فهرس الكتاب

الصفحة 26609 من 28557

* ثم اضطره الشيخُ الألباني الزمزميَّ إلى التالي ...

قال له: فسروا لنا بكلمة واضحة بينة كما فعلتم في الآية الأولى (استوى إلى السماء) قصد. استوى على العرش .. إيه؟؟؟

قال الزمزمي بسرعة: استعلى

قال الألباني: خلاص. بس

ثم قال الزمزمي: مذهبي أنا أن المعنى اللغوي غير مراد .. بل معنى يليق بجلال الله.

* ثم يقرره أحد الحاضرين أن المعنى اللغوي مع ضميمة: (ليس كمثله شيء) هو المراد من الله تعالى.

فأقر الزمزمي

* ثم قرره الشيخ الألباني بأنه متفق معه على أن (الرحمن على العرش استوى) أي استعلى استعلاء يليق بجلاله وليس معناه استولى.فأقره الزمزمي.

ثم عاد الزمزمي إلى دندنته .. في أن زيادة وهو في كل مكان بعلمه غير صحيحة.

فيوبخه الألباني بأنه يكرر قضايا فهمناها فلا ينبغي تكرارها دائما.

*ويسأل الشيخُ الزمزميُّ أحد الحاضرين: ما حقيقة الاستعلاء عندك

فيقول المسؤول: استعلاء يليق به سبحانه

فيقول الزمزمي: وهو الذي نقول: لا يعرف حقيقته

*ثم استأذن الشيخُ الألباني .. وسأل الزمزمي: هل يليق بعالم أن يقول في (السميع البصير) لا يعرف معناه في اللغة؟

ثم قال الشيخ: حين نقول: الرحمن على العرض استوى فهذا لغة استعلى

أما دلالة هذا المعنى على كل هذه الصفة فلا نعرف

فسأل الزمزمي: هل تعرف حقيقة السميع البصير

فنفى الزمزمي أن يكون عالما بالحقيقة

فقال الألباني: فهذه كالاستواء

فقال الزمزمي: هناك فرق ... لأن إطلاق الاستواء يوقع في الشبهة بخلاف السميع لأن الناس ...

فيقاطعه الألباني: أنت والناس ..

أي ليس هذا شأننا .. إنما الشأن بيني وبينك

ثم عاد فذكر أن المتقدمين أطلقوا كذا وكذا وأوقعوا في الشبه ...

*فلما طال البحث على الزمزمي نصح الشيخَ الألباني أن يكون هذا كتابة وأنه أحسن!!!!! لأن الإنسان يكون في المناقشة في تشويش

فقال الشيخ الألباني: ما في تشويش

وقال: الكتابة تأخذ زمنا طويلا.

*ويدندن الزمزمي حول ضرورة إقحام الواقع في أن بعض الناس يزيدون في إثبات الاستواء كما ذكر الألباني يوقع في الشبهة

فيخبره الألباني أنه غير معني بواقعه الذي ابتلي به إنما يعنيه واقع المناقشة الآن.

فقال له الجالس معهم

في مجتمع ليس فيه هذه الشبه هل تفرق بين استوى والسميع البصير.؟ فنفى الزمزمي التفريق في هذه الحال

فقال له محاوره: فنحن الآن في هذا المجتمع .. يقصد مجلس المحاورة

وقد كرر الزمزمي قوله إنهم يريدون أن يخرجوا ليقولوا للناس إن الزمزمي رجع عن مذهبه. ويستنكر ذلك ... أو يخاف. ولعله الشيء الذي كان يمنعه من الإقرار .. ! كما بعد الدقيقة 29

نهاية الجزء الثاني

ـ [أبو أسماء الحنبلي النصري] ــــــــ [21 - Aug-2010, مساء 09:57] ـ

بارك الله فيك.

رحمة الله الواسعة على ذاك العلَم الأشم الألباني.

ـ [محمود داود دسوقي خطابي] ــــــــ [22 - Aug-2010, صباحًا 12:04] ـ

جزاك الله خيرًا أخي الحبيب ... ورحم الله تعالى الشيخين: الألباني والزمزمي.

... والله الذي يعلم السر وأخفى إن معتقدي عقيدة أهل السنة والجماعة لفي نعيم.

... الحمد لله رب العالمين أننا مسلمون.

... الحمد لله رب العالمين الذي شرَّفنا وجعلنا على عقيدة أهل السنة والجماعة حفظ الله تعالى علماءأهل السنة والجماعة الأحياء وغفر للأموات منهم.آمين.

ـ [سليمان أحمد] ــــــــ [22 - Aug-2010, صباحًا 12:33] ـ

سألت شيخنا عصام هادي عن المناظرة فقال لي

كان في مكتبة شيخنا الألباني كتابان الأول كتاب عن المناظرة لخصه وكتبه الزمزمي نفسه وطبع قديما وهو الذي أعاد السقاف طبعه وحرف فيه وحذف ثناء الزمزمي حينما وصف الألباني بالعلامة.

والكتاب الثاني كبير لخص المناظرة سلفيون في المغرب وكان في مكتبة شيخنا فلينظر.

قال سليمان بن أحمد فليت أحد إخواننا ينشط فيجد لنا هذه النسخة

ـ [العميري] ــــــــ [22 - Aug-2010, مساء 11:19] ـ

الأخ طارق الحمودي، هل صحيح إن الشيخ الزمزمي تراجع عن نقده لتصوف الغالي و خلافته مع إخوته الصوفيين قبل مماته كما قرأت في ترجمته على شبكة ويكيبيدا؟ ما موقفه من إبن تيمية؟ هل شارك إخوته بميولهم الرافضية؟ هل يوجد علماء أشاعرة مغاربة مثله الذين إنتقدوا التصوف الغالي و بدع القبور؟

ـ [محبة العقيده] ــــــــ [23 - Aug-2010, صباحًا 03:22] ـ

جزا ك الله خيرااا

ـ [طارق الحمودي] ــــــــ [25 - Aug-2010, مساء 01:12] ـ

الأخ العميري

لم يكن الزمزمي اشعريا بل كان له مذهب في التفويض خاص ليس على طريقة مفوضة الاشاعرة

ولم يتراجع عن انتقاده للتصوف الصديقي لإخوته وموسوعة ويكيبيديا لا يعتمد عليها فهي من إنتاج المشتركين ولك أن تتصور ما يمكن أن يكتبه أعداؤه

وأما الرفض فربما كان يناله شيء منه في خصوص معاوية قبل توبته

وأما بعد ذلك فلا أعرف أنه استمر على ذلك

وأما عن وجود أشاعرة انتقدوا التصوف فكثيرون بحمد الله وكثير منهم مغاربة

وقد كتب بعض إخواننا كتابا في جهود المغاربة المالكية وكثير منهم اشعري في الرد على التصوف المعروف اليوم

وسماه:

علماء المغرب ودورهم في محاربة التصوف والبدع والقبورية والمواسم

وصاحبه هو الأستاذ مصطفى باحو

وانظره هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت