فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو قتادة السلفي] ــــــــ [17 - Sep-2010, مساء 04:17] ـ
الحمد لله الذي عجل بهلاكه
ـ [أبو ساجدة] ــــــــ [17 - Sep-2010, مساء 04:49] ـ
شكر الله لأخينا الحبيب القارئ المليجي .. ولأخينا المبارك أبي المعالي ولكم أجمعين .. بشركم الله بكل خير
اللهم أهلك كل بغاث الخونة التابعين الأذلاء في الأمة؛ فقد استنسروا مستقوين بعدوك وعدو كتابك وسنة نبيك وعبادك الصالحين .. اللهم أرنا فيهم آياتك .. وهيئ للأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويتاب فيه على عصاتك غير المعادين للحق .. ويذل ويهلك فيه أهل الباطل الخائنون لأمة حبيبك .. آمين
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [20 - Sep-2010, مساء 07:21] ـ
رابط مفيد
في السياق
ـ [مصطفى الراقي] ــــــــ [23 - Sep-2010, مساء 12:01] ـ
بارك الله فيك أخي المليجي على هذا البيان ....
لقد أجرت مجلة أفرنسية بسم «لونوفيل أيسر فاتور» حوار مع أركون في شهر فبراير 1986م حيث سئل الهالك عن كيفية التعامل مع النصوص الواضحة غير المحتملة كقولة تعالى: «للذكر مثل حظ الأنثيين» قال أركون «في مثل هذه الحالة لا يمكن فعل أي شيء إلا إعادة طرح مسألة التفسير القرآني، لا يمكننا أن نستمر في قبول ألاَّ يكون للمرأة قسمةُ عادلة!! فعندما يستحيل تكيف النص مع العالم الحالي ينبغي العمل على تغييره»
ـ [مصطفى الراقي] ــــــــ [23 - Sep-2010, مساء 12:06] ـ
يقول هذا الهالك مناقشًا عقيدة التوحيد لدى المسلمين « ... أنا لا أقول بالترّاجع عن هذا التصور معاذ الله ففي التوحيد المنزَّة المطلق تتجلى عبقرية الإسلام، وإنَّما أقول بإعادة تأويله، أي تأويله بشكل مخالف لما ساد في العصور الوسطى وهنا يمكن الرهان الأكبر لمراجعة التراث الإسلامي كله، لتأسيس لاهوت جديد في الإسلام» نقلًا من: قضايا في نقد العقل الديني «281»
ـ [السليماني] ــــــــ [25 - Sep-2010, مساء 05:30] ـ
نسأل الله العافية
وهذه هي المصيبة تسلط جهلة الصحفيين وتلصصهم على الدين باسم الحرية
نعوذ بالله من حالهم
ـ [مريم أمة الله] ــــــــ [26 - Sep-2010, مساء 12:23] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا.
يسميه بعض المفكرين الجزائرين عندنا في الجزائر المحروسة"مخمد أركون"لأنه لا يستحق أن يسمى باسم النبي محمد-صلى الله عليه وسلم-.
ولكني أريد التنبيه هنا إلى أن الفرح بموت أركون لا جدوى منه فهناك مليون أركون، يعملون عمله وينتقدون الإسلام ويشككون في قدسية القرآن الكريم والسنة الشريفة وغير ذلك، فعلى المسلمين التصدي لهؤلاء بالرد على افتراءاتهم والإنتباه إلى سمومهم التي يدسونها في الكتب التي تنسب إلى الفكر الإسلامي -وهو البريء منها-علينا الرد عليهم بسلاح العلم وإفحامهم بالحقائق التي يتجاهلونها، وعلى المفكرين المسلمين الإنتاج أكثر وأكثر وعدم ترك الساحة فارغة لمن هب ودب أن ينسب نفسه إلى الفكر الإسلامي.
وفي الأخير أقول: نحن لاندري خاتمته وهل تاب في آخر حياته أم لا؟ فهل منكم من يعرف ذلك فليفدنا بالحقيقة، حتى لانخطيء في الحديث عن الموتى.
والله أعلى وأعلم.
ـ [العطاب الحميري] ــــــــ [27 - Sep-2010, مساء 04:38] ـ
إلى مزبلة التاريخ يا ابن أركون
الحمد لله الذي أراح الأمة منه