فهرس الكتاب

الصفحة 26965 من 28557

ـ [أسامة] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 11:21] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم .. بارك الله فيك.

هذه المسألة ليست من مسائل الاعتقاد ولا العمل. لذا لم ينشغل بها السلف لأنها من فضول العلم.

-وربما جزم بعض المتصوفة بنجاة أبويه -صلى الله عليه وسلم- فبين الأئمة لهم أن هذا القول غير مسلم به.

-وربما جزم البعض الآخر بهلاك أبويه -صلى الله عليه وسلم- فبين الأئمة كما بينوا لسابقيهم.

/// والخلاصة:

-لا دليل ينص على أن كلمة"أبي"تشير إلى"عبدالله"تحديدا للاحتمالات المشار إليها. فالمسألة ظنية الدلالة.

-والذي يجزم .. قد جزم بشيء ظني غير منصوص عليه صراحة. وجزمه بعيد عن التحقيق والتحرير العلمي.

-ودعوى الإجماع دعوى عريضة جدًا فيها من التكلف ما فيها. وكلام السيوطي هزيل لا يقوى.

/// وأخيرا

-أجبرتني المشاركات على وضع رد في هذا الموضوع -على غير رغبة مني-، فليس لعبد مثلي أن يتحدث في مثل هذا .. فآخرتهم إلى الله -سبحانه وتعالى- .. وهو خير الحاكمين.

-لم أود مناقشة المسألة ذاتها، بل فقط للحث على فهم كلام الإمام الشنقيطي.

-أما المسألة .. لا يمكن الجزم فيها لاحتمال الدلالة.

بارك الله فيكم .. وأعاذنا الله وإياكم من كل سوء.

ـ [أبوالوليد السلفي] ــــــــ [29 - Sep-2010, مساء 11:41] ـ

اتقوا الله في هذا الدين

اتقوا الله في العلم

اتقوا الله فينا

لو تكلمنا فقط فيما نحسن لكان خيرًا لنا في أنفسنا وديننا ودنيانا.

لا أدري حقيقة كيف يتكلم في هذه الأمور الدقيقة من لا يحسن التفريق بين حجية خبر الواحد, وتخصيص السنة للقرآن, ومعارضة القرآن بالسنة!

يا أحبائي, الكلام في الدين إن لم يكن بعلم فهو معصية وإن وافق الصواب.

اتقوا الله في أنفسكم وارحمونا يرحمكم الرحمن.

ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [30 - Sep-2010, صباحًا 03:05] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم اجعلنا من المتقين، آمين.

أكرمك الله أخي أسامة و أثابك الله على حسن نيتك آمين.

الخبر الواحد قد تندرج تحته عقيدة و قد يندرج تحته عمل و ليس شرطا ان نأخذ فقط بالحديث الذي يندرج تحته عمل و نترك ما سواه و على هذا درج العلماء رحمهم الله تعالى.

ثم تأويل الأب الوارد في الحديث الذي أخرجه مسلم: إن أبي و أباك في النار اهـ على أنه ظني أي يقصد به العم، يرد عليه ما جاء في مسند الإمام أحمد مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: إن أمي وأمك في النار. اهـ فهنا لا تأويل للأم إلا حقيقة الكلمة والحديث يتضمن عقيدة يجب الإيمان بها و يندرج تحتها عمل و هو عمل القلب خلافا لمن حصر الإيمان بتصديق القلب و كفى. ثم الحديث يخصص عموم القرآن و لا يجوز لنا مخالفة مضمون الحديث. و بالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه ومن استن بسنته إلى يوم الدين، آمين.

ـ [أسامة] ــــــــ [30 - Sep-2010, صباحًا 04:02] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم .. حفظك الله.

قال الإمام الصنعاني -رحمه الله- في معرض كلامه عن أبوي النبي -صلى الله عليه وسلم-:

أن مسألة إيمان أبوي المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- من مسائل الفضول، لا يخوض فيها من هو بمهمات دينه مشغول.

(مجموع رسائل الصنعاني - رقم 7)

/// من ناحية الأم فهو أضعف حجة من الأول، لثبوت أمهات له من الرضاع. وهذا لا يعد تأويلا من الأصل، إذ صفة الأمومة ثابتة لا خلاف فيها عند كلٍ من الفريقين.

وأخْتُلِف في إسلامهن.

ينظر كلام الإمام ابن القيم في زاد المعاد - فصل: في أمهاته -صلى الله عليه وسلم- اللاتي أرضعنه - ص 31 ت عبدالرزاق المهدي ط الكتاب العربي

فاحتمال الدلالة أوهن من الأول بكثير.

ولا يمكن الجزم به كما لا يمكن الجزم بالأول. والذي نفيته نفيا عاما غير مسلم به لضعف الدلالة وعدم التصريح كما في الأول.

ويبقى الاحتمال حتى نجد قرينة مرجحة .. فيكون الترجيح .. وإلا فلا.

فإن اجتهد أحد وقال بمقالة اجتهد فيها قدر جهده .. لم ننكر عليه اجتهاده. حتى إذا ما جزم .. بُيِّن له أن هذا الاستدلال لم يسلم من اعتراض. والجزم هو عين الخطأ. وإلا فالاستدلال وارد.

-أخي الكريم .. الحديث لا يندرج عليه لا اعتقاد ولا عمل .. سواء أعمال القلوب أو غيرها.

فنحن لا نتعبد لله -عز وجل- بأن والدي النبي -صلى الله عليه وسلم- حالهما كذا أو كذا.

ولكن الذي نتعبد به هو التصديق بما صح به الخبر. وأما دلالته إن كان هناك تنازع فيها بين بعض المتأخرين .. فما كان السلف الكرام ليذروا عملا قلبيا واحدا إلى الخلف. وحسبك بهذا.

-يمكن مناقشة العموم والخصوص إن ثبتت الدلالة .. وإلا فلا.

بارك الله فيكم.

ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [03 - Oct-2010, مساء 10:44] ـ

يتبع إن شاء الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت