة في الخير ونشر الحق واستدراكًا لأخطاء لم يتعرض لها فضيلة الدكتور صالح في مقاليه المشار إليهما، والله الموفق انتهى.

ثم ذكر الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى بعد ذلك أخطاء الصابوني التي لم يذكرها الشيخ الفوزان في المقال الصحفي.

ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 05:27] ـ

هذه المسألة لم يحررها هؤلاء الأعلام كما ينبغي فظنوا أن الأشاعرة موافقون لأهل السنة في كل شيء خلا الصفات والصواب أن شقة الخلاف بين أهل السنة والأشاعرة أبعد من ذلك بكثير لاسيما بالنظر إلى المتأخرين

كبار العلماء يعرفون هذه المسألة تمام المعرفة وأضرب لك مثال واحد فقط:

لو سألت أي عالم: هل الأشاعرة يوافقون أهل السنة في مسائل الإيمان؟

بالتأكيد سيقول لك لا!، وهذ الأمر يعرفه أصغر طالب علم من أهل السنة والجماعة.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 06:28] ـ

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى

حب العلماء شيء والتعصب شيء آخر

سفر الحوالي خاطب الفوزان بأسلوب الأدب كما هي عادته

لكنه في الواقع رد عليه واستدرك لما في جوابه من قصور

وإليه يرجع الفضل بعد الله في تعريف كثير من العلماء بالحقيقة التفصيلية للأشاعرة

فكثير منهم يختزل الخلاف معهم في الصفات كما لا يخفى وهذا أمر معروف يذكره الأكابر

فلا حاجة لهذه الحساسية المفرطة ,وبالمثل يعود الفضل بعد الله تبارك اسمه للعلامة الشنقيطي في تنبيه أهل العلم في الجزيرة

على الاهتمام بعلم الأصول

فهل يا ترى لو أن المذكور هو الحافظ ابن حجر مثلا .. هل كان سينبري من يدافع بمثل هذا؟

من خبرتي: لا

وعلى كل فهذا رأيي وما بنا حاجة لجدال لأجل ذلك

فنحن في أيام فضيلة

والله الموفق

ـ [أعراب ياسين] ــــــــ [17 - Aug-2010, مساء 07:16] ـ

إخواني الكرام، هل يمكنكم أن ترجّحوا لي بين هاته الأقوال:

القول الأول: الأشاعرة من أهل السنة و الجماعة مع أهل الحديث،

القول الثاني: الأشاعرة من أهل السنة و الجماعة فيما وافقوا فيه الحق و ليسوا من أهل السنة و الجماعة فيما خالفوا فيه الحق،

القول الثالث: الأشاعرة ليسوا من أهل السنة و الجماعة.

القول الرابع: عند الإطلاق فالأشاعرة ليسوا من أهل السنة و الجماعة و لكن عند التقييد فهم من أهل السنة و الجماعة.

القول الخامس: الأشاعرة ليسوا على حال واحد:فمنهم من هو من أهل السنة و الجماعة و من هم من ليس من أهل السنة و الجماعة.

القول السادس: عند الإطلاق فالأشاعرة ليسوا من أهل السنة و الجماعة و أما عند التقييد فالأشاعرة ليسوا على حال واحد:

-فمنهم من هو من أهل السنة و الجماعة في أمور و ليس من أهل السنة و الجماعة في أمور،

-و من هم من هو مبتدع و لا يوصف بالسنة لا في قليل و لا في كثير.

و شكرا مسبقا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت