*ثم ذكر الشيخ الزمزمي أن معرفة آيات الصفات من العلم الذي يحتاجون إليه ولذلك لم نقل إن النبي صلى الله عليه وسلم كتمه. لأن الكتم يكون لعلم يحتاجه الناس وهو الذي في حديث: من كتم علما .. وقد ذكر الشيخ الزمزمي هذا في ما كتبه عن المناظرة .. رحمه الله
فسأله الشيخ عن التسمية الصحيحة لهذا .. الكتمان!!
فقال: عدم البيان. (قبل الدقيقة 14قليلا)
ثم يعود الشيخ الزمزمي إلى آية: و (جاء ربك)
ويذكر أن هذه الآيات من سمعها تبادر إلى ذهنه التشبيه ..
*وفي نحو الدقيقة السادس عشرة والثانية الثلاثون بعدها سيقول له:
هل عندك دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم علم من هذه الآيات ما لم يعلمه البشر
*وذكر الشيخ الزمزمي أن المعنى الظاهر للمجيء غير مراد لأنه يلزم منه التشبيه
والمعنى المراد من الله تعالى يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال له الشيخ الألباني: من غير تكييف؟
فقال الزمزمي: المعنى الذي أراده الله ... !
*قال طارق الحمودي: و بعد الدقيقة 17
كرر الألباني السؤال عن الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم المعنى المراد من آيات الصفات, والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم بينه أو كتم ذلك عن الناس
* وفي نحو الدقيقة 22
ذكر الشيخ أنه فهم مقصد الزمزمي في كلامه وهو:
أن في القرآن ما لا يحتاج إلى بيان لأنه ظاهر معناه
وفيه أشياء تحتاج إلى بيان بينها النبي صلى الله عليه وسلم
ثم ذكَّر الزمزميَّ بأنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين آيات الصفات
*ثم انقض عليه الشيخ قائلا: هذه حجة عليكم.ثم ذكر الشيخ الألباني أن هذا التقسيم يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبين آيات الصفات لأن الله تعالى بينها في كتابه
وأن بيان الله كاف ... !
قال طارق الحمودي: جريا على تقسيم الشيخ الزمزمي ... !
ما شاء الله على الشيخ الألباني رحمك الله رحمة واسعة ...
كل هذا والشيخ الزمزمي صامت.شبه مصدوم .. وكأنه لم يكن ينتظر هذا ولم يخطر بباله!!
*ثم انتقلوا إلى الحديث عن الاستواء بعد الدقيق 23
وذكره الشيخ أن لا يكثر الحديث عن وجوب التنزيه لأننا جميعا ننزه الله والتنزيه مستقر في عقيدتنا
وفي مسألة الاستواء ذكر الزمزمي أن من الناس من يؤول الاستواء بالاستيلاء وأنه هو لا يعرف مراد الله منها
* وفي نحو الدقيقة 25 ذكَّره الشيخ الألباني بأن هذا يخالف ما قاله - أي الزمزمي - من أن الله بين ذلك في القرآن
وذكر له أنه هو زعم أن معنى استوى ليس هو كذا وكذا
فما هو المعنى الذي أثبته الله وبينه فقلتم: لا أدري.
فأجاب الزمزمي بأن قوله تعالى: ليس كمثله شيء يدل على أن كذا وكذا ليس هو المراد
وإلى نحو الدقيقة 30 كان يتكلم غيرهما مع الزمزمي
* وفي نحو الدقيقة 33 سأله الشيخ عن معنى: وهو السميع البصير فأثبت الشيخ الزمزمي لهما معنى مفهوما
فذكَّره بأنه لا فرق بين هذا وبين (استوى)
فلِمَ يخشى التشبيه في (استوى) ولا يخشاه في (السميع البصير)
وكان الشيخ الألباني يسأله عن فهمه للسميع البصير فيذكر الزمزمي فهم الألباني
فيقول الشيخ: أنا أسألك عن فهمك وأنت تتحدث عن فهمي
فقال الزمزمي: لأن فهمي مبني على فهمك!!!!!!!!!!!!! وفهمك مبني على فهمي
الكلام مرتبط ببعضه!!!!!!!!!!!
*ثم أراد الزمزمي التملص من التفريق بين إثبات معنى مفهوم للسميع البصير والاستواء فقال في نحو الدقيقة 34 والثانية 35:
لأنهم زادوا في الاستواء .. (وهو معنى بعلمه) .!!!!!!
قال طارق الحمودي: وهذه حيدة!!
*ثم ذُكِّر بأن موضوع البحث هو الاستواء وحده ... !
وفي نحو الدقيقة 36 وما بعدها صار يذكر أن الناس يقولون: استوى على العرش وهو معنا بعلمه
فيوبخه الشيخ الألباني: ما لنا وللناس
فيذكر الزمزمي أن هذا قول ابن تيمية وابن القيم
ويقول: لو أنهم اكتفوا بأن للاستواء معنى في اللغة ظاهر لهان الأمر ولكنهم يزيدون (وهو في كل مكان بعلمه)
*ثم زاد في نحو الدقيقة 37: لو كان مجرد إثبات المعنى اللغوي سيكون المعنى صحيحا ولكانت الآراء متفقة!!!
لكن الزمزمي يزيد: هذا الاستعلاء لا يعرف مراد الله منه!!!
انتهى الجزء الأول
الجزء الثاني
*في أول الشريط يعترف الزمزمي أن معنى الاستواء في اللغة معلوم والكيف مجهول!!!!
(يُتْبَعُ)