فهرس الكتاب

الصفحة 26670 من 28557

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Aug-2010, صباحًا 01:40] ـ

قد ذكرت الجواب على سؤالكم ولله الحمد

وإنما قلت لا يمكن حده بكلمات لإفادة هذا المعنى

وهو أنه لا يمكن إدراك كنه صفة العدل بكل ما تشتمل عليه من معان

والمعنى الذي ذكره الله تعالى في نفي الظلم عن نفسه

هو في نحو قوله"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"وقوله"إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون"يعني بتنكبهم سبيل الحق الذي أمر بلزومه

وأنت تعلم مثلا أن حب الله لنبيه عظيم جدا, ومع هذا اقتضى نفي الظلم عن نفسه ألا يحابيه فيدخل أبا لهب الجنة مثلا

والخلاصة التي أريد توصيلها:أن الناس أمام أوامر الله سواء فلا يظلم احدا

من أطاع فله الجنة أيا كان جنسه ومن أبى فله النار أيا كان أصله وفصله

ومن جهة أخرى فهو لا يعاقب دون إعذار"لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"

بهذين الأصلين ينتظم أحد أهم معاني انتفاء الظلم عن الله عز وجل وهو انتفاء مستغرق حتى مثقال الذرة

ومن صور ذلك أن الكافر إذا اخذ بسبب شيء من اسباب الدنياه آتاه الله ذلك حتى وهوكافر

كمن يدرس الطب ويجهد فيه فإنه ينال مراده من العلم حتى يصبح رأسا في الصنعة

والله أعلم

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Aug-2010, صباحًا 01:52] ـ

أحبك الله تعالى وبارك فيك

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [27 - Aug-2010, صباحًا 06:42] ـ

قد أجاب الله تعالى عن هذا فقال"ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه"

أي لو ردوا إلى الدنيا لعادوا إلى الكفر ,فيفهم منه أن كل من حكم الله عليه بالكفر فإنه إذا رُد سيعود

ولكن يبقى السؤال ماثلا ...

اتق الله يا أبا القاسم .. ألا ترى في هذا نوع سوء أدب؟

ـ [أبو عبدالله الفاصل] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 01:59] ـ

قد ذكرت الجواب على سؤالكم ولله الحمد

وإنما قلت لا يمكن حده بكلمات لإفادة هذا المعنى

وهو أنه لا يمكن إدراك كنه صفة العدل بكل ما تشتمل عليه من معان

والمعنى الذي ذكره الله تعالى في نفي الظلم عن نفسه

هو في نحو قوله"إن أكرمكم عند الله أتقاكم"وقوله"إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون"يعني بتنكبهم سبيل الحق الذي أمر بلزومه

وأنت تعلم مثلا أن حب الله لنبيه عظيم جدا, ومع هذا اقتضى نفي الظلم عن نفسه ألا يحابيه فيدخل أبا لهب الجنة مثلا

والخلاصة التي أريد توصيلها:أن الناس أمام أوامر الله سواء فلا يظلم احدا

من أطاع فله الجنة أيا كان جنسه ومن أبى فله النار أيا كان أصله وفصله

ومن جهة أخرى فهو لا يعاقب دون إعذار"لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل"

بهذين الأصلين ينتظم أحد أهم معاني انتفاء الظلم عن الله عز وجل وهو انتفاء مستغرق حتى مثقال الذرة

ومن صور ذلك أن الكافر إذا اخذ بسبب شيء من اسباب الدنياه آتاه الله ذلك حتى وهوكافر

كمن يدرس الطب ويجهد فيه فإنه ينال مراده من العلم حتى يصبح رأسا في الصنعة

والله أعلم

أخي المحبوب، سأوضح لك أكثر وأقول: كما عرفنا تعريف النوم الذي نفاه الله عن نفسه أريد أن أعرف تعريف الظلم الذي نفاه الله عن نفسه، فأنت لم تذكر تعريفا إلى الآن للظلم الذي نفاه الله لنفسه كما ذكرتُ أنا تعريفا للنوم الذي نفاه الله عن نفسه، وهو المطلوب.

وأقول أيضا: إذا قال لي رجل بأن الله عز وجل لا يمكن أن يعذبني لانتحاري بسبب مللي من الدنيا؛ لأن الله عز وجل حرم على نفسه الظلم ومن الظلم أن يعذبني على ذلك، فقلت له إن هذا ليس من الظلم، فقال وأنا أقول بأن ذلك من الظلم، فما الحكم بيننا؟

أرجو أن أكون وضحت المقصود.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [28 - Aug-2010, صباحًا 04:41] ـ

الجواب أخي الفاضل= أنه لو عذبه ليس ظلما لما تقدم ذكره

فالله حرم الانتحار حتى بحجة الملل فلا يعلم أن منتحرا قتل نفسه لأنه سعيد مثلا!

وحيث إن الله شرع هذا الحكم وبين جرمه فلا يلومن إلا نفسه

فالله شرع وقد ذكرت ذلك

وبين الحكم وأقام الحجة وذكرت هذا

ثم عاقب, وإنما يكون ظلما حين يعاقبه مع كونه جاهلا

أوحين يساوي في العقوبة بينه وبين من انتحر لسبب أسخف

فمن انتحر وهو يمر بضائقة شديدة جدا ليست عقوبته

كمن انتحر وهو احسن حالا

وقد يغفر له إذا لم ينتحر كفرا بالله عز وجل

قال الله عز وجل"و يوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا"

أي أن الله لما بين له ثم آثر الهوى فهو الظالم وليس الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت