فهرس الكتاب

الصفحة 26924 من 28557

ينقل باسودان فضائل القهوة المزعومة فيقول: (( إنها كماء زمزم لما شربت له وأنها تجذب شاربها إلى الجنة وتعجل الفتح للسالك وقال الشيخ أحمد بن علوي باجحدب من مات وفي بطنه شيء من القهوة لم يدخل النار،، وقال السيد العلامة عبدالرحمن بن محمد العيدروس في رسالته إيناس الصفوة بأنفاس القهوة ماملخصة أعلم أن مما عجل الله تعالى لهذه الأمة المحمدية من ملذوذات الجنة ومشتهياتها القهوة المتخذه من بذر البن أو قشرة ولم تعرف في العصر الخالية بل خص الله بها متأخري هذه الأمة اعانة لهم على الطاعات لقصورهم عن السابقين فاحدث الله تعالى لهم مايلحقهم بهم وأول حدوثه أواخر القرن الثامن باليمن المبارك ومنشئة الإمام أبو الحسن علي الشهير بالشاذلي ) ).. [فيض الأسرار ج3/ 115 - 116] .

لا يموت أحد من آل باعلوي إلا وأصلح له جده منزلة في الجنة:

قال باسودان: (( الشريف الولي محمد بن علوي بن عمر باعلوي أنه قال لم يمت أحد من آل باعلوي إلا وقد أصلح له جده الشيخ الفقيه محمد بن علي منزله في الجنة ) ).. [فيض الأسرار ج3/ 236] .

يدخل الجنة قصرًا قصرًا بحثًا عن مريده:

ويقول عبدالله باسودان في معرض كلامه عن محمد بن علي: (( ومن كراماته رضي الله عنه أنه كان له فقير يقال له أبو خريصة فسافر سفرًا بعيدًا أو أبطأ فيه حتى أنقطع خبره ثم جاء شخص إلى الأستاذ الأعظم وقال له أن أبا خريصة قد مات فأطرق ساعة ثم رفع رأسه وقال أن أبا خريصة مامات فقيل له في ذلك فقال دخلت الجنة قصرًا قصرًا فلم أجده فيها ولايدخل النار فقيري فقدم أبو خريصة من سفره بعد مدة ) ).. [فيض الأسرار ج3/ 236]

لا يكون الشيخ شيخًا حتى يمحو سيئات مريده من اللوح المحفوظ:

وهذه دعوى باطلة حيث يدعون التصرف باللوح المحفوظ: (( وهذا مقام الشيخ نفع الله به الذي رد به على الشيخ أحمد بن الجعد لما قال له مت يكون الشيخ شيخًا قال الشيخ أحمد لايكون الشيخ شيخًا حتى يمحو سيئات مريده من اللوح المحفوظ، فقال الشيخ سعيد وكيف غفل حتى كتبت ) ).. [فيض الأسرار ج3/ 260] .

من زارني ضمنت له الجنة:

ويروي باسودان عن الشيخ سعيد مانصه: (( وقال قدس الله روحه من زارني بعد موتي ثلاث مرات من غير حاجة له ولا مقصد إلا زيارتي أبتغاء وجه الله تعالى فأنا ضمينه على الله بالجنة، وقال زيارتي بعد موتي أفضل من زيارتي في حياتي ) ).. [فيض الأسرار ج3/ 267] .

يقرأ القرآن ورجله بالفرش ورجلة الأخرى بالعرش:

وقال باسودان: (( محمد مولى الدويلة يقرأ نصف القرآن ورجل بالفرش ورجل بالعرش ) ).. [فيض الأسرار ج2/ 478] .

أجزتك فيما لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل:

وينقل أيضا باسودان: (( وإلى ماعناه الإشارة بقول الشيخ الجليل القطب عبدالله باهرمز للشيخ الفقيه العارف بالله تعالى عمر بن عبدالله بامخرمة قدس الله روحهما أجزتك فيما لم يطلع عليه ملك مقرب ولا نبي مرسل ) ).. [فيض الأسرار ج2/ 612] .

نبي الله هود يزور الفقيه محمد بن علي باعلوي:

ويقول عبدالله باسودان في معرض كلامه عن كرامات الفقيه محمد بن علي: (( وروي عنه أن قال قدس الله روحه تخلفت سنة من السنين عن زيارة قبر النبي هود على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام فبينما أنا جالس في مكان سقفه متعال إذ دخل علي النبي هود عليه السلام وهو يطأطى رأسه كيلا يصيبه السقف فلما وصل إلي قال لي يا شيخ أذا لم تزرنا زرناك فقلت له من أين أتيت الساعة فقال من عند أبني هادون وأحوال هذا الإمام لا تحصى وكراماته لا تعد ولا تستقصى ) ).. [فيض الأسرار ج3/ 236 - 237] .

وأخيرًا:

هذه نماذج من أقواله المستقاة من عقيدته الفاسدة، وإلا في كتبه الكثير من البلايا والرزايا ويكفي من العقد ما أحاط بالعنق، ويتضح جليًا من خلال سيحاتنا في كتب الصوفي عبدالله باسودان وبما خطته يداه، أنه من دعاة الشرك، ومن مروجي الخرافة والدجل، ولا يختلف عن غلاة القبوريون، الذين أعادوا التشريع وبناء المشاهد وصرف الناس إليها، ثم تنافسوا بعد ذلك إلى إدارة الكون، منافسة تبلغ حد الجنون أو تجاوزه، لدرجة ادعاء بعضهم القدرة على تغيير ما في اللوح المحفوظ، وآخر القدرة على إطفاء النار وإغلاق الجحيم، والثالث منادمة رب العالمين ومزاحمته على عرشه العظيم، وأخر إحياء الأموات ورزق العباد، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرا، في أقوال وأفعال لا يمكن صدورها عن رجل عاقل فضلًا عن مسلم عالم أو فاضل.

الحمد لله الذي هدانا للإسلام (وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلاَ أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) وعلمنا الحكمة والقرآن، وأخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه

محمد السلفي_1

الجمعة 15 شوال 1431هـ

[شبكة صوفية حضرموت www.soufia-h.net (http://www.soufia-h.net/) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت