فهرس الكتاب

الصفحة 26980 من 28557

-غياث الدين باخشى: وهذا الرجل يُعرف في المصادر غياث الدين كجك أو كجككنه باخشى، وهو والد الشاعر الكبير على شر نوائي. نظرا للظروف السابقة يحتمل أن هاجر أسرته مسافرا من بلده كاشغر. وارتقى غياث الدين حاكما لمدينة سبزواز (فى تاجكستان) وأصبح كاتبا لحاكم خراسان أبا القاسم بابور في اللغة الجغتائية الأويغورية واللغة العربية. فهو كان يحب الشعر.

إذ أُلِّف كتاب بعنوان"تاريخ خاني". ويكتب عبدالله بن على نصرالله من مؤلف قرن 16 في كتابه"زبدة الأثر"المكتوب باللغة التركية أن كتاب"تاريخ خاني"أُلِّف باللغة الأويغورية (3) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn3) .

واستفاد شريف الدين علي يزدى (؟ - 1454) فى كتابة كتابه"ظفرنامه"فى تاريخ تيمور من هذا الكتاب. ويرى بعض المؤلفين أن كتاب"تاريخ خاني"يمكن أن كتبه غياث الدين باخشى (4) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn4) . مع الأسف فهذا الكتاب لم يعثر حتى الآن لأهل العلم.

-درويش علي: كان حاكما في عهده لمدينة بلخ في أفغانستان الحالية، وهو أخ علي شير نوائي.

-أحمد حاجي بك: إذ يكتب علي شير نوائى عن أحمد حاجي بك فيقول في كتابه النفيس"مجالس النفائس":كان سلطان مالك الكاشغرى شخصا لا مثيل له في عصره، فأحمد حاجي بك ابنه، ومخلصه كان"وفائي". وهو شاب خلقه جميل وعطوف ومهتم لشؤون الآخرين ... وأصبح واليا لمدة عشرة سنوات في مدينة هيرات عاصمة خراسان. ثم أصبح حاكما في سمرقند حقبة من الزمن، ويشتغل الآن بمنصب نائب السلطان حسين منذ ثلاثين سنة. فلايشتكى منه أحد ولا يعترض، فالكل يعترف بشجاعته وموهبته. وهو كان شاعرا يكتب بالأويغورية والفارسية (5) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn5) .

وعندما يأتى الشاعر علي شير نوائى إلى سمرقند من الهرات كان يمكث مع أحمد حاجي بك. وفى أثناء إقامة علي شير نوائى في سمرقند كان أحمد حاجي بك يحميه (6) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn6) .

-جانيبك دولداي: كلفه السلطان أبوسعيد مرزا أن يدير حكم سمرقند. وهو كان أخو سلطان مالك كاشغري، وهو كان شجاعا وذو خلق مهذب. (7) ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn7)

-وعلي شير نوائى: الشاعر المفكر علي شير نوائى أصبح رئيس الورزاء في قصر السلطان حسين بايقارا ما بين عام 1472 - 1476م.

وغير ذلك نستطيع أن نعلم العديد من الولاة والحكام الأويغور في دولة تيمور ...

اللغة الأويغورية وكتابته في امبراطورية تيمور

نظرا للمصادر التاريخية، استعمل عدة لغة وكتابات في عهد تيمور. فمن ضمن هذه اللغات كان موقع اللغة التركية وكتاباتها متميزا وواسعا.

واللغة الأولى في دولة تيمور كانت لغة تركية سميت بعدة عبارات مثل:"لغة جغتاي"و"عبارة أويغور"و"تلفظ أويغور". ثم عرف فيما بعد للعالم بـ"لغة جغتاي".

أدى اللغة الأويغورية مهامه مع اللغة العربية والفارسية في العلاقات الاجتماعية للدولة التيمورية. فاستخدم معظم أهل العلم اللغة العربية والفارسية مقياسا لقياس الموهبة والملكة في إبداعاتهم. ولكن بعض العلماء من الأسرة التركية والأسرة الحاكمة دافعوا اللغة الأويغورية التركية بكل قوتهم وجعلها متساوية مع العربية والفارسية.

إذ ألف الشعراء والأدباء الأتراك مؤلفاتهم باللغة الأويغورية التركية. حيث يتحدث الشاعر العملاق علي شير نوائى بالتفصيل في كتابه"مجالس النفائس"على أن الشعراء المشهورين ألّفوا مؤلفاتهم باللغة الجغتائية الأويغورية. ومن هؤلاء الشعراء والأدباء: لطفى، ومولانا السكاكى، وعطائي، وكمالي، وهرمي، وقلندر، ويقينى، وموقيمى، ولطيفى، وبالوان حسين، ومولانا هلال، ومحمد علي، ومرزا بك، وشوقى، وكدائى، وسعيد حسين أردشير، ومولانا عاشقى، ويوسف أميري وأحمدى وغيرهم.

نستطيع أن نرى أهمية اللغة الأويغورية الأدبية بذلك العصر في تأثيره الكبير للأدب الشعبي للشعوب التركية، حيث ألّف الشعراء من أرباب الدولة أشعارهم باللغة الأويغورية التركية أمثال أبوبكر مرزا، وسلطان خليل مرزا، وأحمد مرزا، وسلطان أحمد مرزا، وحسين بايقارا مرزا، وشاه غريب مرزا وغيرهم.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت