وينقل باسودان عن أحد أوليائهم أنه قال: (( نلت من الله تعالى جميع الدرجات،، وأرتقيت إلى كل المقامات،، إلا درجة النبوة،، فإني تواضعت واستحييت أن اطلبها ) ).. [فيض الأسرار الجزء 3 - ص: 243] .
الكعبة تطوف بالولي والكون كله يتوجه للولي بالسجود:
وهذا مانقله عبدالله باسودان فيقول: (( ومر في المقدمة عن الشيخ حسين بن عبدالشكور قريب من هذه العبارة وقد ذكر الأمام الغزالي رضي الله عنه أن الكعبة قد ترى تطوف ببعض الأولياء بل الكون كله قد يتوجه إلى الولي بالسجود ) ).. [جواهر الأنفاس/ ص 204] .
الإلهام للأولياء كالوحي للأنبياء:
يقول باسودان: (( الإلهام للأولياء كالوحي للأنبياء ) ).. [مطالع الأنوار شرح رشفات السادات الأبرار ج 1/ ص 40] .
شيخ يتوضئ من الكوثر ويسرى به يوم ما أسري بالنبي عليه الصلاة والسلام:
وقال باسودان: (( قال في شرح العينية وتواجد رضي الله عنه مره يعني مولى الدويله بحضور عمه وشيخه عبدالله باعلوي قال في المشرع حتى غشي عليه فلما سكن أقيمت الصلاة فصلى من غير وضوء فلما أنكر عليه قال وعزة المعبود أني شربت وتوضيت على الكوثر ثم حرك لحيته فتقاطرت ماءً وقال نزل علينا شيء من العظمة لو نزل على الجبال لدكت سمادًا ثم أنشاء يقول:
الحِبُّ حبي والحبيب حبيبي والسبق سبقي قبل كل محبِ
نوديت فأجبت المنادي مسرعًا وغطست في بحر الهوى وغُدي بي
لي تسعة وثلاثة مع تسعة والعقد لي وحدي وعاد نصيبي
ما تعلموا أني المقدم في الملأ ليلة أُسري باليثربي أُسري بي )) .. [جواهر الأنفاس/ ص:250] .
تربة مدينة تريم وحصاها محمولة للجنة:
قال باسودان: (( أعلم أن سيدي الشيخ الحبيب على صاحب الشهود والمشهد قال نفع الله به أني أرجو من فضل الله ان هذا المشهد يلتحق بالترب الثلاث التي يقال أنها تحمل هي وحصاها وترابها إلى الجنة كما حكي ذلك في المشرع الروي في مناقب السادة بني علوي وفي الجوهر الشفاف وغيرهما نقلا عن السلف وهي تربة تريم وتربة الهجرين وتربة غيل أبي سودان ) ).. [جواهر الأنفاس: 227] .
مدد جميع الأنبياء والأولياء وأصل كل شيء من الحضرة المحمدية:
وهذه العقيدة الفاسدة هي عقيدة الحقيقة المحمدية التي يؤمن بها غلاة المتصوفة، (( قال في المشرع الروي في مناقب السادة الأشراف بن علوي في مبحث طويل عن بعض العارفين معناه أن مدد جميع الأنبياء والأولياء من الحضرة المحمدية وانه قد يظن بعض الأولياء أنه أنه يمتد من حضرة الربوبية وهو إنما يمتد من الحضرة النبوية وإلى ذلك يشير قول الأستاذ الحبيب عبدالله بن علوي الحداد نفعنا الله به في وصف القطب الذي ترجع إليه وإلى الاستمداد منه جميع دوائر الولاية والخلافة فانه قال فيه:
يمتد من بحر البحور محيطها .. غوث الأنام بعاجل وبآجل
وفيه أيضًا يقول القطب البكري الصديقي رضي الله عنه:
ما ارسل الرحمن أو يرسل .. من رحمه تصعد أو تنزل
من ملكوت الله أو ملكه .. من كل مايختص أو يشمل
الأ وطه المصطفى عبده .. رسوله مختاره المرسل
واسطة فيها واصل لها .. يعلم كل هذا من يعقل )) .. [جواهر الأنفاس: 265] .
شيخ ميت يخرج من قبره ويعانق ويمسح على ظهر زواره:
وهنا يثبت باسودان عقيدة الرجعة بعد الموت فقال: (( فقد سمعت الوالد يحكى عن والده المذكور رحمها الله تعالى أنه جاء زائرًا لشيخه الشيخ محمد بن أحمد بامشموس السابق ذكره نفع الله به بعد وفاته، فحصلت له الجمعية عليه والاستغراق في شهوده فخرج عليه من القبر وكلمه ومسح على ظهره فغاب حينئذ عن أحساسة ولم يفق حتى دخل عليه مؤذن المسجد فأفاق وفي واقعة أخرى كان رضي الله عنه في جماعة راجعين من زيارة نبي الله هادون عليه وعلى نبينا وأبيه وسائر الأنبياء أضل الصلاة والسلام ليلة نصف شعبان وقصد زيارة الشيخ العارف بالله علي بن عبدالله باراس نفع الله به فخرج من ضريحه رآه كل الحاضرين غير أنه لم يثبت غير صاحب الترجمة وقيل انه عانقه ورآه سائرًا إلى جهة القبلة حتى غاب في محراب مسجده المعروف والحكاية مشهورة ) ).. [حدائق الأرواح / ص 381] .
من مات وفي بطنه شيء من القهوة لم يدخل النار:
(يُتْبَعُ)